Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Warning: A non-numeric value encountered in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/context/plugins/context_reaction_block.inc on line 587

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
هل ينجح عبيد الصهاينة.. باستخدامهم الأسلحة السامة ..خصوصا في سوريا ؟!! | السورية نت | Alsouria.net

هل ينجح عبيد الصهاينة.. باستخدامهم الأسلحة السامة ..خصوصا في سوريا ؟!!

المواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت

5/5/2015
بوابة الشرق

تميز الأسبوع المنصرم في المشهد السوري بتوالي سقوط البراميل المتفجرة التي يحمل بعضها غاز الكلور السام حيث قصف أمس على حي جوبر في دمشق وتم توثيق حالات اختناق فيه وفي عدة مناطق في سوريا قرب منطقة السرمانية بريف حماة الشمالي الغربي وفي بلد تي سراقب وسرمين بريف أدلب مما أوقع قتل و جرحى. وكذلك ما يجري من قصف مريع حتى طال الأطفال فقتل منهم عددا وجرح عشرات في حلب , ولذلك اتخذت الحكومة السورية المؤقتة قرارا مؤقتا بإغلاق المدارس التعليمية حتى لايستهدف الطلاب بهذا القصف البشع , كما سقط برميل متفجر على مدينة حريتان واستشهد شخصان وبرميل آخر على مدينة عندان و آخريْن على "خان العسل و كفرناها" واستشهدت طفلة جراء انفجار قصف عنقودي على مدينة مارع وهذا ما تم في ريف حلب . لكن الثوار مازالوا يدكون حلب القديمة ويخرجون كل معتد من اللانظام فيها وقد أفلحوا كثيرا والحمد لله .وإنه في هذه الفترة بالذات يلهث الأسد السفاح وعصاباته باستماتة وبأمر الصهاينة المتمسكين بإبقائه في الشام حتى بعد أربع سنوات من الصراع الدامي للحفاظ على هضبة الجولان وعدم تمكن الجيش الحر من اختراق منطقة القحطانية الحدودية معها, ولذلك تقوم داعش بمحاربتهم هناك كي يسلم الموقع لإسرائيل وسوريا الحكومة, وقد نسبت تقارير القصف الإسرائيلي الأخير على مواقع سورية حدودية - مع صمت الصهاينة عليها- من أجل تمكين اليد الصهيونية فقط فهي تربح من جهتين: جهة إطالة حرب الجيش السوري مع الثوار.

وجهة إغراق حزب الله في أتون المعارك الدائرة هناك, وكلا الجهتين إنما يصبان في مصلحتها, وما قصف طغاة اللانظام مخيم اليرموك ببراميل متفجرة أمس إلا لذلك بل وماموافقة علي خامنئي المرشد الأعلى لما يسمى بالثورة الإيرانية على تدخل حزب الله في سوريا إلا لأن إسرائيل قد كانت الأولى في هذه الموافقة تماما, كما هي مُصْطلِحة لصراع الجيش السوري مع الثوار من أجل ما قد يفسر أنه استنزاف للطرفين بل من أجل الدفاع الميداني المباشر عن إسرائيل حقيقة ؛وإن اختلف الشكل الظاهر, فإسرائيل قائمة في معادلات الصراع العربي جوهريا لاشكليا ومظهريا, إذ لن ينفصل تحليل وضع العراق ومصر واليمن اليوم عن تحليل الوضع السوري إزاء موقف الصهاينة في المنطقة وكذلك الوضع الصهيومسيحي فيها. ولعل ما يؤكد ذلك هو ما قالته المنظمة الصهيونية العالمية عبراستراتيجية إسرائيل في الثمانينيات التي نشرتها مجلتها " الاتجاهات" "كيفونيم" في العدد 14 نوفمبر 1982 م: إن العراق غني بالنفط وهو المرشح المضمون لتحقيق أهداف إسرائيل وإن تفتيته هو أكثر أهمية من تفتيت سوريا فالعراق أقوى من سوريا وقوته تشكل في المدى القصير خطرا على إسرائيل أكثر من أي خطر .... وهكذا تقوم ثلاث دول أو أكثر حول المدن العراقية الرئيسية : البصرة و بغداد و الموصل إذ تنفصل مناطق شيعية في الجنوب عن الوسط السني و الشمال الكردي وإنه – في العصر النووي – لا يمكن ضمان بقاء إسرائيل إلا بمثل هذا التفكيك ويجب من الآن فصاعدا بعثرة السكان استراتيجيا وإذا لم يحدث ذاك فليس باستطاعتنا البقاء مهما كانت الحدود....) كذا في كتابي "الأقليات بين العروبة والإسلام لمحمد السماك ص 131- 144 و ص 59-60 في حقائق وشبهات حول السنة و الشيعة أ – د محمد عمارة . الذي قال: هذا هو المخطط الصهيوني الذي ينفذه الأمريكان منذ ستين عاما بالتعاون مع الأحزاب الشيعية ومباركة كبار المرجعيات وعلى رأسهم آية الله علي السيستاني المولود عام 1930 م في مدينة شهد الإيرانية والفارسي الجنسية, وهو المشهد نفسه الذي قرأناه قبل يومين عن موقفه من تسليح السنة والأكراد الذي أقره الكونغرس الأمريكي , ورفض السيستاني والبرلمان العراقي ورئيس الوزراء حيدر العبادي الشيعي هذا القرار بذريعة أنه يمس وحدة العراق وسيادته وذلك للتغطية على ما تجترحه قوات الحشد الشعبي من قتل للسنة وتمثيل وتهجير لهم وحرق للبيوت من مناطق كثيرة في العراق ولعل ما نراه هذا الأسبوع من تصريحات كثيرة عن تقسيم العراق يؤكد هذا , وكذلك لعل تصريح حسين عبد اللهيان وكيل وزارة الخارجية الايرانية بأن إيران لن تسكت حتى يكون لها نفوذ في المنطقة كما هم العرب يصب في هذا السياق, ونحن نقول لهذا المتفاهم:من هي إيران وما قوميتها حتى تشارك العرب والمسلمين في بلادهم , بحجة أمنها القومي ,فأين أمنها القومي من الاستحواذ على اليمن غير حجة أن اليمن كانت تحت الامبراطورية الصفوية قبل الإسلام, وبحجة تمددها كي تصل إلى مصر بحجة أن الفاطميين كانوا حكامها وهم الذين بنوا الجامع الأزهر ولكننا نعلم جميعا كيف أن صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله - - بإقامة التوحد الكامل بين مصر وبلاد الشام وطرده الصليبيين - استطاع أن يعطي درسا أنه لا يمكن أن تقوم قائمة لهؤلاء ولا كذلك الباطنيين الذين حاولوا اغتياله ثلاث مرات حتى جرح في خده وحتى إنهم إلى هذا اليوم لا يسمون أولادهم باسمه , وإن فعل البعض فللتقية فقط كما يفعله البعض بتسمية عمربن خطاب – رضي الله عنه - ولذلك فإن كل الأمور مرتبطة ببعضها. وعودا على بدء فإن حديثنا الأول البداية عن استعمال نظام المقاومة والممانعة زورا وبهتانا في دمشق لغاز الكلور السام لا يجعلنا نشك قيد شعرة أن اللانظام السفاح الذي استعمل الكيماوي في مذابح الغوطة وذهب ضحيتها آلاف الأبرياء وخصوصا الأطفال و النساء والشيوخ ورأينا هذا بأم أعيننا كما رآه العالم أجمع أن المنطق يقول : إن الحقائق والوثائق و القرائن التي تعتبر حجة بعدهما لا تدل البتة إلا على هذا اللانظام المتوحش منذ كان الأب في السلطة وقتل أكثر من سبعة و أربعين ألفا في مدينة حماة 2/2/1982 من القرن الماضي على ماوثقه شيخ الحقوقيين و القانونيين د . هيثم المالح وما عرفناه ولمسناه وسمعناه من سجناء تدمر الذين أخرج بعضهم بعد إعدام المئات وكذلك ما حدث في سجن "صيديانا" من قطع رؤوس الأحرار ومن أعمال يندى لها جبين الإنسانية , وهكذا فإن المنطق يقول: إن ما فعله الابن بشار من مجازرشنيعة بدم أو غير دم في ربوع الشام يكذب كل ناعق مدافع بالباطل كمن يوصف بالنائب فيما يسمى مجلس الشعب السوري "شريف شحادة" الذي أنكررمي غاز الكلور على المدنيين في مداخلة مع إذاعة بي بي سي قبل يومين و نسبه إلى الإرهابيين (الثوار) مع أن هذا لا يمتلكه إلا اللانظام , وكذلك عندما علق " السباهي" عضو النادي الاجتماعي السوري " في لندن على أن البراميل المتفجرة ماهي إلا نوع من سلاح الجيش السوري وأي حرج في استعماله! طبعا لا حرج أن يشابه الباطنيون في سوريا الصهاينة في هذه الأفعال فإن الآخرين عند قصف غزة بالصواريخ المدمرة و الغازات السامة فعلوا ذلك وقال مفكروهم وحاخاماتهم : إن اليهود يعتبرون ذلك نوعا من السلاح في الحرب لا يجرم ولايلام صاحبه؟

ولكن لا ريب أن أطفال سوريا و غزة تحت الأنقاض والشهداء بالصوت والصورة في وسائل الإعلام الحرة تكذب ذلك مطلقا, ولذلك فيجب في خاتمة المطاف أن لا ننسى أن اللانظام ومعه ما يسمى حزب الله و المليشيات الطائفية الموتورة قد قتلت ستة إعلامين في سوريا خلال شهر أبريل الماضي فقط , ولكن لا بد لأعوان الصهاينة أن يزولوا ولو بعد حين. ولابد للصهاينة أن يكنسهم التاريخ الأبيض المشرق للأحرار في العالم , وإن عاصفة الحزم يجب أن تأخذ دورها أكثر بالتحالف البشري والسلاح النوعي كذلك وإن كل من يحاول تغطية وجهه بغربال ويخادع العالم لن يحجب الحقيقة عن أحد .

تعليقات