أهالي عسكريين لبنانيين اختطفهم"تنظيم الدولة"يعتزمون لقاء مسؤول رفيع في حكومة الأسد

اسرى لجنود لبنانيين
الجمعة 26 فبراير / شباط 2016

في خطوة مفاجئة، كشف الشيخ محمد الحاج حسن، شقيق أحد العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" ، منذ شهر أغسطس/ آب من العام 2014، أن وفداً من الأهالي سيتوجه قريباً إلى دمشق للقاء مسؤول رفيع في نظام الأسد وتسليمه عريضة لرأس النظام بشار الأسد "تناشده إدراج هذه القضية ضمن قائمة التسويات". 

وقال الحاج حسن، في اتصال، اليوم الجمعة، إن "وفداً من أهالي العسكريين المختطفين سيتوجه إلى العاصمة السورية دمشق خلال مارس/ آذار المقبل، للقاء مسؤول رفيع في حكومة الأسد". 

ولفت إلى أنه "سيتم تسليم هذا المسؤول عريضة باسم الأهالي تناشد، بشار الأسد "إدراج هذه القضية ضمن قائمة التسويات والمقايضات التي يجريها النظام".

وأكد الحاج حسن أنه "أبلغ كلاً من رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، باعتزام زيارة دمشق من قبل وفد يمثل أهالي العسكريين المختطفين لهذه الغاية"، مضيفا "كيف نأتمن الحكومة اللبنانية على أرواح الجنود وهي عاجزة عن حل ملف النفايات في شوارع لبنان منذ عدة أشهر؟". 

ولفت أن أهالي العسكريين "وصلوا إلى مرحلة اليأس، ولذلك سيقومون بأية خطوة يشعرون أنها قد تحقق لهم حتى لو شيئًا بسيطًا من الأمل لإنقاذ أبنائهم، وبالتالي الخطر على الجنود المختطفين هو بتركهم وليس بالسعي لحل قضيتهم". 

يشار إلى أن تنظيم "جبهة النصرة"، أفرج مطلع ديسمبر/ كانون أول 2015، عن 16 جندياً لبنانيًا، كانت تحتجزهم، منذ شهر أغسطس 2014، في منطقة القلمون السورية المحاذية للحدود الشرقية للبنان، بالإضافة إلى جثة جنديين آخرين كانت أعدمتهم خلال هذه المدة، في صفقة تبادل، جرت بوساطة قطرية، أطلقت السلطات اللبنانية بموجبها، سراح عدد من الموقوفين الذين طالبت بهم التنظيم، بينهم عدد كان يقبع في السجون السورية. 

وتم اختطاف عدد من جنود الجيش وعناصر من قوى الأمن الداخلي، خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة من سورية، من ضمنها تنظيمي "جبهة النصرة" و"تنظيم الدولة"، بداية أغسطس من العام الماضي واستمرت 5 أيام، قتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش وجرح 86 آخرين، بالإضافة إلى عدد غير محدد من المسلحين. وما يزال "تنظيم الدولة"، يحتجز 9 عسكريين، بعدما أعدم اثنين "ذبحاً". 

اقرأ أيضاً: يوم عصيب على قوات النظام بريف اللاذقية ورصاص القناصات يربك صفوفها

المصدر: 
الاناضول - السورية نت

تعليقات