أردوغان يزور مركز عمليات "نبع السلام" في ظل تحركات أمريكية- روسية شرق سورية

الرئيس التركي أجرى الأحد زيارة لغرفة عمليات "نبع السلام" قرب حدود بلاده مع سورية - الأناضول
الاثنين 04 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

زار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مركز عملية "نبع السلام" على الحدود مع سورية، في ظل احتدام المواجهات في محيط مدينة رأس العين من الجهة الجنوبية، بين فصائل "الجيش الوطني" من جهة و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من جهة أخرى.

ونشرت وكالة الأناضول اليوم الأحد، صوراً للرئيس التركي مع قادة عسكريين في مركز عمليات "نبع السلام"، وقالت إنه تلقى معلومات منهم حول مجريات العملية العسكرية على الأرض.

وأضافت الوكالة أن أردوغان رافقه خلال الزيارة، كل من وزير الداخلية، سليمان صويلو ، ووزير الدفاع، خلوصي آكار، إلى جانب رئيس الأركان، يشار غولار، ورئيس دائرة الاتصال لدى الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، وقادة آخرين في الجيش.

وتعتبر زيارة الرئيس التركي، إلى المناطق الحدودية مع سورية، الأولى منذ بدء عملية "نبع السلام"، والتي أطلقها الجيش التركي في 9 من تشرين الأول الحالي، ضد "قسد".

وتتزامن الزيارة مع تحركات تشهدها المناطق الحدودية الشمالية لسورية، إذ بدأت القوات الأمريكية بتسيير دوريات عسكرية لها في منطقة الرميلان، وشمالها، فيما تتحرك الدوريات الروسية مع عناصر من قوات الأسد، في عدة مناطق بينها عامودا والدرباسية وتل تمر.

ويأتي ما سبق مع احتدام المواجهات بين فصائل "الجيش الوطني" و"قسد" في محيط مدينة رأس العين، والتي كانت الأولى قد سيطرت عليها في الأيام الماضية بشكل كامل، واتجهت إلى تأمينها من الجهة الجنوبية.

وأعلن "الجيش الوطني" عبر معرفاته الرسمية اليوم، عن مواجهات يخوضها ضد "قسد" في محيط رأس العين، من جهة بلدة تل تمر، والتي قال نظام الأسد، اليوم، إن قواته تعمل على تطويقها من الجهة الشمالية والشرقية.

وفي 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق في مدينة "سوتشي" الروسية، يقضي بانسحاب "قسد" من الحدود السورية، بعمق 30 كيلومتراً، على أن يسير الجيش التركي والشرطة الروسية دوريات على طول الحدود، بعمق عشرة كيلومترات، غرب رأس العين، وشرق تل أبيض.

وبموجب الاتفاق، الذي جاء في أعقاب اتفاق تركي-أمريكي، علقت تركيا عملية "نبع السلام"، واحتفظت بالمواقع التي سيطرت عليها قواتها مع "الجيش الوطني"، من مدينة تل أبيض حتى مدينة رأس العين، مع القرى والبلدات الواصلة بينهما.

وتصر تركيا على إبعاد "قسد" من طول حدودها الجنوبية، ويستمر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بالتهديد باستئناف الأعمال العسكرية، في حال لم يتم ذلك.

ورغم إعلان "قسد" الانسحاب من الحدود، بموجب اتفاق "سوتشي"، إلا أنها ما تزال تخوض مواجهات ضد فصائل "الجيش الوطني"، والتي تتهمها بخرق الاتفاق، والاستمرار بالهجمات على المناطق التي تسيطر عليها.

المصدر: 
السورية.نت - وكالات