أول تصريح علني.. روسيا تقر بوجود جنود روس يقاتلون على الأرض في إدلب

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (سبوتنيك)
الثلاثاء 20 أغسطس / آب 2019

أقر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بوجود جنود روس يقاتلون إلى جانب قوات الأسد في معارك إدلب.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، عقب لقائه وزير الخارجية الغاني، شيرلي بوتشوي، "هناك جنود روس على الأرض في محافظة إدلب السورية"، وأضاف أن بلاده سترد على أي استهداف يطال العسكريين الروس على الأراضي السورية.

ويعتبر هذا أول تصريح علني من روسيا عن وجود مقاتلين لها على الأرض في إدلب، خلال الحملة العسكرية التي شنها النظام السوري، بدعم روسي، على ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، في أبريل/ نيسان الماضي.

وتعترف روسيا بمساندتها سياسياً وعسكرياً للنظام السوري، منذ سبتمبر/ أيلول 2015، حين أعلنت موسكو تدخلها العسكري في سورية بطلب من نظام الأسد، الذي رجحت كفة السيطرة لطرفه عقب التدخل الروسي.

كما ساند سلاح الجو الروسي قوات الأسد في ريفي حماة وإدلب خلال الحملة العسكرية الأخيرة، التي شهدت تقدم النظام وسيطرته على قرى وبلدات عدة في المنطقة.

ويتزامن تصريح وزير الخارجية الروسي، اليوم، مع تقدم قوات الأسد في خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، حيث انسحبت فصائل المعارضة من المدينة وتمركزت جنوبها، لتدخلها قوات الأسد بعد اتباعها سياسة الأرض المحروقة من خلال مئات الضربات الجوية والصاروخية.

ويرافق تقدم قوات الأسد قصف جوي من الطيران الحربي الروسي والمروحي على القرى والبلدات الموجودة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في اتفاق "سوتشي" بين تركيا وروسيا العام الماضي، حيث كشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها صدر مؤخراً، عن مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء القصف على منطقة "خفض التصعيد الرابعة"، خلال المدة الواقعة بين 26 نيسان /أبريل 2019، وحتى 27 تموز/يوليو الماضي.

المصدر: 
السورية نت