Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
هدنة في حي الوعر والبرد ينافس النظام في حصار الأهالي | السورية نت | Alsouria.net

هدنة في حي الوعر والبرد ينافس النظام في حصار الأهالي

حي الوعر - أرشيف
الخميس 15 يناير / كانون الثاني 2015

ذكرت وكالة "سمارت" أن الفصائل المقاتلة في حي الوعر بحمص وقعت مع قوات نظام الأسد، على قرار وقف إطلاق النار أمس تمهيداً لاستكمال المفاوضات بينهما.

وصرح قائد أحد الفصائل الموقعة على القرار، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه للوكالة بأن "المفاوضات ستستأنف بين الطرفين العسكريين بعد نحو 10 أيام وستبحث المفاوضات ملفات فض النزاع بين الطرفين وفتح الطرقات المؤدية للحي".

وبعد أن تم توقيع الاتفاق سمح النظام بدخول أول دفعة من المواد الغذائية من معلبات وخضروات إلى حي الوعر المحاصر.

الوضع المعيشي

ومن جانب آخر وصف الناشط "أبو عمر الحمصي" لـ "السورية نت" الوضع المعيشي في حمص وريفها.

وقال "الحمصي": "يعاني سكان حمص من البرد الشديد فبعد قدوم فصل الشتاء لم يعد القصف وغيره من أساليب النظام هي السبب الوحيد في قتل أهالي حمص وريفها، بل أصبحت العواصف وما تحمله من ثلوج سبباً آخر لموت العشرات".

وأضاف: "تم توثيق موت 36 مدنياً قضوا في سورية نتيجة البرد الشديد، بينهم 24 طفلاً منذ بداية العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة قبل أيام".

وكان الهم عند السوريين في مختلف المدن وخاصة في حي الوعر الحمصي، والذي يعاني من ويلات الحصار بمختلف أشكاله، تأمين الطعام وأما الآن فأصبح الهم الأكبر هو تأمين الدفء في برد العواصف القاتل.

ويقول "الحمصي" واصفاً حال بعض المناطق في حمص لـ"السورية نت": إنه "في حي الوعر المحاصر، منذ أكثر من عام، منع النظام دخول المواد الغذائية والطبية، بينما لم يدخل الوقود سواء للسيارات أو للتدفئة إلى الحي منذ أكثر من عامين، مما دفع الناس العام الماضي لقطع الأشجار لاستخدامها في الطبخ والتدفئة لعدم توفر الغاز".

وبيّن "الحمصي" أنه بسبب الأعداد الكبيرة المتواجدة في الحي لم يعد يجد الناس شجراً لقطعه، مما زاد في معاناتهم في تأمين أي مادة للتدفئة، وأتت العاصفة "هدى" أو "زينة" أياً كان اسمها لتكمل سلسلة المصائب على الحي وأهله فحصدت معها ثلاثة شهداء، هما رجل مسن وطفلتان.

تلبيسة والحولة

وذكر "الحمصي" أن أهالي مدينة تلبيسة بريف حمص، "يعانون من الحصار أيضاً والجوع والقصف، وتوفيت طفلة جراء برد العاصفة الأخيرة. ولا يجد سكان تلبيسة أي وسيلة للتدفئة تقيهم برد العواصف".

وأشار "الحمصي" إلى أن حال مدينة الحولة "لا يختلف كثيراً عن حال تلبيسة وحي الوعر، وقد وصل سعر ليتر المازوت فيها إلى 250 ليرة سورية".

ويضطر الأهالي لشراء مادة المازوت لكي يستخدموها في استخراج مياه الشرب، لأن النظام يسيطر على مؤسسة المياه في المدينة. وهكذا يمر برد العواصف قاسياً على الحولة المحاصرة من قبل عشرات الحواجز والقرى الموالية للنظام.

في الرستن

وبيّن "الحمصي" أن الرستن "ليست بحال أفضل فالمدينة تعاني من شح المواد الغذائية  وانعدام بعضها، فحليب الأطفال مفقود، وطحين الخبز مفقود منذ فترة، إضافة إلى انعدام وسائل التدفئة بشكل شبه كامل".

ولم تعد تقتصر معاناة أهالي الرستن على البراميل المتفجرة التي يسقطها عليهم النظام باستمرار فقط بل صار خوفهم من الموت برداً يوازي خوفهم من الموت بالقصف.

وضربت عاصفة ثلجية سورية، قبل أيام، حيث هطلت الثلوج في معظم أرجاء سورية، وانخفضت درجات الحرارة بصورة كبيرة، في ظل عدم توفر مواد للتدفئة، مما أدى لتسجيل وفيات بسبب البرد في مناطق متفرقة من سورية.

المصدر: 
السورية نت