Deprecated: The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls in /home/alsouria/public_html/archive/includes/menu.inc on line 2396

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/sites/all/modules/gmap/lib/Drupal/gmap/GmapDefaults.php on line 95

Deprecated: implode(): Passing glue string after array is deprecated. Swap the parameters in /home/alsouria/public_html/archive/includes/common.inc on line 394
30 قتيلاً من قوات النظام في حوش الفارة ومعارك في جوبر | السورية نت | Alsouria.net

30 قتيلاً من قوات النظام في حوش الفارة ومعارك في جوبر

من آثار القصف على جوبر- الأناضول
سبت 01 نوفمبر / تشرين الثاني 2014

لا يزال حي جوبر الدمشقي يعاني من حصار خانق من قبل قوات الأسد التي تحاول السيطرة عليه واقتحامه منذ أشهر، ولا تزال المحاولات تبوء بالفشل أمام صمود الجيش الحر .

وبحسب مراسلنا في ريف دمشق نبوخذ نصر، فقد تمكنت الكتائب التابعة للقيادة العامة، صباح اليوم السبت، من قتل العديد من قوات الأسد، بعد نجاح عدد من المجاهدين من التسلل إلى مقرات النظام الموجودة خلف المنطقة العازلة .

أبو محمد (27 عاماً) من مدينة زملكا، كان أحد المنفذين لهذه المهمة يقول: "بعد الإعداد والتخطيط ومع طلوع الفجر، قمنا بهجوم مفاجئ على أحد مقرات النظام الموجودة على جبهة جوبر، واستخدمنا القنابل اليدوية، ما أدى لمقتل العديد من عناصر النظام في تلك النقطة" .

ويفيد ناشطون أن معارك عنيفة جرت على أطراف المتحلق الجنوبي من جهة زملكا، والمناشر، وحاجز عرفة في حي جوبر، بين ثوار القيادة العامة للغوطة الشرقية وقوات الأسد، التي لا تزال تحاول جاهدة اقتحام الحي، والسيطرة على مناطق المعارضة المسلحة، مستخدمة شتى أنواع الأسلحة.

وأكد مراسل السورية نت أنه تم، أمس، استهداف حي جوبر بالغازات السامة ما أوقع عدداً من الإصابات وحالات اختناق، إضافة لصواريخ أرض _أرض من نوع فيل ايرانية الصنع. وفيما لم ترد أنباء حول أعداد المصابين، لا يزال كثير من المدنيين يخشون السير في الطرقات أو الأماكن المكشوفة بسبب شدة القصف والاشتباكات. فيما لا يزال الطيران الحربي ينفذ عدة غارات لتأمين غطاء جوي ودعم قوات الأسد في تقدمها نحو الغوطة الشرقية .

في سياق متصل، لا يزال النظام يراهن على قدرته على تحقيق تقدم نوعي على جبهة حوش الفارة، وجرت مواجهات عنيفة بين قوات الأسد وبين عناصر من جيش الإسلام، الذين بادروا بالهجوم على مقرات النظام على أطراف هذه البلدة، واستطاعوا قتل ما يزيد عن 30 عسكرياً، وذلك بحسب المكتب الإعلامي لجيش الإسلام.

ويقول "عامر"، وهو أحد أبناء المنطقة أن عناصر الجيش الحر استطاعت إجبار قوات الأسد على التراجع، وسط اشتباكات على محاور حوش نصري وحوش الضواهرة. وقامت قوات النظام باستهداف منطقة الاشتباكات والأحياء السكنية في البلدات القريبة بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض- أرض، ما أدى لسقوط شهيدين وجرح آخرين .

كما نجح الثوار بتحرير عدد آخر من المدنيين الذين أسرهم النظام أثناء سيطرته على حوش الفارة، وحاول استخدامهم كدروع بشرية لمواصلة تقدمه نحو مدينة دوما .

يقول "أبو علي" وهو قائد ميداني، "لم تكن العملية سهلة، وكان لا بد من تنفيذ الخطة بشكل دقيق، حيث قمنا بالتسلل بخفة وسرعة عالية ضمن مجموعة مدربة جيداً لهذا النوع من الأعمال، في حين كان الآخرون يشتتون النظام بإحداث اشتباكات وهمية لتأمين دخولنا وخروجنا سالمين".

وتعود أهمية بلدة "حوش الفارة" ليس فقط إلى قربها من مدينة دوما، بل، وبحسب ناشطين، بسبب قربها من فوج الكيمياء، الذي لا يبعد عنها سوى كيلومترين اثنين، وجيش النظام بحاجة للسيطرة على البلدة كي يبعد الخطر عن الفوج الذي يضم ثلاث كتائب، ويعتبر من أهم المواقع العسكرية في الغوطة الشرقية.

يذكر أن نظام الأسد بات يحاول اقتحام الغوطة الشرقية من عدة محاور، وفي الوقت نفسه، لتشتيت فصائل المعارضة السورية، ومستخدماً جواسيس ومهربي مخدرات لتسهيل هذه المهمة.

المصدر: 
خاص- السورية نت