"أرض التجارب" العسكرية.. روسيا تكشف عدد جنودها الذين ساندوا الأسد والأسلحة التي استخدمتها

روسيا اختبرت مئات الأسلحة في سوريا خلال دعمها للأسد
الخميس 03 يناير / كانون الثاني 2019

كشفت في إحصائية جديدة عن عدد قواتها التي انتقلت إلى سوريا لدعم نظام بشار الأسد، ولزيادة خبرتها القتالية هناك، مشيرةً إلى أن أكثر من 68 ألف عسكري روسي على رأسهم 460 جنرالاً أدوا عمليات في سوريا.

وهذا الرقم الجديد أكبر مما ذكرته روسيا في أغسطس/ آب 2018، عندما قالت إنها أرسلت أكثر من 63 ألف جندي إلى سوريا، للمشاركة بعملياتها التي دعمت الأسد.

ونقل موقع "روسيا اليوم"، اليوم الخميس، عن وكالة "انترفاكس" الروسية، قولها إن وزارة الدفاع أشارت إلى أن "كافة قادة الدوائر العسكرية الروسية، وقادة جيوش القوات البرية، وجيوش القوات الجوية، وقوات الدفاع الجوي، وقادة الفرق العسكرية، و96% من قادة الألوية والأفواج، خاضوا العملية الروسية في سوريا".

وبحسب الوزارة أيضاً، فإن 87٪ من طواقم الطيران التكتيكي، و91٪ من طواقم طيران الجيش، و97٪ من طواقم طيران النقل العسكري، و60٪ من أطقم الطيران الاستراتيجي، "قد طوروا خبراتهم العملية خلال المهام التي كلفوا بها في سوريا".

الوزارة بيّنت أيضاً أنه قبل التدخل العسكري الروسي في سبتمبر/ أيلول 2015، فإن 92 % من سوريا كانت خارج سيطرة النظام.

حقول تجارب للأسلحة

ومنذ التدخل الروسي، حوّلت موسكو المدن السورية إلى حقول تجارب لأسلحتها الفتاكة، وبحسب وزارة الدفاع فإنه جرى اختبار أكثر من 300 نوع من الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية، بما فيها مقاتلات الجيل الخامس "سو-57"، ومنظومات الدفاع الجوي "بانتسير - إس 2"، ومدرعات "ترميناتور-2" والروبوت القتالي "اوران-9" المدرع وغير ذلك من صنوف جديدة من الأسلحة الروسية.

وعانت الصواريخ الروسية من مشاكل أثناء عملها في سوريا، لأن أجزاء من سوريا عبارة عن صحراء، وتفتقد روسيا للخبرة بتصميم الأسلحة لمناخات كتلك.

وجاء هذا الاعتراف من الجنرال "بوريس أبسونوف"، رئيس شركة الصواريخ التقنية الخاصة بروسيا (KTRV)، خلال مقابلة مع صحيفة الأعمال "كوميرسانت"، وقال فيها: "لن أخفي الأمر: تم اكتشاف عيوب عدة في ظروف المعركة الحقيقية". مضيفاً: "أصبحت الحملة السورية بالنسبة لنا اختباراً حقيقياً".

مجلة "ناشونال إنترست" التي نقلت تصريحات الخبير الروسي لـ"كوميرسانت" في تقرير نشرته في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وترجمته "السورية نت"، ذكرت أن "أبسوف" صرح بأنه حاول إقناع الجيش الروسي باستخدام القنابل الذكية عوضاً عن القنابل غير الموجهة.

وبّين تقرير المجلة أنه كما كانت حروب فيتنام والشرق الأوسط حقلاً لتجارب الأسلحة الأمريكية، استخدمت روسيا سوريا لفحص أسلحتها في المعركة، بما فيها الطائرات، والمروحيات، والدبابات الروبوت والصواريخ.

اقرأ أيضاً: عائلتها دخلت بصدامٍ دامٍ مع آل الأسد.. تفاصيل عن زوجة رفعت التي تعيش سراً ببريطانيا

المصدر: 
السورية نت