تأجيل مؤتمر "سوتشي" حول سوريا ولافروف يوضح النقاط التي ستناقش خلاله

رؤساء ايران وروسيا وتركيا خلال قمة سوتشي
الاثنين 27 نوفمبر / تشرين الثاني 2017

أوردت مصادر صحفية روسية، اليوم الإثنين، أنباء عن تأجيل مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية إلى شهر فبراير/شباط المقبل.

وكان مرجح انعقاد المؤتمر في ديسمبر/ كانون الثاني المقبل، وفق تقارير إعلامية عدة.

ونقلت قناة "روسيا اليوم"، اليوم، عن مصدر دبلوماسي بارز تصريحات قال فيها إنّه "في الوقت الحالي يجري التحضير للمؤتمر، ولن ينعقد قبل يناير/ كانون ثان وعلى الأرجح في فبراير/ شباط".

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لوكالة "إنترفاكس" المحلية للأنباء، اليوم، إنّه"سيتم الكشف عن موعد انعقاد المؤتمر في وقت لاحق".

ودعت قمة سوتشي الثلاثية الخاصة بسوريا، التي عقدت الأربعاء الماضي، ممثلي نظام الأسد والمعارضة، للمشاركة البناءة في "مؤتمر الحوار الوطني السوري" الذي قالت إنه سيعقد قريبا (دون تحديد موعد له).

وقال البيان الختامي إن "رؤساء الدول الثلاث(التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين والايراني حسن روحاني) يؤكدون على أن إنشاء مناطق خفض التوتر وأي مبادرة سياسية لحل النزاع السوري لن تخل بأي شكل من الأشكال بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها".

ماذا يراد من "سوتشي"؟

وصرح سيرغي لافروف بأن "مؤتمر الحوار الوطني يراد منه أن يساهم في الإصلاح الدستوري بسوريا والتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية".

وقال لافروف "الآن كما تعرفون، تقدمت قمة سوتشي للرؤساء بوتين وروحاني وأردوغان بمبادرة عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي ستكون المسألة الأهم فيه إصلاح الدستور والتحضير للانتخابات على هذا الأساس، أي الانتخابات البرلمانية والرئاسية".

وشدد لافروف كذلك على أن موسكو تعتبر "وحدة أراضي سوريا ضرورة مطلقة. وحتى الآن لم يقل أحد، وأتمنى ألا يقول أبدا، إن هذا المبدأ يمكن التشكيك فيه".

وردا على سؤال عن إمكانية مناقشة وحدة أراضي سوريا في الظروف الراهنة بدون إثارة مسألة الفدرالية، نظرا للعامل الكردي، قال لافروف إن "الأفكار حول نظام الدولة يجب مناقشتها في إطار الحوار السوري – السوري، الذي تسنى تحفيزه، بعد عدة محاولات فاشلة برعاية الأمم المتحدة، من خلال إطلاق عملية أستانا، حيث جلست الحكومة والمعارضة المسلحة لأول مرة على طاولة الحوار".

وكان وفد النظام أرجأ السفر  إلى محادثات السلام في جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، والمقرر أن تستأنف الثلاثاء.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام عن مصادر دبلوماسية قولها، إن نظام الأسد "مستاء" من بيان صدر عن اجتماع للمعارضة السورية في الرياض الأسبوع الماضي.

واتفقت المعارضة السورية خلال اجتماعها الموسع الثاني في الرياض خلال الفترة بين يومي 22 و24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري على تشكيل على وفد موحد من 36 عضواً لتمثيلها في المفاوضات، المقرر انطلاقها الثلاثاء المقبل، في مدينة جنيف السويسرية.

وانتخبت نصر الحريري رئيساً للهيئة العليا للمفاوضات، خلفًا لرياض حجاب، الذي استقال، الاثنين الماضي، قبل ساعات من بدء مؤتمر المعارضة في الرياض.

ويترأس الحريري وفد المعارضة في مفاوضات جنيف مع النظام، برعاية الأمم المتحدة، على أمل التوصل إلى حل سياسي في سوريا.

 

اقرأ أيضا: وفد نظام الأسد يرجئ السفر إلى محادثات جنيف.. ويربط قراره بما جرى في "الرياض 2"

المصدر: 
السورية نت

تعليقات