Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
هل ستقبل تركيا ببقاء الأسد بعد التقارب مع روسيا؟.. هذا ما أجاب عليه جاويش أوغلو | السورية نت | Alsouria.net

هل ستقبل تركيا ببقاء الأسد بعد التقارب مع روسيا؟.. هذا ما أجاب عليه جاويش أوغلو

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو - الأناضول
الجمعة 19 أغسطس / آب 2016

أعرب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن الرؤية الثابتة لبلاده حيال الملف السوري، والموقف من رأس النظام بشار الأسد، مشدداً على أن أنقرة لن تقبل ببقائه في السلطة، كما أنها ترفض بقائه لفترة قصيرة خلال العملية الانتقالية.

وقال جاويش أوغلو في لقاء لصحيفة "الشرق الأوسط" نشرته، اليوم الجمعة، رداً على سؤال عما إذا كانت تركيا ستغير من سياستها حيال سورية بعيد التقارب مع روسيا: "نحن نؤيد الانتقال السياسي، ونعتقد أن الحل الأمثل هو الحل السياسي وهذا لا داعي لتغييره. نحن نعتقد بوحدة الأراضي السورية وبسيادة الدولة على أراضيها، وهذا أيضا لا داعي لتغييره. كنا دائما نطالب بمحاربة التنظيمات المتطرفة على الأرض السورية، ونحن لطالما طالبنا باستراتيجية أفضل لمحاربة هؤلاء ومحاربة فكرهم. أعتقد أنني أفهم من سؤالك هو أنك تريد أن تعرف ما إذا كان موقفنا من الأسد سيتغير، والجواب هو كلا.. كلا. وهنا نحن نتحدث من الجانب العملي، وليس العاطفي أو الشخصي".

ولفت جاويش أوغلو إلى أن الأسد قتل أكثر من 600 ألف شخص، وأضاف أنه لا يعتقد بأن أياً من قوى المعارضة السورية ستقبل ببقاء الأسد في العملية الانتقالية.

لا دور للأسد

وخلال الفترة السابقة ذكرت تقارير صحيفة أن تركيا تتجه إلى القبول ببقاء الأسد مدة 6 أشهر في المرحلة الانتقالية، لكن جاويش أوغلو قال: "كلا لم نقبل بذلك أبدا. فإذا كان (الأسد) موجوداً، لن تكون هناك عملية انتقالية. وكيف يمكن أن يكون هناك انتقال شامل؛ فالمعارضة لن تقبل بأن تكون في الحكومة بالتأكيد، ومن دونها لن يكون هناك حل".

وأضاف الوزير التركي على الأسد أن يرحل فوراً، وأن تكون هنالك حكومة شاملة لا تستثني أحداً.

وتابع: "عندما أنظر إلى القوى الرئيسية كالسعودية وقطر وغيرهما، أجد أيضا أنهم يطالبون برحيل الأسد. ولهذا كله نحن نصر على أنه لبدء العملية الانتقالية لا بد للأسد من أن يرحل. وإذا كانت أي شخصية أخرى قادرة على إقناع المعارضين السوريين، والدول الأخرى، بأنه يجب أن يبقى في السلطة فهذه قصة أخرى..لكني مجددا أقول إنني لا أرى إمكانية لذلك. لا أعتقد أن أي أحد قادر أن يقنع المعارضة السورية ببقاء الأسد في السلطة، فلهذا السبب هناك حرب أهلية في سوريا منذ نحو ست سنوات".

العلاقات مع روسيا

وفيما حققت أنقرة وموسكو تقدماً بينهما على صعيد الملفات الاقتصادية والقضايا الشائكة التي أضرت بعلاقات البلدين لا سيما بعد توتر العلاقات عقب إسقاط مقاتلة روسية من القوات التركية، يبقى الملف السوري أحد أبرز الملفات التي تختلف فيها مواقف ووجهات نظر الإدارتين التركية والروسية.

وفي إجابته على سؤال أنه "من الصعب فهم كيفية حفاظ تركيا على العلاقات الجيدة مع روسيا، وفي المقابل كل هذا الاختلاف في الشأن السوري"، قال جاويش أوغلو: "إجمالاً، يمكن أن تكون هناك وجهات نظر مختلفة مع أي دولة، وهذا يشمل أيضاً الحلفاء. نحن نتفق، أو لا نتفق مع الولايات المتحدة على كثير من القضايا، وبالنسبة إلينا هذه ليست مشكلة كبيرة.

يمكن أن يكون هناك اختلاف في وجهات النظر مع الدول الصديقة، كما هو حاصل مع الإمارات العربية المتحدة بشأن الملف المصري، والآن نحن نبذل جهدنا من أجل تحسين العلاقات مع الإمارات، على الرغم من الموقف المتباين في شأن الملف المصري، لأننا نقف بالمبدأ ضد الانقلابات، وليس لأننا نقف مع الإخوان المسلمين. ففي تونس دعمنا النهضة، لكن لما أتى التحالف الجديد دعمناه أكثر. نحن نعتقد أن الحوار أساسي بين الدول، وهذا ما نعمل عليه في علاقاتنا".

وبيّن جاويش أوغلو أنه رغ الاختلاف إلا أن هنالك نقاط اتفاق بين أنقرة وموسكو حيال الملف السوري، من بينها وحدة الأراضي السورية، والحل السياسي، والدعم الإنساني.

وحمّل الوزير نظام الأسد وروسيا مسؤولية انتهاك اتفاق وقف الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن الطرفين ما يزالان يقصفان حلب وجوارها، ويستهدفان "المعارضة المعتدلة"، وأضاف: "طلبنا من روسيا مجددا أن تركز على داعش والتنظيمات الإرهابية، وطلبنا منهم العمل على استئناف الجولة الرابعة من المحادثات في جنيف. أما بشأن الأسد، فلدينا موقف مختلف. نحن نعتقد أن الأسد لا بد أن يرحل في أسرع وقت ممكن، وأنه لا يمكن أن تكون هناك عملية انتقالية بوجود الأسد. أعتقد أنهم ما يزالون متمسكين بموقفهم بهذا الشأن، ولهذا أعتقد أنه لا بد من المزيد من الحوار مع روسيا بهذا الشأن. إن الرؤى المختلفة لا يجب أن تكون مشكلة أو عقبة أمام استمرار الحوار والتعاون".

وأثار تصريح لرئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قبل أيام كثيراً من التساؤولات، عندما قال إن على الآخرين ألا يتفاجئوا إذا ما حصلت تطورات هامة في سورية، بالإضافة إلى حديثه عن أيام جميلة مقبلة.

وفي تعليقه على قول يلدريم، قال جاويش أوغلو: "هو كان يعبر عن آماله وتطلعاته حول سورية التي نريدها، وعن الجهود التي يجب أن نبذلها جميعا من أجل الانتقال السياسي الذي يمكن أن يتم خلال ستة أشهر.  هذه الفترة ستكون كافية من أجل تعديل الدستور وإجراء الإصلاحات المطلوبة للانتقال السياسي. هذه التصريحات هي إشارة إلى عزمنا المساهمة في الحل السياسي، وليست إشارة إلى تغيير في موقفنا السياسي. وفي نهاية المطاف الأمر هو بيد السوريين، ونحن يمكن فقط أن ندعم ونساعد".

المصدر: 
الشرق الأوسط - السورية نت

تعليقات