أزمة الخبز في درعا تتصاعد بعد تخفيض مخصصات الطحين

صورة نشرها موقع "سناك سوريا" وقال أنها لمواطنين أمام أحد أفران درعا
الأربعاء 07 نوفمبر / تشرين الثاني 2018

أدى تخفيض نظام الأسد لمخصصات الطحين في درعا، إلى إيجاد أزمة خبز كبيرة تعيشها المحافظة حالياً، تطورت في بعض الأحيان إلى استخدام السلاح.

وسلطت وسائل إعلام النظام الناطقة باسمه أو المؤيدة له الضوء على القضية التي تصاعدت في الأيام الماضية، وذكرت صحيفة "البعث" الناطقة باسم النظام اليوم الأربعاء، أنه رغم مطالبات الأهالي بضرورة زيادة مخصصات مادة الدقيق للأفران في محافظة درعا، تبرز أزمة الخبز اليوم في الفرن الآلي في مدينة إزرع بالريف الشرقي من المحافظة لتستمر وتتزايد مع عدم قدرة الجهات المعنية على حل هذه المشكلة.

وبينت الصحيفة، أن تزايد مشكلة قلة الخبز نتيجة زيادة الطلب عليه، وبعد تخفيض نسبة المخصصات من مادة الطحين في أزرع، مشيرة إلى أن معظم أهالي المناطق المجاورة يعتمدون على فرن إزرع، ما يزيد في الأزمة ويؤدي للمعاناة من زحمة انتظار الدور دون أن يحصلوا في النهاية على ما يكفيهم حاجتهم اليومية من مادة الخبز.

أزمة الخبز في درعا، طرحت على وسائل التواصل الاجتماعي، وتساءلت بعض الصفحات المعنية بتغطية أخبار المحافظة حول أسباب هذه الأزمة التي لم تشهدها المحافظة خلال سنوات الحرب التي عاشتها.

وفي هذا الإطار، أصيب شرطي فى تبادل لإطلاق النار أمام فرن درعا الأول بين الشرطة المدنية ودورية الشرطة العسكرية أمام الفرن.

وذكر موقع "سناك سوريا" الموالي للنظام، أن إطلاق النار الذي تم عند الساعة الثانية ظهراً من ظهر أمس الثلاثاء، حدث نتيجة خلاف للحصول على ربطة خبز بعد رفض عناصر الشرطة العسكرية دخول الشرطي المدني الذي يتبع لمنطقة درعا، ما أدى لإصابة أحد عناصر الشرطة بثلاثة طلقات أسعف على إثرها الى مستشفى الشرطة بدمشق.

وأضاف الموقع، أن دورية للشرطة العسكرية حضرت إلى الفرن وتمكنت من إنهاء المواجهة لتتخذ عقبها تدابير أمنية واسعة داخل الفرن، وألقت القبض على عنصرين من الشرطة.

اقرأ أيضاً: مأمون حمدان.. وزير أطلق الأسد يده فحجز على أموال عشرات آلاف السوريين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات