"أستانة 14" تنطلق باجتماعات ثنائية.. الحديث عن عملية سلام "لا تشمل الإرهابيين"

من محادثات "أستانة"- 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 (فرانس برس)
الثلاثاء 10 ديسمبر / كانون الأول 2019

انطلقت الجولة الرابعة عشر من محادثات "أستانة"، التي ترعاها "الدول الضامنة" (روسيا وتركيا وإيران)، اليوم الثلاثاء، بحضور وفدي النظام والمعارضة وكافة الوفود المعنية، إلى جانب المبعوث الأممي إلى سورية، جير بيدرسون.

وبدأت الجولة الحالية، في العاصمة الكازاخية نور سلطان، بعقد مباحثات ثنائية على هامش الاجتماع الرئيسي، حسبما ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، حيث عقد الوفدان الروسي والإيراني اجتماعاً مغلقاً، برئاسة المبعوث الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرينتيف، وكبير مساعدي وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية، على أصغر حاجي.

كما عقد الوفد الروسي اجتماعاً مغلقاً مع وفد النظام إلى "أستانة"، والذي يرأسه مبعوث النظام لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، بالإضافة إلى اجتماع آخر عقده الوفد الروسي مع المبعوث الأممي إلى سورية، جير بيدرسون.

ومن المقرر أن يعقد الوفد التركي اجتماعاً مع الوفد الروسي والوفد الممثل للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، وذلك قُبيل انطلاق الاجتماع الموسع، غداً الأربعاء.

مواضيع عدة تناقشها الجولة الحالية من محادثات "أستانة"، وعلى رأسها التصعيد العسكري من قبل النظام وروسيا على إدلب، وسط الحديث عن وقف إطلاق نار شامل "لا يشمل الإرهابيين" في عموم الأراضي السورية، ويشمل المعارضة "المعتدلة والمؤمنة بالحل السياسي"، حسبما نقل مراسل "روسيا اليوم"، عن المبعوث الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرينتيف.

كما تناقش الجولة 14 من "أستانة"، مسألة الوجود الأمريكي في سورية، بحسب لافرينتيف، خاصة عقب قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انسحاب القوات الأمريكية من مناطق شرق الفرات، والإبقاء على مجموعة صغيرة مؤلفة من 600 جندي، لـ "حماية" المنشآت النفطية في سورية.

وتُعتبر مسألة تعليق عمل اللجنة الدستورية السورية في جنيف، أبرز المواضيع المطروحة على طاولة "أستانة 14"، وكذلك "الوضع على الأرض"، خاصة في إدلب ومناطق شرق الفرات.

وبحسب ما ذكرت وزارة الخارجية الكازاخية، سيناقش المجتمعون مسائل عالقة وعلى رأسها المعتقلين في السجون السورية، القضية التي لم تُحدث تقدماً حتى اللحظة، بالإضافة إلى زيادة المساعدات الإنسانية في سياق عودة النازحين واللاجئين.

وكانت الجولة 13 من محادثات “أستانة” قد انتهت ببيان، دون قرارات ملموسة في ما يتعلق بالتقدم في ملف اللجنة الدستورية، الذي صدرت تصريحات متناقضة من الأطراف المشاركة بخصوص إنجازه.

ولم يحصل أي تقدم في ملف المعتقلين والمغيبين لدى أفرع النظام السوري، والبالغ عددهم مئات الألوف، فيما تم تبادل 15 مختطفاً، في ذلك الوقت، بين كل من طرفي النظام والمعارضة.

المصدر: 
السورية نت