أردوغان يعلن عن عملية عسكرية جديدة لقواته في سوريا: ستبدأ خلال أيام

القوات التركية ستبدأ عملية عسكرية شرق الفرات خلال أيام
الأربعاء 12 ديسمبر / كانون الأول 2018

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء أن قوات بلاده ستبدأ عملية عسكرية شرقي نهر الفرات بشمال سوريا خلال أيام، في خطوة قد تزيد من تعقيد العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

وقال أردوغان "سنبدأ العملية لتطهير شرق الفرات من الإرهابيين الانفصاليين خلال بضعة أيام. هدفنا لن يكون أبدا الجنود الأميركيين".

واعتبر أن من شأن هذه العملية أن تسهل التوصل لحل سياسي في سوريا، ونقلت عنه وسائل إعلام تركية قوله "تم اتباع تكتيك مماطلة لا يمكن إنكاره في منبج من جانب الولايات المتحدة، وما زال متبعا في الوقت الراهن".

وتابع "رغم أن 80-85% من سكان منبج من العرب، إلا أن المدينة واقعة الآن تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية التي تتصرف بغطرسة هناك. الولايات المتحدة غير قادرة على إخراج الإرهابيين من هناك إذن نحن سنخرجهم فقد بلغ السيل الزبى".

ويشار إلى أن تركيا والولايات المتحدة على خلاف منذ فترة طويلة بشأن سوريا حيث تدعم واشنطن "وحدات حماية الشعب" الكردية في قتالها ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، في حين تصنف أنقرة هذه الوحدات ضمن التنظيمات الإرهابية.

اعتراض تركي

وتأتي هذه التطورات غداة إعلان وزارة الدفاع الأميركية إقامة "نقاط مراقبة" شمالي سوريا على الحدود مع تركيا، وذلك رغم معارضة أنقرة.

وكانت تركيا أعربت عن قلقها إزاء الخطة الأميركية بهذا الشأن، واعتبرت أنها تهدف إلى حماية ميليشيا "وحدات حماية الشعب".

لكن أردوغان قال إنه سيتيح إمكانية تعاون بناء مع الولايات المتحدة في العملية العسكرية التي أعلنها اليوم. وشدد على أن قواته لن تستهدف الجنود الأميركيين في سوريا.

ولفت الرئيس التركي إلى أنه لا يوجد هنالك أي تهديد لـ"تنظيم الدولة" في سوريا وأن مايحكى هو عبارة عن إشاعات، "لم يعد هناك وجود لتهديد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا. وما يذكر في هذا الخصوص مجرد أقاويل لا سند ... هناك حديث عن استمرار نشاط داعش في مساحة تقدر بـ 150 كيلومتر مربع، إذا كان هذا كل ما في الأمر فإننا مستعدون".

3 مناطق مستهدفة

وسائل إعلام تركية ذكرت في وقت سابق في تقرير ترجمته "السورية نت"، عن قادة بالجيش الحر في منطقة جرابلس بريف حلب الشمالي، أن الهدف من عملية شرق الفرات، هو "السيطرة على  منبج وتل أبيض وعين العرب" التي تسيطر عليهم الميليشيات الكردية.

وتبعد عين العرب عن جرابلس مسافة 35 كيلومتراً، في حين تبعد تل أبيض 75 كيلومتراً، وتستهدف العملية السيطرة على المنطقة بالكامل.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قالت وسائل إعلام تركية أيضا، نقلا عن أردوغان إن بلاده "ستتخذ إجراءً شرقي نهر الفرات في سوريا، وستفرض مناطق آمنة مثلما فعلت في شمال غرب سوريا".

كذلك نقلت وكالة "الأناضول" عن الرئيس التركي قوله إن "الخطوات التي ستتخذها تركيا في مناطق شرق الفرات، ستكون ستكون شبيهة بالخطوات المتخذة في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا".

اقرأ أيضا: بسبب 300 دولار "تؤخَذ من العائدين".. روسيا تطالب نظام الأسد بفتح تحقيق

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات