أولى شحنات زيت الزيتون السوري تصل القرم.. الأسعار في الداخل متدنية وإلى هبوط

طائرة شحن محملة بزيت الزيتون السوري تصل القرم - المصدر: تاس
الاثنين 18 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

وصلت أولى شحنات زيت الزيتون السوري إلى شبه جزيرة القرم، ليتم بيعها لاحقاً في مناطق روسية، وذلك في ظل الأسعار المتدنية للزيت في الداخل السوري، وارتفاع سعر تكلفة جني الزيتون وعصره.

وقال وزير السياسة الصناعية في القرم، أندريه فاسياوتا اليوم الاثنين، إن الدفعة الأولى من زيت الزيتون من سورية سلمت إلى شبه جزيرة القرم، ليتم بيعها لاحقًا في مناطق روسية أخرى.

وأضاف فاسياوتا لوكالة "تاس"، بحسب ترجمة "السورية.نت": "وصلت الدفعة الأولى من زيت الزيتون في حاويتين.. سيتم إرسال البعض منه إلى روسيا، والباقي إلى شبه جزيرة القرم".

وأوضح فاسياوتا: "الحجم الإجمالي 46 طن، وهناك طلب مرتفع وهذا منتج جيد من حيث السعر والجودة، لدينا مشترين هنا لذلك".

ويأتي وصول شحنات زيت الزيتون السوري إلى القرم، في ظل الأسعار المتدنية له في الداخل السوري، وارتفاع سعر تكلفة جني الزيتون وعصره.

وبحسب ما قال مصدر أهلي من مدينة حمص لـ"السورية.نت"، يبلغ سعر صفيحة الزيت الواحدة في الوقت الحالي 18 ألف و500  ليرة سورية، بعد أن كانت في اليومين الماضيين 22 ألف ليرة سورية.

وأوضح المصدر (طلب عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية) أن أسعار الزيت يتوقع أن تكون إلى هبوط في الأيام المقبلة، مع ضعف الطلب عليه من قبل التجار، مشيراً إلى أن السعر الحالي للصفحية الواحدة لا يتناسب مع تكلفة عصر الكيلو الواحد وآجارات العمال لجني الزيتون.

وكانت شبه جزيرة القرم والنظام السوري قد وقعا مذكرة حول التعاون التجاري والاقتصادي خلال منتدى يالطا الاقتصادي الدولي ، الذي عقد في 17-20 أبريل/ نيسان الماضي.

ونص الاتفاق في ذلك الوقت على إنشاء دار تجارية مشتركة وشركة شحن مشتركة لتقديم خدمات الشحن البحري المنتظمة بين موانئ اللاذقية وشبه الجزيرة الروسية.

وزادت القرم صادراتها من الحبوب إلى سورية، في العامين الماضيين، الأمر الذي يتيح لها منفذاً لتصريف فائض محصولها، ويضمن لنظام الأسد مصدراً للقمح يمكن التعويل عليه.

وبحسب وزير السياسة الصناعية في القرم الذي نقلت عنه "تاس" فإن دفعة أخرى من زيت الزيتون ستصل من سورية إلى شبه جزيرة القرم، في الأيام المقبلة.

وتكمن أهمية القرم بالنسبة لروسيا في أنها تعد الواجهة على البحر الأسود، وكان نظام الأسد قد اعترف بضم موسكو للقرم في 2016.

الجدير بالذكر أن شبه جزيرة القرم تخضع لعقوبات غربية منذ أن ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014 وتم استبعادها من كثير من أسواق التصدير الأمر الذي جعل سوريا شريكاً تجارياً مثالياً لها خاصة وأنها مستعدة لاستقبال سلع من سورية مثل زيت الزيتون والحمضيات مقابل القمح.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات