أمريكا تنحاز لإسرائيل في أحداث مجزرة غزة وتحمل حركة "حماس" المسؤولية

الجيش الإسرائيلي قتل 55 شهيداً فلسطينيًا وجرح 2771 آخرين اليوم الإثنين
الاثنين 14 مايو / أيار 2018

اختارت واشنطن الوقوف إلى جانب حليفها الإسرائيلي، حيث لامت حركة "حماس" على سقوط 55 شهيداً فلسطينياً في قطاع غزة، اليوم الإثنين.

وقال راج شاه، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها"، وذلك خلال المؤتمر الصحافي اليومي للبيت الأبيض.

وأدان المتحدث شاه "سلوك حركة حماس في غزة"، وقال إن الحركة "هي المسؤولة عن هذا الحادث التراجيدي"، حسب تعبيره.

ويأتي ذلك فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، إن 55 فلسطينيًا استشهدوا اليوم، فيما جرح 2771 آخرين، في المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي، بحق المشاركين في مسيرة "العودة"، السلمية بالقرب من الحدود الشرقية للقطاع.

وشدد شاه، أن قرار نقل السفارة الأمريكية "كان تنفيذا للوعود التي وعد بها الرئيس ترامب، وأنها اعتراف بواقع كون القدس عاصمة لإسرائيل"، على حد تعبيره.

ورأى المتحدث باسم البيت الأبيض، أن "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لا يخرق خطة السلام التي سنعلن عنها في الوقت المناسب".

وقال شاه إن "حماس تقوم بالدعاية وأن الحكومة الإسرائيلية أمضت أسابيع لمعالجة الاحتجاجات دون اللجوء إلى العنف"، حسب ادعائه.

ويعاني أكثر من مليوني نسمة في غزة من أوضاع معيشة وصحية متردية للغاية؛ جراء حصار إسرائيل المتواصل للقطاع منذ أكثر من عشر سنوات، في أعقاب فوز "حماس" بالانتخابات التشريعية.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة فعاليات احتجاجية تنديدا بنقل السفارة الأمريكية، وإحياءً للذكرى الستين لنكبة قيام إسرائيل، في 15 يوم/ أيار 1948، على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وجاء نقل السفارة الأمريكية تنفيذاً لقرار ترامب، في 6 ديسمبر/ كانون أول 2017، اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا ضمها وإعلانها مع القدس الغربية، في 1980، "عاصمة موحدة وأبدية" لها.

اقرأ أيضاً: واشنطن تفتتح سفارتها بالقدس على وقع مجزرة إسرائيلية في غزة

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات