Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
مقابل كل طائرة روسية للأسد صاروخ مضاد للطائرات في جورجيا | السورية نت | Alsouria.net

مقابل كل طائرة روسية للأسد صاروخ مضاد للطائرات في جورجيا

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

7/10/2015
News Day
المؤلف: 

(ترجمة السورية نت)

أوضحت الغارات الجوية الروسية أن فلاديمير بوتين قد دخل مجدداً حرباً أخرى. دخول الدب إلى الصحراء يقدم الفرص للولايات المتحدة. وللأسف، لا تظهر إدارة أوباما أي اهتمام في اقتناصها.

سورية، في عهد بشار الأسد كانت بالفعل دولة عميلة لإيران. والآن امتلكتها روسيا بشكل جزئي أيضاً. في الواقع، يكدس الروس مجموعة رائعة من العملاء.

تسيطر موسكو على المناطق المحتلة من جورجيا. وتحافظ على وجودها في أرمينيا، وتحمي دولة ترانس-دنيست الزائفة في مولدوفا، وسحقت الشيشان في الحرب التي أطلقت سيرة بوتين. وبالطبع هناك شبه جزيرة القرم وأوكرانيا.

يرتكز الكثير من نداء بوتين على زعمه بأنه يستعيد عظمة روسيا، معيداً إياها لمكانتها كقوة عالمية. ومن المؤكد أن روسيا قد بنت امبراطورية صغيرة تعزل نظام بوتين الاستبدادي.

ورغم ذلك فما لا تستطيع هذه الامبراطورية الصغيرة فعله، هو إعطاء روسيا أية مزايا دائمة. مشكلة روسيا هي أنها تفتقر إلى القاعدة الاقتصادية لتكون قوة عالمية. يمكنها أن تستأسد على الدول الصغيرة، ولكن لا يمكنها أن تكون على قدم المساواة في البطولات الكبيرة. والأراضي التي استولى عليها بوتين ليس لديها موارد كبيرة أو صناعة.

يلعب بوتين اللعبة الجيوسياسية ببراعة. من خلال حماية المنطقة العلوية في سورية – العلويون، وهم أقلية دينية، هم العمود الفقري لنظام الأسد – روسيا تحمي معبرها إلى ميناء طرطوس على البحر المتوسط، والذي لا يزال تحت سيطرة الأسد.

وهي تساعد إيران، نظام آخر مناهض للولايات المتحدة والتي لديها بالفعل علاقات عسكرية واقتصادية مع روسيا. وهذا يظهر أنها، على عكس الولايات المتحدة، تساعد أصدقائها وتعاقب أعدائها.

في الواقع، إن التدخل الروسي سيء بالنسبة للولايات المتحدة، لأن أصدقاء روسيا ليسوا أصدقاءنا. ولكن هذه ليست المشكلة الكبرى. هدف روسيا في سورية ليس هزيمة ما يدعى بـ"الدولة الإسلامية". بل ضمان بقاء الأسد.

ولكن كل نظام في الشرق الأوسط سيرى بقاء الأسد انتصاراً لإيران. وسوف يروه أيضاً على أنه نصر للشيعة. وسيخشون قوة إيران العسكرية وحماسها الثوري. وسيخشون على مستقبل أنظمتهم الخاصة. وسيملكون السلاح الذي باعته إدارة أوباما بغزارة شديدة.

باختصار، تدخل روسيا هو خطوة أخرى نحو حرب كبرى في الشرق الأوسط. وضع سورية سيء. إلا أن اشتباكاً مفتوحاً بين إيران من جهة، وبين التحالف السني الخائف بقيادة السعودية من جهة أخرى، سيكون أسوأ. وهذا هو السبب الأساس الذي يعني أن تورط روسيا ليس في مصلحتنا.

يعمل التوغل الروسي على خلق فرص ويسبب كذلك المشاكل. ما لم يتجاوزوا الحدود، فسيتمكن الروس على الأرجح من حماية المنطقة العلوية الساحلية في سورية. وإذا كانت سورية هي كل ما تملكه روسيا في متناولها، فلن يكون هناك الكثير للقلق حياله. ولكن روسيا ليست كل شيء. هناك جورجيا وأوكرانيا وغيرها.

تتخذ روسيا على عاتقها الكثير من الالتزامات معاً. ويجب على الولايات المتحدة أن تجعل هذه الالتزامات مكلفة، لأن روسيا لا تستطيع دفع تكاليف عالية لفترة طويلة. هذه ليست دعوة لإسقاط طائرات روسيا. إنها حول استخدام كل الوسائل المتاحة لدينا لجعل روسيا تعمل بجد وكد. مقابل كل غارة روسية في سورية، صاروخ مضاد للطائرات في أوكرانيا. مقابل كل طائرة روسية للأسد، صاروخ مضاد للطائرات في جورجيا. ومقابل كل قاتل سوري يزور موسكو، مروحية روسية مُنعت من الولايات المتحدة. فسورية ليست قضية منفصلة. بل هي جزء من كل، ويجب أن تعامل على هذا الأساس.

ولكن ليس هذا ما نقوم به، فبعيداً عن جعل روسيا تدفع الثمن، نحن نحاول أن ندفع لها. حيث اقترح وزير الخارجية جون كيري أن تقوم الولايات المتحدة بتقديم تنازلات لروسيا إذا اقنعت موسكو الأسد بالتوقف عن استخدام البراميل المتفجرة لقتل المدنيين.

هذا ما تسميه الإدارة قيادة أمريكية: الدفع لسفاح لإقناع سفاح آخر لإيجاد وسيلة أكثر إنسانية لقتل شعبه. هذه ليست قيادة. وهي بالتأكيد ليست تفكيراً خلاقاً حول كيفية قلب التدخل الروسي ليصب في صالحنا. وهي ليست الأمر الصحيح لفعله.

تعليقات