أكثر من 10 غارات ومئات القذائف تقتلُ مدنيين وتُدمّرُ مركزاً للدفاع المدني في إدلب

غارات طائرات الأسد قتلت مدنيين ودمرت مركزاً للدفاع المدني في إدلب - الخميس 12 سبتمبر/أيلول 2019
الجمعة 13 سبتمبر / أيلول 2019

واصل طيران الأسد، الخميس، قصفه لمناطق مدنية في محافظة إدلب، حيث قتلت هذه الهجمات طفلة ورجل، وجرحت مدنيين آخرين؛ فيما دمرت إحدى الضربات مركزاً للدفاع المدني، وأخرجته عن الخدمة.

وأدت غارةٌ شنتها طائرات النظام، لدمار مركز "الدفاع المدني السوري"، في بلدة سفوهن بريف إدلب الجنوبي، حيث استهدفته الضربة الجوية بشكل مباشر "ما أدى لخروجه عن الخدمة نتيجة الدمار الذي حل بالمبنى والمعدات وسيارة الإسعاف"، حسبما ما أكد المكتب الإعلامي لـ"الخوذ البيضاء".

وكانت إحدى الغارات ظهر الخميس، قتلت طفلةً وجرحت طفلاً آخر، على أطراف بلدة سرجة في جبل الزاوية، التي قصفها الطيران الحربي بأربعة صواريخ.

وقال "الدفاع المدني السوري"، إن رجلاً قُتل وأصيب آخر "نتيجة قصف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة بلدة كفرومة بريف إدلب الجنوبي"، فيما أصيب "رجلين اثنين جراء قصف قرية شنان بجبل الزاوية بغارة جوية من طيران الأسد".

ووثقت فرق "الخوذ البيضاء"، الخميس، شن قوات الأسد لهجماتٍ مدفعية وصاروخية في "21 بلدة وقرية بـ 10 غارات جوية و 160 قذيفة مدفعية و12 صاروخ راجمة أرضية"، إذ "توزعت الغارات الجوية على أطراف معرة النعمان وجبالا ومعرزيتا وبزابور وسرجة وشنان وحاس وسفوهن والدار الكبيرة ، فيما استهدف القصف المدفعي والصاروخي بلدات كفرنبل وركايا سجنة ومعرة حرمة والشيخ مصطفى ومعرة الصين وكفرسجنة وكفرومة ،بالإضافة إلى الدير الشرقي ومعرشمارين وتلمنس وجرجناز ومعرشمشة".

ومنذ يومين، قال محققون تابعون للأمم المتحدة، إن طائرات نظام الأسد، وروسيا، تشن حملة دموية تستهدف على نحو ممنهج، المنشآت الطبية والمدارس والأسواق والمزارع(في شمال غربي سورية)، مما قد يصل إلى حد جرائم الحرب.

وأشار التقرير، الذي صدر أول أمس الأربعاء، إلى حملة القصف الدموية، التي تشنها قوات النظام وروسيا، في شمال غرب البلاد، منذ أشهر. وتحدث التقرير عن إحدى هذه الهجمات، إذ أضاف أن ضربات جوية متكررة استهدفت سراقب شرقي إدلب، في التاسع من مارس/آذار الماضي، ودمرت مستشفى الحياة للنساء والأطفال، على الرغم من أن قوات الأسد كانت على علم بإحداثياتها.

وأضاف التقرير أنه في يوم 14 مايو/أيار "أطلقت قوات موالية للحكومة صاروخين إلى أربعة على سوق للأسماك ومدرسة ابتدائية للفتيات في جسر الشغور" غرب إدلب، مما أودى بحياة ما لا يقل عن ثمانية مدنيين. واعتبر محققو الأمم المتحدة، أن "مثل هذه الهجمات قد تصل إلى حد جريمة الحرب بمهاجمة أفراد محميين عمداً ومهاجمة عاملين في قطاع الصحة عن قصد".

ورغم انخفاض وتيرة القصف، وغياب غارات الطيران الحربي، وتوقف المعارك على جبهات المواجهة، في جنوبي إدلب، إلا أن قوات الأسد، لم توقف قصفها المدفعي المتقطع، وخاصة في مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وكانت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشيل باشيليت، قد قالت يوم الرابع من سبتمبر/أيلول الحالي، إن نظام الأسد والحلفاء الداعمين له، يتحملون مسؤولية مقتل 1031 مدنياً شمال غربي سورية، خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وحمّلت المسؤولة الأممية، نظام الأسد وحلفائه مسؤولية مقتل المدنيين شمال غربي سورية، وذلك خلال مساعيه للسيطرة على آخر معاقل المعارضة السورية في إدلب، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" عنها.

و تشير أرقام فريق "منسقو استجابة سوريا"، منتصف أغسطس/ آب الماضي، إلى أن الحملة العسكرية الأخيرة للنظام وروسيا، في إدلب وشمالي حماه، تسببت بمقتل 1221 مدنياً، بينهم 332 طفلاً وطفلة، ونزوح الآلاف.

المصدر: 
السورية.نت