Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
معارك كر وفر بين فصائل المعارضة وقوات الأسد في المشيرفة بريف إدلب.. ما أهميتها؟ | السورية نت | Alsouria.net

معارك كر وفر بين فصائل المعارضة وقوات الأسد في المشيرفة بريف إدلب.. ما أهميتها؟

عناصر من الجبهة الوطنية للتحرير في ريف إدلب- المصدر: الجبهة الوطنية
الأحد 24 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

تشهد قرية المشيرفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي معارك كر وفر بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، لليوم الخامس على التوالي، في محاولة من الأخيرة السيطرة عليها، وسط غطاء جوي من الطيران الحربي الروسي.

وقال مصدر في "الجبهة الوطنية للتحرير" (المنضوية في الجيش الوطني) لـ"السورية.نت" اليوم الأحد، إن قوات الأسد سيطرت على المشيرفة، مع ساعات الفجر، بعد تمهيد من المدفعية الثقيلة والطيران الحربي.

وأضاف المصدر أن فصائل المعارضة شنت هجوماً معاكساً عقب الانسحاب منها، في محاولة لاستعادتها، مشيراً إلى اشتباكات "عنيفة" على أكثر من محور.

ولم تعلن قوات الأسد السيطرة على المشيرفة بشكل رسمي، بينما تعلن عن ضربات مدفعية وجوية تستهدف، بحسب زعمها مواقع لـ"جبهة النصرة".

ويأتي ما سبق في إطار الحملة العسكرية التي بدأتها قوات الأسد، بدعم روسي على محافظة إدلب، منذ أشهر، وكانت قد سيطرت في وقت سابق على مناطق استراتيجية، بينها خان شيخون والريف الشمالي لحماة.

وأوضح المصدر العسكري أن الاشتباكات بين قوات الأسد وفصائل المعارضة انسحبت إلى محور آخر، هو قرية الزرزور في الريف الجنوبي لإدلب، والمزارع المحيطة بها.

لماذا المشيرفة؟

هجوم قوات الأسد على المشيرفة ليس جديداً، بل حاولت في وقت سابق السيطرة عليها مع القرى والبلدات المحيطة بها، وذلك كأحد محاور الحملة العسكرية الأخيرة.

وتكمن أهمية المشيرفة، على اعتبار أنها منطقة مرتفعة، تمكن الطرف الذي يمسكها من السيطرة نارياً على قرى وبلدات عدة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تعمل قوات الأسد على تأمين خط دفاع جديد لها في المنطقة، إضافة إلى توسيع السيطرة، وخاصة في مناطق ريف إدلب الجنوبي والشرقي السهلية.

ويرافق محاولات تقدم قوات الأسد على المشيرفة قصف مدفعي يتركز على كل من قرى وبلدان: الفرجة، الزرزور، البريصة، تل دم، رجم الحية، التينة، أم الخلاخيل.

ويعتبر قصف قوات الأسد ومحاولات تقدمها خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه روسيا من جانب واحد، في أواخر شهر أغسطس/ آب الماضي، دون أن تعطي فصائل المعارضة موقفاً رسمياً منه.

وإلى اليوم تسود ضبابية بشأن المستقبل الذي ستكون عليه إدلب في الأيام المقبلة، سواء باستئناف العمليات العسكرية من جانب روسيا وقوات الأسد، أو الدخول بمرحلة محددة من الهدوء.

يذكر أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، غير بيدرسون، أكد أن الحل في محافظة إدلب يجب أن يكون سياسي لا عسكري، معتبراً أن أي عملية عسكرية شاملة لن تسهم في الحل.

ولم يُخف المبعوث الأممي أن الوضع في إدلب معقد وأنه يجب الوصول إلى حل يضمن الأمن للمدنيين، في وقت تتذرع روسيا بالقصف الجوي على إدلب بوجود "هيئة تحرير الشام"، المصنفة على قوائم "الإرهاب" الدولية، لكن الفرق الطبية في المحافظة، بينها "الدفاع المدني" تؤكد أن القصف الجوي يتركز على الأحياء السكنية ومنازل المدنيين.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات