Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
"دافوس" يناقش مراقبة الإنترنت ووقف العداء للإسلام والإطاحة بالأسد | السورية نت | Alsouria.net

"دافوس" يناقش مراقبة الإنترنت ووقف العداء للإسلام والإطاحة بالأسد

منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا- أرشيف
الجمعة 23 يناير / كانون الثاني 2015

قالت مصادر مطلعة لوكالة الأناضول إن اجتماعاً مغلقاً لمكافحة الإرهاب عقد، اليوم الجمعة، في منتجع دافوس أقصى شرقي سويسرا، بمشاركة العشرات من رؤساء دول وحكومات ومفكرين وأعضاء في أجهزة مخابرات حاليين وسابقين وشخصيات عامة.

وكانت صحيفة "الأهرام" المصرية الحكومية قد ذكرت، اليوم، أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، سيترأس هذه الاجتماع، بمشاركة 52 شخصية دولية من رؤساء دول وحكومات ووزراء ورؤساء منظمات دولية وعدد من الشخصيات العامة.

المصادر، التي شاركت في هذا الاجتماع وطلبت عدم الكشف عن هويتها، أضافت أن "الاجتماع استفاد من حضور كثير من تلك الشخصيات لفعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي (دافوس)، وذلك للاجتماع بعيداً عن مقر المنتدى، حيث بحثوا في منتجع دافوس سبل التعامل مع التهديدات الإرهابية القادمة من الشرق الأوسط والحزام الرابط بين منطقة الساحل والقرن الأفريقي".

ومن بين المحاور التي تناولها الاجتماع "ضرورة تعزيز تبادل البيانات بين أجهزة المخابرات العربية والأجنبية حول أنشطة المتشددين، وفهم اللغة التي يتواصلون بها عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، وتعزيز آليات مراقبة تلك الشبكات لمعرفة مصادر الترويج للأفكار المتشددة، فضلاً عن تبادل المعلومات بشأن تنقلات المتشددين من وإلى المناطق التي ينتشرون فيها، وكيفية الحد من ظاهرة المقاتلين الأجانب"، وفقاً للمصادر.

وأوضحت المصادر أن "بعض المشاركين شددوا في هذا المحور على ضرورة عدم التسامح مع المتشددين من ذوي الميول العنيفة، وردعهم من خلال عقوبات مشددة، بما في ذلك السجن والتهديد بسحب الجنسية الأوروبية إذا كانوا من مزدوجي الجنسية". قبل أن تستدرك بقولها إن "مشاركين آخرين رأوا أن مثل هذه الأساليب قد تؤدي إلى مزيد من الاستفزاز، وتحرض على عنف وتطرف أكبر، لكن في مناطق أخرى، فيتم تعزيز ظاهرة المقاتلين الأجانب في مناطق التوتر بالعالم، واستشهدوا بتجربة الدنمارك التي انخفضت فيها نسبة من يذهبون إلى القتال في سورية والعراق بعد أن قدمت الحكومة الدنماركية عدداً من المشروعات التعليمية والمهنية للمهمشين، سواء من أبناء الجيل الثاني من مسلميها أو المسلمين الجدد".

وفي محور آخر، "ناقش المجتمعون آليات الخطاب الديني التي يجب استخدمها مع المتشددين، لا سيما من المسلمين الجدد في أوروبا، الذين يتبعون التيارات الفكرية السلفية التكفيرية، وسبل منع تحولها إلى تكفيرية جهادية تمارس الإرهاب".

وبحسب المصادر المطلعة، فإن "بعض الحضور شددوا أيضا على ضرورة وقف العداء للإسلام في الغرب بصورة تستفز الأصوليين، والحد من تهميش أبناء الجاليات المسلمة في الغرب، ومعالجة مشاكلهم في قضايا العمل والسكن، لا سيما أن كثيراً منهم يعانون بسبب انتمائهم الديني أو أصولهم غير الأوروبية رغم اكتسابهم حقوق المواطنة في الدول الأوروبية".

كما ناقش الاجتماع أيضاً "احتمالات الإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد، وما إذا كان وجوده بالفعل هو أحد أسباب انتشار تنظيم داعش، وكيف يمكن التعامل مع انتشار داعش في ليبيا ولبنان".

أولاند يعترف

وفي كلمته أمام منتدى دافوس الاقتصادي، قال الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" اليوم الجمعة: "يتعين علينا أن نشدد الرقابة على الحدود في أوروبا؛ لمعرفة هوية الإرهابيين وحجم المخاطر، كما يجب تسجيل هوية المسافرين للحفاط على مستقبلنا".

واستذكر "أولاند" توافد زعماء العالم إلى فرنسا للتضامن معهم؛ عقب الهجوم الإرهابي التي شهدته باريس، مشيراً إلى أن الهجمات الإرهابية لم تستهدف فرنسا فحسب؛ بل أثرت سلباً على الحرية والديمقراطية، والتعايش جنباً إلى جنب في المجتمع.

وتابع "أولاند" قائلاً: "أستطيع القول بكل صدق؛ أن جميع دول العالم عُرضة للإرهاب، وقد أثر على أغلبها بشكل سلبي"، مؤكداً على ضرورة الكشف عن مصادر تمويله، مضيفاً أن الإرهاب يتغذى من تجارة المخدرات والأسلحة وتجارة البشر، ومن خلال الطرق غير المشروعة.

وقال أولاند: "إن مجتمعاتنا هي التي صنعت الإرهاب"، مشيراً إلى أن الإرهاب يستخدم الإنترنت سلاحاً له، وأن 10 آلاف مقاتل- أي ربع المقاتلين الأجانب الموجودين في الشرق الأوسط، حيث يبلغ عددهم 40 ألفاً ينتمون إلى تنظيم الدولة- هم من خارج تلك المنطقة، مؤكداً على ضرورة وجود مكافحة عالمية ضد الإرهاب، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى زيادة التدابير الأمنية.

وأكد "أولاند" أن مسؤولية الدول الأوروبية تبدأ في تكوين رؤية واضحة ضد "التطرف الإسلامي والأيديولوجيات القاتلة لتنظيمي داعش والقاعدة وجماعة بوكو حرام وكل التنظيمات المنتسبة إليها". وتحدث عما قال إنها "أراض خصبة للإرهاب، وهي مناطق النزاعات في العراق وسورية، ومناطق الأزمات، مثل اليمن والساحل الأفريقي".

ورأى أن "الاستجابة لمثل هذه التحديات يجب أن تكون دولية، وتتشاطرها جميع الحكومات، لاسيما في دول خط المواجهة الأول". وقال إن "مسؤولية الدول يجب أن تتمثل في إيجاد حلول للأزمات المتواصلة منذ فترات طويلة، مثل سورية، حيث يجب التوصل إلى حل سياسي".

المصدر: 
وكالات- السورية نت