أربعة أحداث مفصلية في تاريخ الثورة السورية.. حدثت في مثل هذا اليوم

عناصر من فصائل الجيش الحر في معرة النعمان بإدلب - المصدر: رويترز
الأحد 15 ديسمبر / كانون الأول 2019

شهد تاريخ اليوم، الأحد 15 من ديسمبر/ كانون الأول، عدة أحداث مفصلية على الساحة السورية خلال السنوات الماضية، لا سيما في مدينة حلب ومحافظة إدلب في الشمال الغربي لسورية.

وتوزعت الأحداث بين ما اعتبرت نصراً لفصائل المعارضة السورية ولحظة فارقة في سير العمل المسلح ضد قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، والقسم الآخر انصب في إطار الذكريات "الموجعة"، التي مايزال أثراها كبيراً لدى السوريين المناهضين للنظام السوري، حتى اليوم.

السيطرة على مدرسة المشاة.. مقتل "أبو فرات"

في الخامس عشر من كانون الأول عام 2012 سيطرت فصائل "الجيش الحر" على مدرسة المشاة في مدينة حلب، في ضربة عسكرية كبيرة لدى النظام السوري، خاصةً أنها جاءت في البدايات الأولى للعمل المسلح في البلاد.

والمدرسة تكتسب زخماً تاريخياً بعد سيطرة "الجيش الحر" عليها، في كانون الأول 2012 إثر حصارها ثلاثة أسابيع.

وقتل في الساعات الأخيرة للمعركة قائدها والمخطط لها قائد أركان لواء التوحيد، العقيد يوسف الجادر الملقب بـ "أبو الفرات"، لتسمى باسمه.

حملة البراميل على حلب

لم يقف نظام الأسد مكتوف الأيدي في أثناء تقدم فصائل "الجيش الحر" على مواقع واسعة في حلب، في بدايات الثورة السورية.

 وكانت خسارة مدرسة المشاة ضربة كبيرة، وما تبعها من انسحابات، دفعته للبدء باستخدام سلاح البراميل المتفجرة، على المناطق الخارجة عن سيطرته.

حملة القصف بالبراميل بدأت في يوم 15 من كانون الأول عام 2013، وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، حينها، أن ما لا يقل عن 340 موقعاً في المناطق التي تخضع لسيطرة فصائل المعارضة في حلب تعرضت للقصف بين مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 و20 شباط/ فبراير 2014.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تبين الصور الجديدة الملتقطة بالأقمار الصناعية وشهادات الشهود مدى الوحشية التي أطلق لها العنان في أجزاء من حلب. لقد أدى استخدام القنابل البرميلية على أحياء سكنية إلى نتائج متوقعة، فقتل مئات المدنيين ودفع الآلاف إلى ترك منازلهم".

السيطرة على وادي الضيف والحامدية

يصادف اليوم أيضاً ذكرى السيطرة على معسكري الحامدية ووادي الضيف في محافظة إدلب، في 15 من كانون الأول عام 2014.

وشكل سقوط كل من معسكري وادي الضيف والحامدية، في ذلك الوقت، ضربة قوية لقوات الأسد، والتي ظلت مسيطرة على القاعدتين لأكثر من عامين رغم تعرضهما لهجمات متكررة من قبل فصائل "الجيش الحر"، التي كانت منضوية آنذاك في تشكيل "جيش الفتح".

تهجير أحياء حلب الشرقية

الحدث الرابع الذي يصادف في هذا اليوم، هو تهجير آلاف المدنيين من أحياء حلب الشرقية، بعد الحملة العسكرية الواسعة من جانب روسيا ونظام الأسد على المنطقة.

وكانت سيطرة قوات الأسد على حلب، نقطة فاصلة في تاريخ الثورة السورية، إذ اختلف المشهد الميداني بعدها بشكل كامل، لصالح قوات الأسد، والتي فتحت عدة جبهات ضد فصائل المعارضة، بدعم أساسي من روسيا.

وعقب السيطرة على الأحياء الشرقية وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين الأمر بـ"الخطوة المهمة جداً نحو الحل في سورية".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات