Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
هيئة المنافسة في حكومة النظام: الاقتصاد يعاني من الفساد والشخصنة | السورية نت | Alsouria.net

هيئة المنافسة في حكومة النظام: الاقتصاد يعاني من الفساد والشخصنة

من أسواق دمشق ـ أرشيف
الاثنين 25 مايو / أيار 2015

قال مدير هيئة المنافسة ومنع الاحتكار التابع لحكومة النظام، أنور علي أنه "لا يوجد تركّز واحتكار في السوق السورية، لأنه لازال تقليدياً فردياً وعائلياً، ولا توجد شركات عملاقة، لكن الموضوع الأساسي الذي يواجه الاقتصاد في سورية، هو الشخصنة والفساد، وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب".

وأكد علي لصحيفة "الثورة" الناطقة باسم النظام، أن "الاحتكار بالتعريف هو حبس المادة عن السوق، وهذه الظاهرة لم نجدها في أي مادة أو سلعة، ولا توجد مستودعات مليئة أو مخزنة لسنوات، بل العكس، فإن التاجر حريص على بيع بضائعه بالمرفأ، لخطورة التخزين وصعوبة النقل، ولم تنقطع أي مادة عن السوق السورية".‏

وأوضح علي أن الهيئة تقر بما يسمى "احتكار القلة"، لافتاً إلى أن هذا جزء من عمل الهيئة ضمن نسبة التركز المسموح بها، “والحالة هنا تتعلق بمجموعة فعاليات اقتصادية وتجارية، لها تقاليدها منذ 40-50 عاماً، ولديها تسهيلات قانونية مشرعنة".

وأفاد علي "أن احتكار القلة، مجموعة تجارية لها تاريخها في الاستيراد والتصدير، خلال فترةٍ زمنية معينة، ولا يمكن أن تكسر إلا من خلال مؤسسات التدخل الإيجابي الحكومية، عبر تجارة الجملة لا المفرق، ولابدّ من تعديل مشاريع إحداث هذه المؤسسات، لأن الدول لا تبيع للمستهلك البندورة والبطاطا، ونحن في سوقٍ مفتوحة لا يمكن التراجع عنها، ولا بد من خلق التوازن" على حد وصفه.

الجدير بالذكر أن مدير هيئة المنافسة كان قد بين في وقت سابق أن "احتكار القلة" حالة بَنت شبكة من العلاقات في الدول المصدرة، امتداداً إلى شبكة داخلية من العلاقات، تبدأ بدخول المواد إلى سورية، مروراً بالتحاليل المخبرية ومنح الإجازات وتسهيلات البنوك.

وأوضح علي، أن محتكري القلة تمكنوا من بناء شبكة الاحتكار والتلاعب تلك خلال عشرات الأعوام، مقراً بأن هناك بعض توليفات المواد الغذائية تعتبر حكراً وحصراً لبعض الأشخاص، الذين وصفهم بالمتنفذين في استيراد هذه النوعية من المواد نظراً لبعدهم التجاري العميق.‏

وتلجأ حكومة النظام حالياً لمحاولة لنشر تصريحات تبين أنهم يعملون على محاربة الفساد، رغم أن المواطنين في سورية قد تعودوا على أن هؤلاء الذين يرفعون شعارات محاربة الفساد هم من الفاسدين، وقد زادت في الفترة الأخيرة شكاوى السوريين الرازحين في جحيم الحرب من تعاظم ظاهرة الفساد، عبر استغلال بعض المرتبطين بالنظام لعلاقتهم بمؤسسات الدولة، فيقومون بكل أشكال الاستغلال والإضرار بالناس في كل المجالات.

وأصبح معلوماً، لدى أغلب السوريين، أن رموز الفساد المتجددة تتكاثر بسبب الدعم المتبادل بينها وبين نظام الأسد، الذي يؤمن لها حرية الحركة والعمل والغطاء القانوني الذي يعفيها من المساءلة، وهي تؤمن له الولاء الكامل وتقدم له الدعم في حربه ضد شعبه.

المصدر: 
صحف ـ السورية نت

تعليقات