أكثر من مليون حبة مخدرات في مرفأ اللاذقية كانت بطريقها لدول عربية.. كيف أخفاها المهربون؟

أكثر من مليون حبة مخدرات في سوريا كانت بطريقها لدول الخليج
الخميس 07 ديسمبر / كانون الأول 2017

ضبط عناصر من الجمارك في سوريا أكثر من مليون حبة مخدرات كانت مهيأة للتصدير إلى دول خليجية ومصر، عبر نقلها من مرفأ اللاذقية.

ونقلت صحيفة "الوطن" المؤيدة لنظام بشار الأسد، اليوم الخميس، عن مسؤول في الجمارك قوله إنه تم "ضبط قضيتي مخدرات في مرفأ اللاذقية، الأولى تم ضبطها ضمن صواني القهوة المهيأة للتصدير لدول خليجية حيث تم ضبط نحو 1.1 مليون حبة كبتاغون كانت مخبأة بين الصواني ومادة الكرتون التي تغلفها".

ووصل وزن تلك الحبوب إلى نحو 192 كغ، بينما تم ضبط نحو 570 ألف حبة مخدرات مشابهة ضمن شحنة أقمشة كانت تتجه نحو دولة مصر، وبلغ وزن الحبوب نحو 107 كغ. وأشار المسؤول - الذي لم تذكر الصحيفة اسمه - إلى أنه تم ضبط نحو طن من مادة الحشيش.

وأوضح أنه تمت مصادرة كامل كمية المخدرات لإتلافها والتعامل معها وفق الأنظمة المعمول بها، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن المتورطين في القضية.

وقبل أيام ضُبطت كمية من المخدرات في مطار دمشق، وتجاوزت ربع طن، موزعة على 1611 حبة مخدرات من نوع كبتاغون، وبينت التحقيقات أن مصدر كمية المخدرات المضبوطة هو محافظة حماة، ثم تم نقلها لطرطوس، وهناك قامت إحدى الشركات بمعاودة إرسال المادة إلى مطار دمشق الدولي، وكانت وجهة المخدرات إلى دولة خليجية عبر طائرة شحن تنقل البضائع.

وبحسب حصيلة ذكرتها الجمارك، فإن كمية المصادرات وكمية المخدرات التي تم ضبطها خلال العام الجاري نصف طن.

مزارع حشيش

وخلال السنوات الخمس الماضية، ازدادت نسبة المتاجرة في المخدرات والحشيش داخل سوريا، وإلى جانب تصديرها إلى خارج سوريا، باتت تُباع داخل المدن، وحظيت بانتشار واسع بين الشباب بشكل خاص.

ويشار إلى أن مزارع للحشيش أقامتها ميليشيا "حزب الله" في ريف حمص عقب طرد السكان الأصليين منها، وتحولت قرى في مدينة القصير التي سيطرت عليها الميليشيا منذ منتصف 2013، إلى استثمارات تدر عليها أموالاً طائلة، عبر استيلائها على أراض ومزارع زرعت فيها شجيرات الحشيش (القنب) فيها ويجري تصديرها إلى دول في الخارج.

وكان موقع "ديلي بيست" الأمريكي نشر في أبريل/ نيسان 2015، تقريراً تحدث فيه عن بيع ميليشيا "حزب الله" الحشيش لتنظيم "الدولة الإسلامية"، موضحاً أنه  عبر جبال وادي البقاع التي تغطيها الثلوج، تتواجد حقول الحشيش، وأغلب من يعملون بها هم من المزارعين المؤيدين للأسد.

ونقل الموقع تصريحات لبعض المزارعين بأنهم يبيعون منتجاتهم لمقاتلي "تنظيم الدولة" الذين يعيدون بيعه من أجل تمويل فظائعهم. وقال "عماد" الذي يزرع القنب على مساحة 15 فداناً في جبال القلمون التي تفصل وادى البقاع عن سوريا للموقع، إنه "باع طناً من الحشيش خلال شهر واحد إلى تنظيم الدولة.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات