صحف غربية

سبت 14 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | برادلي كلابير و...

ولكن من أجل السلام، ستحاول الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران الاتفاق على أي من الجماعات السورية المسلحة هي عدو مشترك ومن منها يمكن إشراكه في حكومة انتقالية مع الرئيس بشار الأسد، عدوهم العنيد.

الجمعة 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | روبرت فورد

دعت 17 دولة قبل عشرة أيام إلى إيجاد "حكم موثوق وشامل وغير طائفي" في سورية يليه دستور جديد وإجراء انتخابات، للوهلة الأولى هذا يبدو جيداً على الورق ومع ذلك فإن العنصر الأساسي ليس الانتخابات، ولا هو الدستور الجديد، بل سيادة القانون. القانون في سورية لا يتمتع بالسيادة تحت حكم البعث وعائلة الأسد، وفي ظل غياب هذه السيادة فالدستور الجديد لا يساوي الكثير والانتخابات النزيهة مستحيلة وبالتالي فإن الإشارة إلى مرجعية الحكم في بيان فيينا هو العنصر الحيوي. لا يمكن أن يدخل الدستور الجديد حيز التنفيذ الحقيقي ولا يمكن إجراء الانتخابات إلا بعد إحداث تغييرات جدية في نظام الحكم.

الأربعاء 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | رودجر شاناهان

لم يأت أول انتصار تكتيكي ناشئ عن التدخل الروسي في سورية، لا في سهل الغاب في محافظة حماة في سورية ولا في أنحاء العاصمة التجارية السورية المقسمة حلب. بل في محادثات السلام في فيينا في نهاية الشهر الماضي. وهناك اعترفت أخيراً الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، بما فيهم السعودية وقطر، بما كان واضحاً منذ بداية الحرب الأهلية. أنه لا يمكن الوصول إلى أي نتائج تفاوضية للأزمة السورية دون وجود إيران على طاولة المفاوضات.

الثلاثاء 10 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | ماركو فيسينزينو

في تحول سياسي كبير واضح، أعلنت روسيا أنها كمسألة مبدأ لا تقول بوجوب بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة. من الناحية الفنية فإن روسيا لا تختلف عن الراعي الرئيسي الآخر للأسد، إيران. فنظرياً كلتاهما ستحافظان على مقولة أن الأمر متروك للشعب السوري في نهاية المطاف لكي يقرر مستقبل سورية. خلاصة القول إنه في النهاية سوف يثبت وضع الأسد على نحو متزايد أنه مُستهلك وموقفه قابل للتفاوض، بينما بقاء النظام ليس كذلك. في الجوهر، قد يصبح الأسد في النهاية ورقة مساومة دبلوماسية.

الاثنين 09 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | سكوت لوكاس

كان جواب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بليداً، فحينما سئلت (يوم 3 تشرين الثاني) عما إذا كان إنقاذ الرئيس السوري بشار الأسد مسألة مبدأ بالنسبة للروس، أجابت زاخاروفا: "قطعاً لا، نحن لم نقل ذلك أبداً".

الأحد 08 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | برنارد هنري ليفي

لننسى المبادئ والأخلاق. ولننسى، أو نحاول نسيان، مقتل ربع مليون شخص والمسؤول عن مقتلهم بشار الأسد، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، حين اختار الرد بعنف على انتفاضة الشعب السوري السلمية. لنضع جانباً حقيقة أن قوات الأسد قد تسببت بـ 10-15 ضعف من الوفيات بين المدنيين حتى أكثر من "الدولة الإسلامية"، التي ألقت فيديوهات إعداماتها المروعة بظلالها على مجازر الديكتاتور السوري غير المرئية. ولكن حتى إذا كان بإمكانك تطهير أفكارك من كل هذا، فببساطة وجود سياسة سورية يفترض فيها أن يكون الأسد "بديلاً" لداعش هي سياسة غير قابلة للتطبيق.

سبت 07 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | كينيث باندلر

لم يُدع الشخص الأساسي في حل المأساة السورية إلى فيينا. فالرئيس السوري بشار الأسد بقي في دمشق في حين تجمع ممثلون لـ17 دولة، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي في العاصمة النمساوية لمناقشة مصير بلاده.

الخميس 05 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | جون كاسيدي

نشرت صحيفة ناشيونال انتريست مقالاً في بداية العام الماضي،  حيث جادل فيه جون ميرشايمر الأكاديمي صاحب نهج "الواقعية" للشؤون الدولية، بأن على الولايات المتحدة الحد من تدخلاتها العسكرية في مناطق ذات "مصالح استراتيجية حيوية". وسمى ثلاثة منها: أوروبا وشمال شرق آسيا والخليج الفارسي.

الخميس 05 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | The Wall Street...

الحكومة الأمريكية التي فوجئت باستيلاء بوتين على شبه جزيرة القرم، وفوجئت بغزوه لشرق أوكرانيا، وفوجئت بخطته لبيع صواريخ S-300 إلى إيران، وفوجئت بتدخله في سورية، تظن الآن أن الرجل القوي الروسي سيحكم للسلام في سورية وفقاً لشروط الولايات المتحدة وسيطيح ببشار الأسد.

الأربعاء 04 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 | تشارلز ليستر

أدخل التدخل الروسي في سورية دينامية جديدة وخطيرة في الصراع المتفجر والمعقد أصلاً، فبدلاً من أن تتقدم روسيا باتجاه هدفها الذاتي الذي ادعته لنفسها والمتمثل في محاربة الإرهاب، فإن الكثير من الضربات الروسية استهدفت الثوار المعتدلين "الموثوقين" والمدعومين من الولايات المتحدة – بالإضافة إلى مجموعات معارضة سورية مدعومة صراحةً وبأشكال مختلفة من السعودية، تركيا وقطر.

الصفحات