"أطباء بلا حدود" تعلق عملها في شمال شرق سورية.. وتجلي موظفيها الدوليين

مسعفون في منظمة أطباء بلا حدود في مشفى ميداني شمال سورية- المصدر: موقع المنظمة الرسمي
الثلاثاء 15 أكتوبر / تشرين الأول 2019

علقت منظمة "أطباء بلا حدود" عملها الطبي في شمال شرق سورية، وأجلت موظفيها الدوليين العاملين في المنطقة، في ظل استمرار العملية العسكرية التركية، التي تحمل اسم "نبع السلام".

وقالت المنظمة في بيان نقلته وكالة "رويترز" اليوم الثلاثاء 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري: "قرار تعليق معظم أنشطة أطباء بلا حدود يأتي بينما يخرج الوضع الإنساني عن نطاق السيطرة وستزيد الاحتياجات (الإنسانية) على الأرجح".

وأشارت الوكالة إلى أن الخطوة التي أقدمت عليها "أطباء بلا حدود"، تأتي في أعقاب تحرك مماثل قامت به منظمة إغاثة أخرى، هي "ميرسي كور"، يوم أمس الاثنين.

ودخلت العملية العسكرية التركية شمال شرق سورية يومها السابع، وسط استمرار المعارك على الأرض ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والتي يقودها الجيش التركي وفصائل "الجيش الوطني".

وكانت "الإدارة الذاتية" قد نشرت بياناً اليوم قالت فيه إن عدد النازحين منذ بدء العمليات العسكرية "وصل إلى أكثر من 275 ألف نازح بينهم 70000 طفل إضافة للعديد من المصابين والجرحى دون توفر الرعاية والتجهيزات الطبية والدوائية اللازمة بعد توقف معظم المراكز الطبية عن العمل".

وأعلنت الأمم المتحدة، الأحد الماضي، نزوح نحو 130 ألف شخص جراء المعارك الدائرة في شمال سورية بين "قسد" من جهة، والجيش التركي وفصائل "الجيش الوطني" السوري من جهة أخرى، خاصة في مدينتي تل أبيض ورأس العين.

ومنظمة "أطباء بلا حدود" هي منظمة طبية إنسانية دولية تقدم الرعاية الطبية إلى الشعوب المتضررة من الأزمات، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء السياسي، وفق ما تقول عبر موقعها الرسمي.

وتأسست المنظمة عام 1971 على يد مجموعة من الأطباء والصحفيين أرادوا إنشاء منظمة مستقلة، تركز على الطب المعني بحالات الطوارئ.

وتدير منظمة أطباء بلا حدود ست منشآت طبية في شمال سورية، وتدعم بشكل مباشر أكثر من مئة وخمسين مرفق صحي ومستشفى ميداني في البلاد، مركزة على المناطق المحاصرة.

وأوضحت عبر موقعها الرسمي، أن معظم هذه المنشآت هي مراكز مؤقتة، لا يوجد فيها موظفون من أطباء بلا حدود، ولكن تقدم فيها المنظمة دعمها عن طريق التزويد بالمعدات و بالتدريب عن بعد، لمساعدة الأطباء السوريين على الاستجابة للحاجات الطبية القاسية.   

المصدر: 
السورية نت - وكالات