أبرزها الوجود الإيراني بسوريا والملف النووي.. مسؤولون يكشفون عن مطالب نتنياهو من ترامب في لقائهما المرتقب

الرئيس الامريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو
الأربعاء 13 سبتمبر / أيلول 2017

حث رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، دول العالم كافة على محاربة "الإرهاب"، ووجه أصابع الاتهام بشكل خاص إلى إيران، في مستهل أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي إلى أميركا اللاتينية.

وقال نتنياهو في خطاب، إن إيران هي التي تقف وراء هجومين كبيرين في بوينس آيرس في التسعينات، وهي التي تمثل "أخطبوط الرعب" وكذلك ميليشيا "حزب الله" اللبنانية التي ترسل فروعاً من الرعب حول العالم، وأسلحة إلى أميركا اللاتينية كذلك.

وأضاف نتنياهو الذي وصل الاثنين، أن "من واجب كل الدول المتحضرة أن تحارب الإرهاب، وخصوصاً نظام الإرهاب الإيراني" وإن إسرائيل "ستواصل العمل بحزم في مواجهة الرعب الإيراني والرعب بشكل عام، إلى جانب شركائها في أميركا اللاتينية وفي أميركا الشمالية".

وذكرت مصادر إسرائيلية ، أن "نتنياهو، سيطلب من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إحداث تغيير جوهري في سياسته تجاه إيران وسوريا والعراق، وزيادة التدخل، وسيطالبه بتجميد الاتفاق النووي الموقع مع طهران، أو حتى إلغائه وذلك بدعوى أن نظام خامنئي يخرق هذا الاتفاق يوميا ويتحول إلى نظام هيمنة يهدد كل دول المنطقة".

وقال وزير المواصلات والاستخبارات في إسرائيل، يسرائيل كاتس، إن نتنياهو سيركز خلال اللقاء المرتقب مع ترامب، الذي سيعقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، خلال تسعة أيام، على مطلب تجميد أو إلغاء الاتفاق النووي مع إيران؛ "لأن هناك أرضية خصبة في واشنطن تدعم هذا الاتجاه".

وقال مسؤول آخر في تل أبيب، أمس، إن هناك استراتيجية جديدة تتبلور في محيط الرئيس، تتيح إمكانية تغيير التعامل الأميركي الحالي، والرد بشكل أعنف من جانب الولايات المتحدة ضد القوات العسكرية الإيرانية العاملة في العراق وسوريا. وأضاف، أن هناك تأييدا أكبر في البيت الأبيض لضرب إرساليات السلاح الإيرانية إلى "حماس" والمتمردين الحوثيين في اليمن أيضا.

من جهته، قال الوزير الإسرائيلي كاتس، خلال خطاب ألقاه في معهد سياسة مكافحة الإرهاب في المركز متعدد المجالات في هرتسليا، إن الإدارة الأميركية تجري حاليا، مباحثات داخلية حول مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، تمهيدا للخامس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حيث يفترض بالرئيس ترمب عندها تبليغ الكونغرس ما إذا كانت إيران تلتزم بالاتفاق أو تخرقه.

ومن شأن إعلان الرئيس عن خرق إيران للاتفاق أن يشق الطريق أمام إعادة فرض العقوبات الأميركية على المشروع النووي الإيراني، وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، الذي وقعته أيضا روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا. وقال كاتس إن "المهمة الأولى لرئيس حكومة إسرائيل خلال زيارته القريبة إلى الولايات المتحدة، يجب أن تكون مطالبة الرئيس الأميركي بتجميد، أو تغيير أو إلغاء الاتفاق النووي مع إيران.. إيران هي كوريا الشمالية الجديدة، ويجب العمل ضدها لكي لا نتأسف غدا على ما لم نفعله في الأمس".

يشار إلى أن نتنياهو أطلق عدة تصريحات منذ تسلم ترامب الإدارة الأميركية، بعضها علني والبعض الآخر خلال محادثات مغلقة، حول رغبته في إقناع ترامب بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران.

وفي شهر يوليو/ تموز الماضي، خاب أمل نتنياهو حين أبلغ ترمب الكونغرس الأميركي بأنه يجب عدم إلغاء الاتفاق، بعد إقناعه بذلك من قبل مستشاريه ووزراء إدارته الكبار؛ لكن نتنياهو والمقربين منه يعتقدون أنه في المرة القادمة، حين يتوجه ترامب إلى الكونغرس، فإنه يتوقع أن يعلن عدم احترام إيران للاتفاق.

اقرأ أيضا: مشاورات روسية إيرانية تركية تنطلق اليوم في أستانا .. وإدلب على رأس الأولويات

المصدر: 
الشرق الأوسط - السورية نت

تعليقات