Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
ميليشيا "حزب الله" تفشل صفقة إطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى "النصرة" | السورية نت | Alsouria.net

ميليشيا "حزب الله" تفشل صفقة إطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى "النصرة"

العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى "جبهة النصرة" - أرشيف
الخميس 25 يونيو / حزيران 2015

قال مصدر لبناني متابع لعملية المفاوضات الخاصة بالعسكريين اللبنانيين المختطفين لدى "جبهة النصرة"، لصحيفة "الشرق الأوسط": إن أهالي العسكريين كانوا سينامون مرتاحين للمرة الأولى منذ أغسطس/آب 2014 (تاريخ خطف العسكريين من بلدة عرسال اللبنانية).

وتابع المصدر: إن الأمهات قد بدأن بتحضير المأكولات، والآباء بتعليق الزينة، إلا أن هذا الأمر لم يتحقق، بسبب امتناع الحكومة اللبنانية عن الموافقة على الصفقة التي أنجزتها دول عربية وإقليمية، وذلك تحت ضغوط ميليشيا "حزب الله" الممارسة على الحكومة وخلية الأزمة التي شكّلتها الحكومة المؤلفة من (رئيس الحكومة تمام سلام، ووزير العدل أشرف ريفي، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، ووزير الصحة وائل أبو فاعور، ووزر المال علي حسن خليل، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، ورئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير).

وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن دولاً عربية وإقليمية أنجزت صفقة مع "جبهة النصرة" تنص على إطلاق عدد من النساء المحتجزات في السجون اللبنانية ودفع فدية مالية تصل إلى حدود 30 مليون دولار أميركي، مقابل إفراج جبهة النصرة على 16 عسكرياً لبنانياً محتجزين لديها، وإنهاء هذا الملف بالكامل على ثلاث مراحل خلال أسبوع، على أن يبقى السعي مستمراً لإنهاء ملف العسكريين المحتجزين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتأتي أهمية الصفقة كون "جبهة النصرة" وافقت بعد ممارسة ضغوط كبيرة عليها لجهة التخلي عن المطالبة بإطلاق عدد كبير من الموقوفين الإسلاميين، وهو الأمر الذي كانت ترفضه الحكومة اللبنانية.

لكن المصدر اللبناني قال: إن ميليشيا "حزب الله" فرضت رأيها على خلية الأزمة التي شكّلتها الحكومة، بسبب اقتناعها بقدرتها على تحريرهم عسكرياً، وبالتالي القول: إنه "حامي حدود لبنان ومحرر العسكريين المخطوفين، وذلك بهدف السيطرة أكثر على مقدرات لبنان".

في حين، نفى مصدر مقرب من ميليشيا "حزب الله" بشدة هذه المعلومات، مؤكداً أن موضوع المفاوضات هو من اختصاص مجلس الوزراء، ودور وزراء الحزب فيه هو الدعم الكامل لعملية إطلاق الأسرى.

وأشار المصدر، لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن "للحزب مصلحة في انتهاء العملية وخروج الأسرى، وكل خطوات التفاوض التي يقوم بها اللواء عباس إبراهيم تحظى بالقبول والرضا".

وكشف المصدر أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن عملية التفاوض انتهت، وأن النتائج الإيجابية في هذا الملف قد تظهر خلال أيام.

وكانت المفاوضات قد مرت بأكثر من مرحلة، بدأت بإطلاق كل أسير لدى النصرة مقابل 5 من الموقوفين بتهمة الإرهاب في سجن رومية، ثم تطورت إلى إطلاق كل أسرى "النصرة"، المؤلفين من 3 عناصر من الجيش اللبناني و13 عنصراً من قوى الأمن (6 دروز، 3 مسيحيين، 7 شيعة)، مقابل 16 مليون دولار و16 موقوفاً من سجن رومية، وقد تعطلت هذه الصيغ (بالدرجة الأولى) بسبب رفض أغلبية موقوفي رومية الانخراط في هذه الصفقة خشية تفاقم أوضاعهم السياسية والقانونية، ومنهم الموقوف السعودي فهد المغامس الذي تم ترحيله قبل أشهر إلى المملكة.

وفي الأسابيع الماضية تكللت المفاوضات إلى صفقة أقل بكثير من التنازلات التي قدمتها الحكومة اللبنانية سابقاً، ومضمونها إطلاق كل أسرى "النصرة" مقابل فدية تقدر بثلاثين مليون دولار و5 نساء تحتجزهن السلطات اللبنانية، منهن سجى الدليمي طليقة زعيم "تنظيم الدولة" (أبو بكر البغدادي) وجمانة حميد (اللبنانية المتهمة بنقل مواد متفجرة لاستهداف معاقل حزب الله)، وثلاث نساء سوريات تهمتهن التسلل غير الشرعي إلى لبنان، وفي إطار المفاوضات تمت تسوية الوضع القانوني للنسوة الخمس.

يذكر أن بلدة عرسال الحدودية مع سورية شهدت في مطلع أغسطس/آب معارك دامية بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سورية، تسببت بمقتل عشرين عسكرياً و16 مدنياً وعشرات المسلحين، وعمد الذين انسحبوا من هؤلاء إلى أخذ عدد من العسكريين رهائن، أفرجوا عن بعضهم في وقت لاحق وقتلوا اثنين منهم، ولا يزال هناك ثلاثون منهم قيد الاحتجاز لدى "جبهة النصرة" و"تنظيم الدولة".

المصدر: 
صحف - السورية نت

تعليقات