أعضاء بالشيوخ الأمريكي ينتقدون محدودية الضربة الثلاثية التي استهدفت نظام الأسد

أكد الأعضاء أن الضربة كانت "رداً ضعيفاً" على نظام بشار الأسد - الأناضول
الثلاثاء 17 أبريل / نيسان 2018

انتقد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، محدودية الضربة العسكرية الثلاثية الأمريكية الفرنسية البريطانية في سوريا، مطالبين بتبني إستراتيجية شاملة لإنهاء الحرب هناك.

وأعرب "ليندسي غراهام"، السيناتور الجمهوري عن كارولاينا الجنوبية، في بيان مكتوب أصدره، عن اعتقاده بأن الضربة كانت "رداً ضعيفاً" على نظام بشار الأسد.

وأضاف: "أتخوف من أن الضربة ستعتبر رداً عسكرياً ضعيفاً، لابد أن الأسد فكر أن استخدامه السلاح الكيميائي سيكون الرد عليه ضربة عسكرية أمريكية محدودة".

واعتبر أن الضربة ليست عملاً عسكرياً قوياً يدفع الأسد أو روسيا وإيران إلى تغيير إستراتيجيتهم في سوريا.

وأعرب السيناتور الجمهوري "جون ماكين"، في بيان أصدره عن دعمه للضربة، لكنه أكد أن الإدارة الأمريكية لا بد أن تتبنى إستراتيجية شاملة في سوريا والمنطقة، من أجل تحقيق النجاح على المدى البعيد.

وأضاف: "لابد أن يضع الرئيس (ترامب) أهدافاً لمواجهة التأثير السيئ لروسيا وإيران في المنطقة، وألا يكتفي باستهداف تنظيم داعش. يمكن شن غارات جوية بشكل مستقل عن الإستراتيجية الواسعة، إلا أنه لا يمكن للغارات وحدها أن تحقق أهداف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط".

وفي السياق نفسه، أكد بيان صادر عن السيناتور الديمقراطي "جاك ريد"، أن "مثل هذه الضربات المحدودة لا يمكن أن تحل محل إستراتيجية شاملة، ستكون هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب في سوريا".

كما دعا السيناتور الجمهوري "ماركو روبي"، في بيان، الإدارة الأمريكية إلى تبني إستراتيجية أكثر شمولية وواقعية بشأن سوريا.

وفجر السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة لنظام بشار الأسد.

وجاءت تلك الضربة الثلاثية، رداً على مقتل 78 مدنياً على الأقل وإصابة مئات في7 أبريل/ نيسان الجاري، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

اقرأ أيضاً: هجوم بالصواريخ على مطاري الشعيرات والضمير.. والنظام يزعم أنه تمكن من إسقاط معظمها

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات