أعداد الغارقين في البحر المتوسط زادت 30 ضعفاً في 2015

إنقاذ مهاجرين غرق مركبهم في البحر المتوسط ـ أرشيف
الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2015

قال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية، "جويل ميلمان"، أمس، إن عدد المهاجرين الذين قضوا غرقاً في البحر الأبيض المتوسط، في محاولتهم للوصول إلى أوروبا بطرق غير مشروعة، وصل إلى نحو 30 ضعفاً منذ بداية 2015 حتى الآن، مقارنة بالفترة نفسها للعام الماضي. 

وأكد "ميلمان"، إن البحر الأبيض المتوسط أصبح مقبرة لأكثر من ألف و750 مهاجراً حتى الآن خلال هذا العام، وأن هذا الرقم إذا ما قورن بـ 56 مهاجراً قضوا في "المتوسط" خلال نفس الفترة من العام الماضي، فإنه يعد أكثر من 30 ضعفاً".

من جهتها أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في بيان، أن أكثر من 800 مهاجر فُقدوا في الحادث الذي وقع الأحد الماضي، في منطقة ممر صقليا الواقع بين إيطاليا وليبيا في البحر الأبيض المتوسط، والذي يستخدمه مهربو البشر باستمرار.

وأشارت المفوضية إلى أن القارب الذي غرق كان على متنه نحو 850 مهاجراً غير شرعي، حيث تم إنقاذ 28 منهم فقط، مضيفة أن 350 شخصاً منهم من إريتريا، والبقية من سورية، والصومال، وباقي الدول التي تشهد صراعات. 

وأضافت المفوضية أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى أوروبا قادمين من شمال أفريقيا منذ بداية العام وصل إلى أكثر من 35 ألف مهاجر، وفي العام الماضي وصل 219 ألف مهاجر غير شرعي إلى أوروبا بعد عبور البحر الأبيض المتوسط، حيث لقي نحو 3 آلاف و500 منهم حتفهم في البحر.

وفي سياق متصل أفاد رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء النمساوي، عقب اجتماعهم في فيننا الذي يُجري زيارة رسمية لها، أنهم بحاجة إلى نهج شامل لإدارة قضية المهاجرين غير الشرعيين، بكل جوانبها بشكل جيد.

وفي سياق متصل قررت امرأة ايطالية وزوجها الأمريكي تحويل يختهما الخاص (حمولة أربعمائة وثلاثة وثمانين طنّا) الى وحدة بحرية لإنقاذ المهاجرين، وأنقذا حتى الآن ثلاثة آلاف شخص.

وقالت مصادر إعلامية إيطالية إن "الزوجين الثريين كريس وريجينا كاترامبوني، إلى جانب ابنتهما ماريا لويزا، لمستهم كلمات البابا فرنسيس عن محنة اللاجئين، فقاموا بتجهيز يختهم (فينيكس) بطائرات بدون طيار ذات تكنولوجيا فائقة، وعيادة طبية صغيرة، وألف لتر من الماء، ومئات من سترات النجاة والإمدادات الغذائية، وبمساعدة طاقم مكون من عشرين شخصاً، يشمل الكادر الطبي أيضاً، أسسوا محطة إنقاذ بحرية للمهاجرين (مواس) تقوم بمهمة الرصد بالدرجة الأولى"، حيث "تحلق الطائرتان فوق البحر بحثا ًعن قوارب المهاجرين، وعندها، تنبه السلطات المختصة وتبقى مستعدة لأي شكل من أشكال المساعدة"، وفق وصفها.

وقال الزوجان كاترامبوني، اللذان يتخذان من مالطا مقراً لهما، إن "هدفنا الرئيسي هو منع الخسائر في الأرواح، وليس لنقل المهاجرين"، وأوضحا أنهما ينفقان "مبلغ أربعمائة وخمسة وأربعين ألف دولار في الشهر لنشاطهما هذا"، الذي يمولانه "بفضل شركة التأمين" التي يمتلكانهما، وأنهما قد أقاما "شراكة مع أطباء بلا حدود"، حالياً.

المصدر: 
وكالات ـ السورية نت

تعليقات