أردوغان: المقاتلون الأكراد لم ينسحبوا من مناطق شمال سورية كما تدعي روسيا.. روسيا ترد

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الأناضول)
الثلاثاء 05 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إن مُقاتلي "الوحدات"، لم ينسحبوا من مناطق في شمال سورية، نافياً صحة ادعاءات روسيا حول انسحابهم من المناطق المتفق عليها في اتفاق "سوتشي" الشهر الماضي.

وخلال كلمة له أمام أعضاء "حزب العدالة والتنمية" في أنقرة، اليوم الثلاثاء، قال الرئيس التركي: "روسيا تدعي أن المنظمات الإرهابية انسحبت من مناطق في شمال سورية، وهذا ليس صحيحاً"، وتابع "سنواصل عملياتنا العسكرية في سورية لحين إنشاء منطقة آمنة، وعودة اللاجئين السوريين إلى مناطقهم".

إلا أن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قال في مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، إن الجيشين الروسي والتركي يواصلان العمل لضمان تنفيذ اتفاق سوتشي المبرم بين روسيا وتركيا، مؤكداً انسحاب "وحدات حماية الشعب"، حتى عمق 30 كم عن الحزام الحدودي شمال شرقي سورية.

وأكد لافروف أن الاتفاق الذي توصل إليه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، الشهر الماضي، بخصوص الشمال السوري، قيد التنفيذ، حيث يجري تسيير دوريات برية مشتركة بمساحة 10 كيلومترات قرب الحدود التركية مع سورية، بحسب ما نقلت وكالة "تاس" الروسية" عنه.

وبدأت  القوات الروسية والتركية بتسيير ثاني دورية عسكرية مشتركة، اليوم الثلاثاء، في منطقة تل أبيض وريف الدرباسية عند الحدود السورية- التركية، تنفيذاً لاتفاق "سوتشي" المبرم بين الطرفين.

وذكرت وزارة الدفاع التركية عبر "تويتر" أن دوريات مشتركة بين القوات الروسية والتركية، سارت من منطقة عين العرب (كوباني) في ريف تل أبيض، حتى مناطق شرق الفرات، بالتزامن مع تحليق طائرات بدون طيار.

وتعتبر هذه الدورية الثانية المشتركة بين روسيا وتركيا، في إطار اتفاق سوتشي، حيث تم تسيير الدورية الأولى في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، في ريفي عامودا والدرباسية، عند الشريط الحدودي بين سورية وتركيا.

وكانت أنقرة وموسكو توصلتا لاتفاق في مدينة سوتشي الروسية، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يقضي بانسحاب انسحاب "وحدات حماية الشعب"، بأسلحتها عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كيلومتراً خلال 150 ساعة.

كما ينص الاتفاق على تسيير دوريات عسكرية مشتركة بين روسيا وتركيا، شرق وغرب الفرات على عمق 10 كيلومترات، باستثناء مدينة القامشلي، منعاً للتصادم مع قوات النظام المتواجدة هناك.

المصدر: 
السورية نت