أكبر فصائل المعارضة تتوعد روسيا وإيران في سورية

المعارضة تتوعد روسيا في سورية
الاثنين 05 أكتوبر / تشرين الأول 2015

 أصدرت كبرى الفصائل في قوات المعارضة السورية، اليوم، بياناً توعدت فيه روسيا وإيران واصفة الدولتين بالمحتل للأراضي السورية.

واعتبرت الفصائل في البيان الذي جاء بعنوان "بيان حول العدوان الروسي العسكري على الشعب السوري"، أن أية قوات احتلال لسورية هي أهداف مشروعة للمعارضة، مضيفين أن "هذا الاحتلال الغاشم قطع الطريق على أي حل سياسي".

ووصل عدد الفصائل الموقعة على البيان إلى 39 وهي: "أجناد الشام، الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، والجبهة الشامية، والفرقة 101 مشاة، والفرقة 16 مشاة، والفرقة الأولى الساحلية، والفرقة الوسطى، والفوج 111، واللواء العاشر في الساحل، وألوية الجيش الحر بالحسكة، وألوية الفرقان، وتجمع العزة، وتجمع ألوية وكتائب صقور الغاب، وتجمع فاستقم، وجبهة الأصالة والتنمية، وجبهة الإنقاذ المقاتلة، وجيش الشام، وجيش الإسلام، وجيش التوحيد – حمص، وجيش المجاهدين، وجيش اليرموك، وحركة أحرار الشام، وحركة تحرير حمص، وحركة نور الدين الزنكي، وفرسان الحق، وفرقة السلطان مراد، وفرقة العشائر، وفرقة تحرير الشام، وفرقة عامود حوران، وفيلق الرحمن، وفيلق الشام، وكتائب الصفوة الإسلامية، وكتائب ثوار الشام، ولواء الصديق، ولواء الفتح، ولواء تلبيسة، ولواء صقور جبل الزاوية، ولواء طفس، والفوج الأول، وكتائب أنصار الشام".

وشددت الفصائل على أن العدوان الروسي العسكري على سورية يعد احتلالاً صريحاً للبلاد، حتى لو ادعت بعض الأطراف أنه تم بطلب رسمي من نظام الأسد، وأضافت أن "فاقد الشرعية لا يمنحها لغيره"، لافتةً أن المجزرة التي ارتكبت في ريف حمص من قبل الطيران الروسي وراح ضحيتها قرابة 50 شهيداً، تعد أول جريمة حرب لروسيا في سورية.

وأشارت الفصائل إلى أن هذه المجزرة وما تلاها من مجازر وقصف جوي للمناطق المدنية أمام مرأى العالم، تكذب ادعاءات روسيا في أنها تتدخل في سورية لمحاربة الإرهاب، ووصفت استهداف روسيا للمدنيين في سورية بـ سياسة الأرض المحروقة التي اتبعتها روسيا في الحروب السابقة.

وتابع البيان أن "النظام الأسدي تحول إلى حكومة فاشية عميلة بعد أن استجلبت قوات محتلة إلى سورية للمرة الثانية على التوالي، ومن هنا نحذر جميع الأطراف من أن تتحول إلى شريكة في احتلال سورية من قبل الإيرانيين والروس، بعد أن نجح آل الأسد في توريطها بدماء السوريين (...) ولن ينسى السوريون من شارك في قتلهم واحتلالهم".

ورأت فصائل المعارضة الموقعة على البيان أن الواقع الجديد (التدخل الروسي) يحتم على الدول الإقليمية و"الحلفاء" المسارعة في تشكيل تحالف إقليمي ضد روسيا وإيران، مضيفةً: "وأن يدركوا أنهم المستهدفون في حال تمكن هذا الحلف (إيران وروسيا) من تحقيق أهدافه في سورية".

كما أكدت الفصائل على تمسكها بوحدة الأراضي السورية ورفض أي مشروع تقسيمي يجري فرضه كواقع من قبل نظام الأسد والدول المساندة له، داعيةً في نهاية البيان إلى توحيد كلمتها ونبذ الخلافات لمواجهة روسيا وإيران.

ومن جانبها قالت "الجبهة الشامية" على لسان العقيد محمد الأحمد الناطق العسكري باسمها، إن "الجبهة ترفض التدخل الروسي لمساندة نظام الأسد في قتل الشعب السوري"، مضيفاً في تصريح خاص لـ"السورية نت" أن روسيا شريكة النظام منذ البداية وقدمت له الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري، معتبراً أن التدخل المباشر من روسيا جاء لمنع سقوط الأسد وللمحافظة على مصالحهم.

اقرأ أيضاً: الإعلام الروسي يساند ضربات الجيش بسورية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات