Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
منظمة غير حكومية تعيد الأمل من جديد للسوريين في تركيا | السورية نت | Alsouria.net

منظمة غير حكومية تعيد الأمل من جديد للسوريين في تركيا

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

9/8/2015
Al Monitor
المؤلف: 

(ترجمة السورية نت)

يفر ملايين اللاجئين من الحرب الأهلية في سورية بمحاولة لكسب المال في البلدان المجاورة لضمان نجاة أحبائهم. في تركيا، رزق، منظمة غير حكومية مرتبطة بالمنتدى السوري، قد غيرت حياة مئات اللاجئين من خلال إيجاد أعمال لهم.

حورية البوش، الحائزة على درجة البكالوريوس بعلوم الحاسوب، لطالما حلمت بأن تكون مذيعة على التلفاز. بعد فرارها من الحرب في سورية، انتهى بها المطاف في مدينة أورفا التركية. قالت للمونيتور، "لقد سمعت برزق من خلال أشخاص أخبروني بأن المنظمة قد تمكنت من إيجاد عمل للعديد من السوريين. تقدمت وانتهى بي الأمر بالعمل على عدة برامج تلفزيونية، مثل الأيدي البيضاء، الذي يستعرض المشاكل التي تواجه اللاجئين السوريين، وكذلك برنامج طقوس رمضانية، الذي ناقش تقاليد رمضان في الدول المسلمة وهو لصالح شركة إنتاج تدعى HD Production."

حصلت ابتسام إبراهيم على عمل أيضاً من خلال رزق. هي والدة لأربعة فقدت زوجها خلال الصراع وعملت كممرضة في عيادة في سورية قبل الثورة. هي الآن عالقة في تركيا مع أطفالها الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والحادية عشر، وأولويتها الأولى هي تأمين المعيشة لهم. "لقد احتجت إلى العمل. وقد حاولت إيجاد عمل كممرضة ولكن ذلك قد كان صعباً لأنني سورية،" حسبما قالت إبراهيم.

من خلال رزق، تمكنت من إيجاد عمل كخياطة. "إن الخياطة بعيدة عن التمريض، ولكنها عمل يمنحني الأمل. العمل يسمح للمرأة بالبقاء مستقلة،" كما شرحت.

العديد من النساء، مثل البوش وإبراهيم، وجدن أنفسهن دون وسيلة للنجاة في خضم الحرب الأهلية السورية. الصراع هناك وتحارب نظام الرئيس بشار الأسد ضد الثوار والجماعات المتطرفة وكذلك ظهور "الدولة الإسلامية" قد أشعل إحدى أكبر أزمات اللاجئين في وقتنا الحاضر. اليوم، حوالي 8 ملايين سوري قد نزحوا داخلياً وحوالي 4 ملايين سوري قد لجأوا إلى الدول المجاورة مثل الأردن ولبنان. وحوالي 1,8 مليون اعتبروا لاجئين في تركيا، وفقاً للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. معظم من فر من الحرب قد فقد كل شيء خلال الفرار، بما في ذلك منازلهم، وممتلكاتهم وعملهم.

أنشأ أنس شهاب مشروع رزق في شهر كانون الأول من عام 2013. فتح الناشط "مكتبه" الأول في متجر للقهوة في أورفا، مع إيجاده لعمل لسائق ومدرس في محيطه.

خلال مقابلة مع المونيتور قال شهاب، "قد نمت مشكلة اللاجئين مع طول زمن الصراع. من وجهة نظري، لمشكلة اللجوء آثار أسوأ من القصف. اللاجئين الذين تركوا دون عمل ودون وسيلة للنجاة قد يتحولون إلى شياطين: قد يتحولون إلى (ميليشيات مؤيدة للأسد) أو قد ينضموا إلى أشباه جبهة النصرة والدولة الإسلامية. توفير العمل يسمح لهم بإعادة الاندماج في المجتمع ويمنحهم الأمل بحياة أفضل."

شكل الناشط في النهاية مكتباً صغيراً مع القليل من المتطوعين الذين يعملون كوسطاء بين الباحثين عن العمل من مجتمع اللاجئين السوريين والشركات وأصحاب الأعمال الأتراك. مع نموها، تم احتضان المنظمة غير الحكومية من قبل المنتدى السوري، وهو مظلة لمنظمات غير ربحية تم تشكيله في عام 2011. هدف الجماعة هو بناء قدرات المؤسسات والأفراد السوريين وكذلك إنشاء ودعم منظمات المجتمع المدني المكرسة لأجل السوريين.

ولكن هنالك العديد من العوائق في طريق اللاجئين الباحثين عن عمل، حسبما اعترف شهاب. البعض لا يملكون المؤهلات الضرورية، وكذلك يوجد حاجز اللغة. كما أن هنالك نسبة تبديل كبيرة لبعض الأعمال المتوفرة، نظراً للشروط القاسية وساعات العمل الطويلة التي تصل إلى 10 و14 ساعة يومياً.

محمد إبراهيم، الذي وجد وظيفة في المبيعات من خلال رزق، يشرح: "يدفع لنا بعض أصحاب العمل أقل مما يفترض بهم أو أنهم لا يدفعون في نهاية الشهر. ما الذي بإمكانك فعله؟"

على الرغم من الصعوبات تمكنت رزق من إيجاد عمل لحوالي 1,400 لاجئ سوري في عام 2014 ولـ900 آخرين خلال الأشهر الست الأولى من هذا العام. "قد كان لذلك تأثير هائل على مجتمع اللاجئين وتأثير هام على تقدمهم، إن حسبنا أن كل موظف سوري يكسب بالمتوسط حوالي 500$،" حسبما قال شهاب. تتلقى المنظمة غير الحكومية حوالي 50 إلى 100 طلب للعمل في اليوم ولديها حوالي 17,000 طلب مسجل لازال معلقاً. يتقدم الباحثون عن العمل إما شخصياً أو من خلال الانترنيت.

تعمل رزق مع دخل صغير بحوالي 8000$ بالشهر وبطاقم عمل من تسعة موظفين، ضمنهم أربعة متطوعين. لقد تمكنت من فتح عدة مراكز للتدريب بمساعدة الحكومة التركية وعدة منظمات غير حكومية أخرى. "الهدف هو السماح للسوريين بتعلم مهارات جديدة في حال لم يتمكنوا من الاستفادة من مهنهم الأصلية،" حسبما قال شهاب.

قد اعتمدت رزق على نهج تسويق من شقين، فإنها تقوم بإرسال ممثلين إلى المناطق الصناعية ومؤسسات العمل المحلية وتقوم كذلك بحضور المعارض المحلية. قد وضعت المنظمة أشخاصاً في إسطنبول وغازي عينتاب، وضمن العديد من المدن الأخرى.

لتمديد عملياتها قال شهاب بأن المنظمة غير الحكومية ستحتاج إلى أن تزيد من رأس مالها إلى 15,000$ أو 20,000$. وإن هذا التمويل مطلوب بشكل عاجل لخدمة السوريين البالغ عددهم 680,000 الذين يقول بأنهم قد لجأوا إلى أورفا ومعظمهم عاطلون عن العمل.

"إنني عازب ولكني أحتاج إلى وظيفة لدعم بقية أفراد عائلتي. إنها مسألة نجاة، لتوفير سقف فوق رؤوسنا وطعام على مائدتنا" حسبما أكد إبراهيم.

قال شهاب أن رزق لديها طموح يفوق إيجاد عمل للاجئين. "الناس الذين تدربوا وعملوا بأفضل الشركات التركية سيكونون مؤهلين بشكل أفضل لإعادة بناء البلاد حينما يحين وقت السلم. سيكون لديهم المهارات الضرورية لإعادة إعمار البلاد."

تعليقات