أكثر من 31 مدنياً حصيلة ضحايا القصف الجوي في معرة النعمان.. ضربات مزدوجة تؤكد ضلوع الطائرات الروسية بالمجزرة

فرق الدفاع المدني تخلي ضحايا القصف على معرة النعمان بريف إدلب المصدر: الدفاع المدني
الاثنين 22 يوليو / تموز 2019

بلغت حصيلة ضحايا القصف الجوي الذي استهدف معرة النعمان في ريف إدلب أكثر من 31 مدنياً وعشرات الجرحى، والذي نفذته الطائرات الروسية، بحسب ما أكد "الدفاع المدني السوري" والمراصد العاملة في الشمال السوري.

وتعرضت مدينة معرة النعمان بريف إدلب اليوم الثلاثاء لغارات جوية مزدوجة في ساعات الصباح، ما أدى إلى مقتل الحصيلة المذكورة ووقوع أكثر من 50 جريح، إلى جانب دمار كبير في الأبنية السكنية التي استهدفها القصف.

وقال "الدفاع المدني السوري" عبر معرفاته الرسمية إن ما يزيد عن 21 شهيداً و50 جريحاً هم ضحايا الهجمات الجوية التي نفذها سلاح الجو الروسي من خلال أربع ضربات جوية ركزت على زيادة عدد الضحايا، من خلال الضربات المزدوجة.

وأضاف "الدفاع المدني" أن الضربات المزوجة تهدف بالدرجة الأولى لقتل متطوعيه وعمال الإنقاذ الطبيين والفرق الإسعافية.

وأكد "الدفاع المدني" مسؤولية الطيران الروسي بالمجزرة التي ارتكبت بحق المدنيين، وذلك بالاعتماد على المعلومات التي تقدمها خدمة الراصد التي يتيحها كأحد أعماله في الشمال السوري.

ويشهد الشمال السوري هجمات جوية مكثفة من الطيران الحربي الروسي والتابع لنظام الأسد، وازدادت وتيرتها في الأيام الثلاثة الماضية، لتتركز على مدن معرة النعمان وكفرنبل وخان شيخون، التي قتل فيها عشرات المدنيين ونزح قاطنوها.

روسيا تنفي

بعد ساعات على المجزرة في معرة النعمان أصدرت وزارة الدفاع الروسية بياناً نفت فيه ضلوعها بالقصف.

وقالت "لم تنفذ القوات الجوية الروسية أي مهام في المنطقة المعنية بالجمهورية العربية السورية".

وأضافت الوزارة "ادعاءات ممثلين مجهولي الهوية من تنظيم الخوذ البيضاء الممول من قبل بريطانيا والولايات المتحدة بشأن شن طائرات القوات الجوية الفضائية الروسية ضربة على سوق في بلدة معرة النعمان بمحافظة إدلب ليست إلا خبراً زائفاً".

وما يؤكد على مسؤولية روسيا بشأن الغارات، ما ذكره الدفاع المدني بخصوص الضربات المزدوجة التي ينفذها الطيران الحربي، وهي سياسة اتجهت لها روسيا، في الحملة العسكرية التي يشهدها الشمال السوري حالياً.

وبحسب "الدفاع المدني"، "في الساعة 8 من صباح اليوم أقلعت طائرة حربية روسية من مطار حميميم، متجهة إلى نحو الجنوب الشرقي لإدلب، تلاها تحلق روسي دائري في أجواء معرة النعمان".

وأضاف "الدفاع المدني" في بيان نشره: "بدأت الطائرات الروسية بتنفيذ أولى غاراتها في الساعة الثامنة والنصف، حيث نفذت 4 غارات جوية منها غارة مزدوجة أدت إلى شهيد في الدفاع المدني والعدد الأكبر من المدنيين".

توسع دائرة القصف

لم يقتصر القصف على معرة النعمان بل طال معظم مناطق ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وقال "الدفاع المدني": "سبعة شهداء بينهم أربع أطفال واصابة خمسة آخرين، جراء استهداف الطيران الحربي بأربعة صواريخ شديدة الانفجار، سوقاً شعبياً وسط مدينة سراقب في ريف إدلب، فرقنا كانت هناك مع المدنيين".

وأضاف: "شهيد مدني وثلاثة مصابين آخرين، جراء استهداف محيط بلدة بداما بقصف مدفعي من قبل قوات النظام، فرقنا كانت هناك مع المدنيين".

ويوم الجمعة الماضي، قالت مستشارة المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، نجاة رشدي، إن الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد بإدلب، "يمكن أن ترقى إلى جرائم الحرب".

ولفتت رشدي، في بيان حول اجتماع فريق العمل المعني بالشؤون الإنسانية التابع لمجموعة الدعم الدولية الخاصة بسورية، والذي انعقد بمبنى الأمم المتحدة في جنيف الخميس، إلى أن "الهجمات ضد المرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد بإدلب، مستمرة، وأن مشفى معرة النعمان الأكبر في المنطقة تعرض لهجوم رغم إعطاء الأمم المتحدة إحداثياته للأطراف المتحاربة"، وفق الأناضول.

 

 

المصدر: 
السورية نت

تعليقات