الولايات المتحدة تستهدف خامنئي وقادة في "الحرس الثوري" الإيراني

المرشد الأعلى الإيراني آية الله خامنئي - المصدر: وكالة فارس
24/6/2019
الاثنين 24 يونيو / حزيران 2019

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على إيران، استهدفت المرشد الأعلى في البلاد، آية الله علي خامنئي، وقادة في "الحرس الثوري".

وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية عبر موقعها، الاثنين 24 يونيو/حزيران، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقع أمراً بفرض عقوبات مالية على خامنئي وكبار القادة العسكريين في إيران، وقال إن ذلك "رد قوي ومتناسب على تحركات إيران الاستفزازية المتزايدة".

وأكد ترامب بحسب البيان:"سنواصل زيادة الضغوط على طهران... لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي مطلقاً"، وأن "الكرة الآن في الملعب الإيراني للتفاوض"، مضيفاً "نحن لا نطلب النزاع".

وأوضح بيان الخزانة الأمريكية، أن الهدف من العقوبات هو منع النظام الإيراني من الوصول للموارد المالية، مشيراً إلى أن أي جهة أجنبية تدعم إيران مالياً ستطالها العقوبات الأمريكية.

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية الكثير من التوتر في الأيام الأخيرة، خاصة بعد إسقاط إيران طائرة أمريكية بدون طيار، قبل أيام.

وقال ترامب وفق ما ذكرت وكالة "رويترز"، إن أحد أسباب فرض العقوبات هو إسقاط الطائرة المسيرة، لكنه أوضح أنها كانت ستُفرض بأي حال.

وقال الرئيس الأمريكي إن خامنئي مسؤول في النهاية عما وصفه "بالسلوك العدائي من قبل النظام".

وأوضح ترامب أن "العقوبات المفروضة عبر الأمر التنفيذي ستحرم الزعيم الأعلى ومكتبه، والمقربين منه ومن مكتبه، من الوصول إلى موارد مالية أساسية".

وفي وقت سابق نقل التلفزيون الإيراني عن عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية في طهران قوله، إن أي عقوبات جديدة ستكون "مجرد دعاية" وإنه "لم تعد تتبقى أي عقوبات".
 

وكانت واشنطن قد اتهمت الحكومة الإيرانية بالهجوم على ناقلات نفط في الخليج خلال الأسابيع الأخيرة، لكن طهران نفت الاتهام.

وقالت الولايات المتحدة الاثنين، إنها تبني تحالفاً مع الحلفاء لحماية طرق الشحن بالخليج.

وانسحبت واشنطن في مايو/أيار 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني، الذي تم التوصل إليه عام 2015، وأعادت واشنطن فرض عقوبات مشدّدة على إيران، خصوصاً في قطاع النفط، لتحرم طهران من مكاسب اقتصادية انتظرت الحصول عليها من الاتفاق.

ورغم أن البعض في واشنطن يرون أن الهدف النهائي هو تغيير النظام في طهران، يقول ترامب إنه يرغب في تجنب الحرب وأنه منفتح على المفاوضات مع القادة الإيرانيين.

وفي 8 أبريل/نيسان الماضي، صنفت الولايات المتحدة الأمريكية "الحرس الثوري" الإيراني منظمة إرهابية.

وفي تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب حينها، قال إن بلاده صنفت "الحرس الثوري" الإيراني "منظمة إرهابية أجنبية"، كجزء من محاولة لزيادة الضغط الدولي على إيران.

وسبق أن أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، في أيار الماضي، خمس شخصيات إيرانية، على علاقة بالحرس الثوري الإيراني، على قائمة العقوبات الخاصة بها.

 كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، في الشهر ذاته عقوبات على ستة أفراد من "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، وثلاث شركات إيرانية قامت بتحويل ملايين الدولارات إلى الحرس الثوري لتمويل أنشطته "الخبيثة"، وفق بيان سابق لوزارة الخزانة الأمريكية.

المصدر: 
السورية.نت