Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
مع نزوح نحو مئتي ألف مدني.. برنامج "الغذاء العالمي" يُعلّق مساعداته لـ50 ألف سوري في"خفض التصعيد" بسبب "انعدام الأمن" | السورية نت | Alsouria.net

مع نزوح نحو مئتي ألف مدني.. برنامج "الغذاء العالمي" يُعلّق مساعداته لـ50 ألف سوري في"خفض التصعيد" بسبب "انعدام الأمن"

عائلاتٌ نزحت من قراها بريف حماه واتخذت الاراضي الزراعية سكناً مؤقتاً بريف إدلب
الجمعة 10 مايو / أيار 2019

 

أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، تعليق توزيع المساعدات الغذائية الشهرية لـ 50 ألف سوري يعيشون بمنطقة "خفض التصعيد" في إدلب، بسبب انعدام الأمن؛ في وقت نزح فيه خلال الأيام الماضية، قرابة مئتي ألف مدني من بلداتهم وقراهم نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد و روسيا، على ريفي حماه وإدلب.

ودعا المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي، هيرفيه فيرهوسيل، الجمعة، في مؤتمر صحفي ضمن مكتب الأمم المتحدة، في جنيف، جميع الأطراف إلى "الحد من العنف، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار (سوتشي) الموقع بين تركيا وروسيا في 2018"، مُشيراً إلى مواصلة البرنامج توزيع مساعدات غذائية، في أماكن يسمح الوضع الأمني فيها بذلك، وتعليقها في مناطق زادت فيها حدة الاشتباكات، وفق "الأناضول".

ولفت المسؤول الأممي، خلال حديثه، إلى تعليق البرنامج، للمساعدات الغذائية الشهرية، التي يستفيد منها 50 ألف شخص في منطقة "خفض التصعيد" في إدلب، لانعدام الأمن.

وتشكل محافظة إدلب، مع ريف حماة الشمالي، وريف حلب الغربي، وجزءاً صغيراً من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق "خفض تصعيد"، بموجب اتفاقٍ أبرم في سبتمبر/ أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران، في العاصمة الكازخية نور سلطان(أستانا سابقاً).
 وفي سبتمبر/ أيلول 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق "سوتشي"، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة، التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/ تشرين الأول خلال نفس العام.
لكن خروقات النظام وحلفائه لم تتوقف رغم الاتفاق، وواصلت قوات الأسد هجماتها المدفعية والصاروخية، طيلة الأشهر القليلة الماضية، قبل أن تبدأ مع روسيا، حملة التصعيد الأكثر دموية من نوعها قبل نحو أسبوعين، في إدلب وشمال حماه.

المصدر: 
السورية.نت - الأناضول