Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
مسؤول إسرائيلي يكشف كيف حمت إسرائيل نظام الأسد من الضربة العسكرية الأمريكية عام 2013 | السورية نت | Alsouria.net

مسؤول إسرائيلي يكشف كيف حمت إسرائيل نظام الأسد من الضربة العسكرية الأمريكية عام 2013

قوات النظام ارتكبت مجزرة الكيماوي في ريف دمشق عام 2013 وراح ضحيتها الآلاف بين شهداء وجرحى
الثلاثاء 16 يونيو / حزيران 2015

كشف السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة "مايكل أورن"، عن دور إسرائيل في حماية نظام بشار الأسد من ضربة عسكرية أمريكية كانت مقررة في أغسطس/ آب 2013، وذلك على خلفية استخدام قوات النظام السلاح الكيميائي ضد المدنيين في ريف دمشق ما تسبب باستشهاد ما لا يقل عن 1500 شخص وإصابة آلاف آخرين.

وقال "أورن" إن "تل أبيب كانت أول من قدمت في أغسطس/ آب 2013، فكرة التوصل إلى تسوية دبلوماسية تقضي بتسليم بشار الأسد ترسانته الكيماوية، مقابل إلغاء واشنطن للضربة العسكرية"، وهو ما حصل بالفعل إذ قبل الأسد تسليم ترسانته الكيميائية ولم تنفذ أمريكا ضربتها العسكرية على الرغم من اعتبار الأسد تجاوز "الخط الأحمر" الذي تحدث عنه الرئيس الأمريكي "باراك أوباما".

وكتب مراسل مجلة "بلومبيرغ فيوز" "إيلاي لايك" وهو من اليهود الأميركيين المقربين من الدوائر الموالية لإسرائيل، أن "أورن" أورد في كتاب مذكراته "حليف"، المقرر صدوره الشهر المقبل، أن "وزير الاستخبارات الإسرائيلي في حينه، يوفال ستينيتز طرح فكرة للحكومة الروسية مفادها أن تقوم سورية بالتخلي عن أسلحتها الكيماوية، وأن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو تلقى مباركة الرئيس باراك أوباما للقيام بالمبادرة تجاه روسيا".

وكان "شتاينتز" أكد في مقابلة له أمس أنه هو الذي اقترح الاتفاق الموقع نهاية عام 2013 وأضر بصورة الرئيس "أوباما" بعدما هدد الأخير بضرب نظام الأسد في حال تجاوزه "الخط الأحمر". وأضاف "شتاينتز" أنه فضّل رئيس الوزراء الإسرائيلي "نتينياهو" عدم كشف الدور الإسرائيلي في الاتفاق مخافة أن يُرفض باعتباره "مؤامرة إسرائيلية يجب وقفها"، هذا بالإضافة إلى عادة سياسة إسرائيلية متواترة تقوم على عدم الاعتراف بالعمليات التي تقوم بها أو التي تقف خلفها إسرائيل إلا في حال الضرورة.

ومن جهته عبّر السفير السابق "أورن" في كتابه عن ذهوله الشديد بتوقيع الاتفاق لأنه "اعتقد دوماً أن أوباما كان حاسماً في مسألة منع انتشار الأسلحة غير التقليدية خاصة في الشرق الأوسط والذي كان يجب أن يترجم على شكل ضربة واحدة قاضية ضد المرافق الحيوية السورية".

ومن شأن ما قاله "أورن" أن ينسف الراوية الحالية القائلة إن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال بشكل عفوي أن الطريقة الوحيدة لتفادي الضربة التي كانت مقررة ضد قوات الأسد هي بتسليمه ترسانته الكيماوية، وهو تصريح تلقفه نظيره الروسي سيرغي لافروف وبادر إلى الضغط على نظام الأسد لقبوله".

وكذلك من شأن كلام "أورن" أن يشير إلى أن تلميح "كيري" بأن المخرج الوحيد لنظام الأسد لتفادي الضربة هو تسليم الترسانة الكيميائية جاء بعدما علم "كيري" بالمبادرة الإسرائيلية التي قدمت إلى موسكو.

ونقل مراسل مجلة "بلومبيرغ فيوز" عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن "أوباما وكيري والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولافروف كانوا قد ناقشوا فكرة نزع ترسانة الأسد الكيماوية قبل هجوم غوطة دمشق في أغسطس 2013، والذي أودى بحياة أكثر من 1200 سوري. إلا أن واشنطن لم تظن أن روسيا كانت جدية في هذا المسعى".

وبين مراسل المجلة أن المسؤول الأميركي أكد أن إسرائيل لعبت دوراً في الدبلوماسية خلف الكواليس للمساهمة في التوصل إلى اتفاقية نزع ترسانة الأسد الكيماوية.

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات