أولى الإحصائيات الرسمية.. مقتل وجرح أكثر من 100 ألف عنصر من قوات الأسد منذ 2011

تشييع قتلى مجهولو الهوية لقوات الأسد في مدينة حمص – 2018- المصدر: شبكة حمص الإخبارية
الاثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

قتل وجرح أكثر من 100 ألف عنصر من قوات الأسد، جراء العمليات العسكرية التي دخلت فيها منذ عام 2011، في أولى الإحصائيات الرسمية الصادرة من نظام الأسد.

وضمن حوار أجرته قناة "RT" باللغة الانكليزية مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قال إن الاستقرار في سورية يعود إلى "تضحيات أكثر من 100 ألف جندي سوري استشهدوا أو جرحوا".

وأضاف: "خسرنا العديد من الأرواح، ناهيك عن الآلاف وربما عشرات آلاف من المدنيين أو الأبرياء الذين قتلوا بسبب قذائف الهاون، أو عبر الإعدامات، أو خطفوا وقتلوا لاحقاً أو اختفوا، وأُسرهم مازالت تنتظرهم حتى الآن".

ويعتبر الرقم الذي ذكره الأسد، الخاص بقتلى قواته أولى الإحصائيات الرسمية منذ عام 2011.

وكانت الرواية الرسمية للنظام السوري تتجنب ذكر أعداد القتلى من قوات الأسد في جميع العمليات العسكرية، وتتولى الشبكات الموالية عبر "فيس بوك" ووسائل التواصل الاجتماعي نعيهم، عقب كل معركة.

وتتكون البنية التنظيمية لقوات الأسد، بحسب موقع وزارة دفاع نظام الأسد، من القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية.

وتعتبر القوات البرية النوع الأساسي للقوات التابعة للأسد، وهي من أكثر أنواع القوات عدداً، وتعود المشاركة الأساسية لها في العمليات العسكرية، في مختلف المناطق السورية التي شهدت مواجهات، في السنوات الماضية.

وتتألف القوات البرية للأسد من 304 آلاف عسكري، بالإضافة إلى 4640 دبابة قتالية، بحسب موقع "GFP".

وكان نظام الأسد قد زج بقواته على الأرض منذ بدء الاحتجاجات السلمية في المدن السورية، وقاتلت إلى جانبهم ميليشيات، تتبع بغالبيتها لإيران ولـ"الحرس الثوري"، والذي برزت مشاركته الأولى في منطقة القصير بريف حمص الغربي.

وخلال الأشهر الماضية أولت حكومة نظام الأسد اهتماماً كبيراً بالعسكريين الجرحى، من خلال إعطائهم ميزات.

آخر هذه الامتيازات "منح العسكري المحال على المعاش الصحي، بسبب العمليات الحربية أو الحالات المشابهة لها، أو نتيجة استهدافه من قبل عصابة إرهابية أو عناصر معادية، إعانة مالية شهرية"، بحسب مرسوم أصدره الأسد، في أغسطس/ آب 2019.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات