أبرز "حيتان" الاقتصاد.. من هو "حميشو" الذي أجبره نظام الأسد على دفع المليارات؟

رجل الأعمال السوري عماد حميشو - انترنت
الخميس 18 أكتوبر / تشرين الأول 2018

أفادت وسائل إعلام موالية للنظام، اليوم الخميس أن "وزارة المالية أصدرت قرارا برفع الحجز الاحتياطي عن الأموال المنقولة وغير المنقولة، لشركة حميشو للمعادن" والتي يملكها عماد حميشو وعائلته، وذلك بعد إجبارهم "تسديد المبالغ المالية" المترتبة عليهم.

وكانت "وزارة المالية" بحكومة النظام قد أصدرت قراراً في أبريل/ نيسان الماضي، بالحجز على الشركة، وبررت الحجز بـ"ضمان حقوق الخزينة من قضية جمركية، تصل رسومها وغراماتها إلى 8.6 مليارات ليرة سورية".

وقالت الوزارة إن "الشركة أدخلت بضائع دون الحصول على إجازات استيراد نظامية من وزارة الاقتصاد، وبلغت قيمة البضائع نحو 1.78 مليار ليرة والرسوم المفروضة عليها نحو 296 مليون ليرة".

وهذه ليست المرة الأولى التي يصدر بها النظام قرارا بالحجز على "شركة حميشو"، حيث سبق للنظام إعلانه الحجز احترازياً على أموال حميشو، ثم رفع الحجز في العام 2014 بعد صدور قرار من المحكمة رقمه 160 /ج ع بتاريخ 5 /2 /2014 عن القضية الجزائية رقم 2013 /3 حسياء.

ولم يصدر حينها تأكيد بتسديد "حميشو" للمبالغ المالية أو عدمها، بعد رفع الحجز على شركته.

من هو "حميشو"؟

عماد حميشو، من أبناء مدينة اللاذقية، و يعتبر من "حيتان الاقتصاد" وأحد كبار رجال الأعمال في سوريا، حيث تمتلك مجموعته الاقتصادية، معملاً لإنتاج السيارات ودخلت في العام الماضي بشراكة مع مجموعة "أمان القابضة" أحد أبرز المساهمين فيها رجل الأعمال سامر الفوز بنسبة 33,3 %، وشكلتا معاً شركة تحت اسم "صروح الإعمار" يرأس الفوز مجلس إدارتها، ومديرها العام علاء حميشو.

كما يصنف حميشو من أكبر مستوردي ومصدري الحديد والأخشاب في سوريا من خلال تأسيس شركة "حميشو للمعادن والأخشاب"، ما دفع وزارة الاقتصاد لتسليمه منصب نائب رئيس "المجلس السوري للحديد والصلب" المشكل في 2010.

وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام 2015، أصدر رئيس "مجلس الوزراء" بحكومة النظام وائل الحلقي قراراً يحمل الرقم 3592، يقضي بإنشاء "المجلس السوري للمعادن والصلب"، وعين بموجبه مجلس إدارة من 17 عضواً، بينهم عماد حميشو.

يشار إلى أن الأسد اعتمد على مجموعة من رجال الأعمال المقربين منه، الذين بات سوريون يطلقون عليهم اسم "حيتان الاقتصاد"، أبرزهم ابن خاله رامي مخلوف الذي يسيطر على جزء كبير من الاقتصاد السوري ، وشقيقه "حافظ مخلوف"، و"ذو الهمة شاليش"، إضافة إلى "آل حميشو" و "الفوز"وغيرهم من التجار، تاركا المجال لهم ليهيمنوا تدريجيا على الاستثمار والصناعة السورية.

اقرأ أيضاً: أسباب تجعل العفو الذي أصدره الأسد عن الفارين مجرد حبر على ورق

المصدر: 
السورية نت