Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
"هادي": سنعود قريباً إلى صنعاء لنبني اليمن الجديد | السورية نت | Alsouria.net

"هادي": سنعود قريباً إلى صنعاء لنبني اليمن الجديد

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ـ أرشيف
الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2015

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي "سننتصر بإذن الله لا محالة، وسنخرج قريباً من تلك الأزمة، وسنعود لترابنا الغالي قريباً، سنعود إلى عدن وصنعاء، نبني ونعمر وسنبني اليمن الجديد الذي يضم كل أبنائه".

وأردف: "لا مجال للمتطرفين إلا الجنوح للسلم والسلام تلبية لرغبات الشعب في الاستقرار، وسيلفظ الشعب اليمني كل المتعالين عليه إلى مزبلة التاريخ".

ودعا كافة القوى السياسية بلا استثناء للتنفيذ الفوري لقرار مجلس الأمن 2216، معتبراً أنه "يؤسس لحوار إيجابي فاعل".

جاء هذا في كلمة متلفزة للرئيس اليمني، في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس، هي الأولى له بعد إعلان قوات التحالف إنهاء عملية "عاصفة الحزم" وبدء عملية "إعادة الأمل" بناء على طلبه.

وقال الرئيس اليمني في كلمته "نؤكد على ضرورة تطبيق كافة القرارات الواردة تحت الفصل السابع في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وقد حدد القرار معالم المرحلة الجديدة، فيها الكثير من الفرص لجميع اليمنيين وتؤسس لحوار إيجابي فاعل بعد إزالة كافة مظاهر الانقلاب على العملية السياسية".

وتابع: "أدعو كافة القوى السياسية بلا استثناء للعمل الإيجابي مع هذا القرار والتنفيذ الفوري لقراراته دون انتقائية".

وصدر القرار 2216 لعام 2015 عن مجلس الأمن، يوم 14 أبريل/ نيسان الجاري، تحت الفصل السابع وبتصويت 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن فيما امتنعت روسيا عن التصويت.

وينص في أهم بنوده أنه يفرض عقوبات على زعيم جماعة "الحوثيين" عبد الملك الحوثي وأحمد علي صالح نجل الرئيس السابق، وفرض حظر على توريد السلاح لجماعتيهما (الحوثيين والعسكريين الموالين لصالح) ودعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتفتيش السفن المتوجهة إلى اليمن.

كما دعا القرار جماعة "الحوثي" والموالين لصالح للانسحاب من المدن التي سيطروا عليها بما فيها العاصمة صنعاء، وتسليم السلاح للدولة، ووقف العنف في اليمن، وتلبية الدعوة الخليجية للحوار في الرياض تحت سقف المبادرة الخليجية.

من جهتها رحبت قطر بإعلان قيادة تحالف عملية "عاصفة الحزم" انتهاءها والتي جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وانطلاق عملية "إعادة الأمل"، داعية الأطراف اليمنية إلى دعم العملية الجديدة.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها أن "العملية جاءت استجابة لإرادة الشعب اليمني والحكومة اليمنية لدعم الشرعية وحماية الشعب اليمني من ممارسات المليشيات المسلحة وأعوانها"، مشددة على أنه "تم تحقيق جميع الأهداف المنشودة".

ودعت الخارجية في بيانها دول التحالف وجميع الأطراف في اليمن إلى "دعم عملية "إعادة الأمل"، بجانبيها الدبلوماسي والعسكري، وذلك بهدف إعادة الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة".

وفي سياق متصل قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، إن بلادها تعتبر وقف عملية "عاصفة الحزم"، التي نفذها تحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ضد جماعة الحوثي في اليمن، "خطوة إيجابية نحو المستقبل".

وقالت أفخم، في تصريح أدلت به، عقب إعلان المملكة العربية السعودية وقف العمليات العسكرية: "سبق لنا القول بأن الأزمة في اليمن ليس لها حل عسكري، وقف إطلاق النار والحد من قتل الناس الأبرياء العُزّل، هما خطوة إيجابية نحو المستقبل".

وأفادت بأن الأولوية بعد هذه المرحلة تكمن في إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة إلى اليمن، معربة عن أملها بانطلاق عملية حوار بين جميع الأطراف؛ من أجل تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع اليمنيين".

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تغريدة له على موقع تويتر: "بعد التطورات الإيجابية في اليمن يجب إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى هذا البلد، وبدء محادثات بين اليمنيين، وتشكيل حكومة شاملة. نحن على استعداد للمساعدة".

وشاركت 5 دول خليجية في "عاصفة الحزم" وهي: السعودية، البحرين، قطر، الكويت، والإمارات، إلى جانب المغرب والسودان والأردن ومصر، فيما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمر بتقديم دعم لوجستي واستخباراتي للتحالف.

المصدر: 
الأناضول ـ السورية نت

تعليقات