Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
مواقع التواصل صالات عرض للفن التشكيلي السوري | السورية نت | Alsouria.net

مواقع التواصل صالات عرض للفن التشكيلي السوري

لوحات فنية
الاثنين 18 يناير / كانون الثاني 2016

لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في انطلاق "الثورة السورية" وتواصل الناشطون مع بعضهم، وأصبحت ساحة للفنانين الذين قاموا بتوثيق أحداث الثورة من خلال أعمالهم الفنية التي نشروها في تلك المواقع وعلى رأسها "فيس بوك".

وحوّل الفنانون التشكيليون السورين الذين لم يستسلموا لظروف الحرب واللجوء، صفحاتهم الشخصية على "الفيس بوك" لمعارض فنية افتراضية، يمكن للزائر التجول فيها ومشاهدة أعمالهم الفنية وتقييمها.

ريم يسوف (36 عاماً) فنانة تشكيلية سورية تقيم منذ بداية عام 2015 في فرنسا. أقامت معارض فنية فردية ومشتركة في العديد من البلدان العربية والأوروبية. وعن معايشتها الحرب في سورية وتأثير ذلك على حياتها وأعمالها، تقول ريم: "كمواطنة، أنا جزء من الشارع السوري قبل أن أكون فنانة معنية بيوميات شعبي وألمه. وأمام العنف بتفاصيله، وخاصة أن الحرب ولدت من جديد صرخة طفل في داخلي بعد أن كانت أول ضحية من الأطفال ومن ثم بدأت ترجمتها في أعمالي وكانت بداية رحلتي خارج سوريا عام 2012".

وتضيف أنها استكملت العمل الفني ورسالتها الإنسانية لإيمانها بأن "الفن لا يتوقف على المادة المتاحة والمكان، وإنما فقط عند توقف قلب الفنان عن الخفقان".

ومن الفنانين الذين لم يعايشوا الحرب لمدة طويلة لكنها انعكست بشكل كبير على أعمالهم، الفنان التشكيلي السوري منيف عجاج، الذي كان أستاذاً للفن في معاهد فنية بسورية، ويقول عن ذلك "عايشت الثورة لمدة سنة منذ انطلاقها ولكن لم أعايش الحرب كما هي في الوقت الراهن".

انصب اهتمام عجاج على المواضيع السياسية حتى قبل الثورة، حيث كانت لوحاته مرتبطة بأحداث المنطقة كحرب العراق وسجن أبو غريب. وشارك بمعرضين في عمان عام 2008 و2009.

عام 2010 أقام معرضاً فردياً في دمشق بعنوان "لحظات ما قبل الفاجعة"، في مرسمه الشخصي بعيداً عن عين الرقيب، وحول ذلك يقول: "لم نحصل على الترخيص بإقامة المعرض وبالتالي لم نستطع طباعة أي بوستر أو إعلان أو بطاقة دعوة للمعرض. ففي سورية لا يمكن طباعة شيء قبل الحصول على موافقة أمنية.  ورغم ذلك أقمنا المعرض بدون الموافقة والدعوات كانت عن طريق الرسائل النصية القصيرة"

الفنانة الشابة ليالي العواد (25 عاماً) هي فنانة تشكيلية ولدت في ألمانيا وانتقلت بعد ذلك إلى سورية لدراسة الفنون الجميلة بدمشق. معايشتها للحرب لأكثر من ثلاث سنوات انعكست بشكل واضح على جل لوحاتها من خلال الحزن الذي يظهر على الوجوه النسائية التي أطلقت عليها اسم "أيقونات سورية"، وتقول ليالي "الحرب هي أبشع شيء يمكن للإنسان معايشته، فهي تعني الموت والحزن والتوتر والخوف".

ويذكر منيف عجاج أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك ويوتيوب كانت ممنوعة في سورية حتى "انطلاق الثورة حيث سمح النظام بها لمراقبة الناس لاستخدامها ضد الثورة أيضا" ويقول إن "هذه الوسائل ساعدت في نقل ما يحدث بشكل مباشر وكان لها فعل تحريضي وخاصة في مجال الأغنية الثورية ومن ثم بقية الفنون".

في المقابل ترى الفنانة ريم يسوف أن وسائل التواصل الاجتماعي كان لها تأثير ملموس على الشارع والثقافة قبل بدء ثورات الربيع العربي، ثم انتقل هذا التأثير إلى المتلقي أيضاً.

وتذكر ريم بعض ايجابيات وسلبيات هذا التأثير،  حيث "ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تحرير الفنانين والفن من أي شروط تفرضها صالات العرض الخاصة، وجعلت عرض الأعمال يتم بطريقة متواضعة وبسيطة، كما لعبت دوراً أساسياً في التأثير على الرأي العام.

لكن في المقابل نجد سلبيات كانعدام معايير تحديد مستوى العمل الجيد أو السيء".

وتعد صفحة "الفن والحرية" التي أسسها عام2011 فنانون سوريون، لا يزال بعضهم داخل سورية، من أولى الصفحات المختصة بالفن التشكيلي الذي يوثق لأحداث الثورة السورية.

منيف عجاج من الفنانين المشاركين في الصفحة وحول تجربته يقول "بقيت في سورية سنة بعد اندلاع الحرب إلى أن التحقت بزوجتي في فرنسا.

في هذه السنة لم أجرأ على نشر أعمالي على صفحتي الشخصية، لكن شاركت بلوحات ما قبل الثورة على صفحة: "الفن والحرية" ويضيف "لكن من فرنسا حيث لا رقابة ولا سلطة، نشرت ما رسمت هنا وما رسمته في سورية. لكن كان هناك بعض الخوف لأن الأهل والأقارب لا يزالون في سورية".

وتشترط صفحة "الفن والحرية" مشاركة الفنانين بأسمائهم الحقيقية، مما يتطلب جرأة كبيرة من الفنان، وفي هذا السياق تقول ريم يسوف عن تجربتها الجريئة في الصفحة "أنا لا أؤمن بالأسماء المستعارة والمبهمة. وأهمية عمل الفنان تكمن في صدقه أولا وتأثره بالوسط الاجتماعي العام ثانياً. وصفحة الفن والحرية، تعد من أولى الصفحات التي كانت جزءاً من صوت الفنان السوري والعربي، خصوصاً عند تراجع إمكانية التعبير في سورية في ظل ما تمر به البلاد من تغيرات وتصاعد الصوت السياسي وتأثيره السلبي على الوضع الإنساني والثقافي".

بدروها تؤكد الفنانة ليالي العواد أن الجمهور من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يتفاعل بشكل جيد مع الأعمال المعروضة، وتقول "أفرح كثيراً بالتعليقات التي تصلني، بالأخص عندما يصل إحساسي للجمهور عن طريق اللوحة.

إلا أن مواقع التواصل لا تحل محل صالات العرض التي لها نكهة ومتعة مختلفة، كما أن هناك البعض من المهتمين بالفن لا يفضلون مشاهدة الأعمال الفنية على مواقع التواصل الاجتماعي".

ويشاطرها عجاج الرأي بالقول أنه لا يعتقد أن "مواقع التواصل تغني عن صالات العرض".

اقرأ أيضاً: وفد روسي يصل مصر لتفقد جاهزية مطار القاهرة تمهيداً لاستئناف الرحلات الجوية

المصدر: 
دويتشه فيله ـ السورية نت

تعليقات