أربعة تفجيرات تضرب ريف حلب في يومين.. "الجيش الوطني" يتهم "الوحدات" بتحريك الخلايا النائمة

آثار تفجير دراجة نارية مفخخة في قباسين بريف حلب - المصدر: الدفاع المدني السوري
الاثنين 07 أكتوبر / تشرين الأول 2019

شهدت مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، التي يديرها "الجيش الوطني"، بدعمٍ تركي، أربعة تفجيرات في أقل من أسبوع، وذلك بالتزامن مع الحديث عن قرب عملية عسكرية تجهز لها تركيا شرق الفرات.

وذكر ناشطون من ريف حلب، اليوم الاثنين، أن دراجتين مفخختين انفجرتا في المنطقة، الأولى في مدينة الراعي والأخرى على طريق في منطقة عفرين.

وذكر فصيل "تجمع أحرار الشرقية" أن اثنين من عناصره أصيبا، إثر استهداف سيارة كانت تقلهم بدراجة نارية مفخخة وسط مدينة الراعي.

وجاء ما سبق بعد يومين من انفجار دراجتين مفخختين في مدينتي قباسين وجرابلس، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.

واستهدفت عدة تفجيرات المنطقة في الأشهر الماضية سواء بسيارات أو دارجات نارية مفخخة، وأسفرت عن مقتل مدنيين وقياديين في "الجيش الوطني"، وتبنت "قوات غضب الزيتون" التي تتبع لـ"الوحدات" البعض منها.

و اتهمت "إدارة التوجيه المعنوي" التابعة لـ"الجيش الوطني" "وحدات حماية الشعب"، بتحريك خلاياها النائمة، في ريف حلب الشمالي.

وقالت عبر "تلغرام"، أمس الأحد: "ميليشيات PYD تحاول تحريك خلاياها النائمة في مدينة جرابلس، والراعي، والباب لتسيير الدراجات النارية المفخخة، وتنفيذ عمليات إرهابية ضد المدنيين، لتخويف سكان منطقة شرق الفرات من مصير مشابه لما يحدث في منطقة درع الفرات".

وفي حديث سابق لـ"السورية.نت" قال الناطق باسم "الجيش الوطني"، يوسف حمود إن منطقة ريف حلب تعيش تحديات كبيرة على المستوى الداخلي والخارجي، وأخطرها أنها باتت مستهدفة من كل القوى التي حاربها أو يحاربها "الجيش الوطني" سواء النظام السوري أو "وحدات حماية الشعب" وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأضاف حمود أن هدف القوى المذكورة "ضرب استقرار المنطقة وزعزعة الأمن، خاصةً أن قيادة الجيش الوطني اتجهت بعد تحرير المنطقة إلى تعزيز دور المؤسسات المدنية في المنطقة سواء الشرطة أو المجالس وإحداث الشرطة العسكرية".

وأوضح حمود، أنه ومن خلال "العمل الأمني للشرطة العسكرية والوطنية تم إلقاء القبض على عدة خلايا وتم التحقيق والوصول إلى بنك معلومات، ويتم حالياً العمل عليه من أجل الانتباه لحالة الفلتان الأمني وضبطه".

ووفق حمود فإن الضعف الأمني يؤدي إلى خروقات أمنية وضعف في التواصل بين الفصائل والأجهزة الأمنية الموجودة في المنطقة.

المصدر: 
السورية نت