أيّد ضرب الأسد ووعد بإسقاطه.. تعرف إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد

رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون - المصدر: فرانس برس
الثلاثاء 23 يوليو / تموز 2019

فاز بوريس جونسون بمنصب زعيم حزب المحافظين ورئيس وزراء بريطانيا، خلال انتخابات جرت اليوم الثلاثاء 23 من يوليو/تموز.

واستطاع جونسون الحصول على 66% من أصوات الناخبين، على حساب منافسه وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، إذ حصل جونسون على 92.153 صوتًا من أعضاء حزب المحافظين في حين حصل هانت على 46.656 صوتًا.

وشكر جونسون عبر حسابه الشخصي في "تويتر" جميع من صوتوا لصالحه، ووعد ببدء مهامه في هذا المنصب بإجراء مباحثات لضمان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

فوز جونسون بالانتخابات جاء عقب إعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي استقالتها من منصبها، في مايو أيار الماضي، على خلفية فشلها في إدارة ملف "بريكست".

"الأسد ضعيف وسنتخلص منه"

سارت تصريحات بوريس جونسون على نفس السوية فيما يتعلق بالملف السوري، حين اتخذ موقفًا معاديًا للنظام السوري ومؤيدًا لحقوق السوريين في انتخابات تضمن الانتقال السياسي للسلطة في البلاد.

إذ اعتبر جونسون في تصريح له يعود إلى أيلول 2016 أن بشار الأسد "ليس رجلًا قويًا بل زعيمًا ضعيفًا إلى حد يثير الخوف، ولن يتمكن أبدًا بعد الآن من الحفاظ على تماسك بلاده، بعد المجازر التي ارتكبها"، مضيفًا أن المجتمع الدولي "ملتزم" بالتخلص من الأسد.

ثم عادت تصريحات جونسون إلى الواجهة في نيسان عام 2017، حين اتهم الأسد بالمسؤولية عن هجوم خان شيخون الكيماوي، الذي أودى بحياة 87 مدنيًا وأكثر من 400 إصابة.

وقال حينها إن بريطانيا لن ترفض طلب المساعدة في حال قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توجيه ضربة عسكرية جديدة للأسد.

وكذلك أيد جونسون قرار رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، تيريزا ماي، بالانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا في ضرب منشآت للأسلحة الكيماوية في سورية، في نيسان 2018، عقب استخدام الأسد الكيماوي في مدينة دوما خلال حملة السيطرة عليها.

أصوله تركية.. من هو بوريس جونسون؟

ولد بوريس جونسون في مدينة نيويورك الأمريكية عام 1964، وانتقلت أسرته للعيش في بريطانيا عندما كان صغيرًا.

درس جونسون الآداب الكلاسيكية القديمة في جامعة "أوكسفورد"، وبدأ حياته المهنية في مجال الصحافة لصالح صحيفة "تايمز" و"ديلي ميل" البريطانيتين.

دخل عالم السياسية حين شارك في انتخابات مجلس العموم عام 2001، وأصبح عضوًا فيه ممثلًا عن حزب المحافظين، ثم شغل منصب عمدة لندن عام 2008، وتم انتخابه وزيرًا لخارجية بريطانيا بدعم من تيريزا ماي عام 2016.

ورغم انتقاده للنقاب والمسلمين "المتشددين" لا ينكر جونسون أصوله التركية، حين أعلن الشهر الماضي أن جده الأكبر كان تركيًا مسلمًا يُدعى كمال بك واغتاله مناصرو مصطفى كمال أتاتورك، على حد قوله.

يشبّه الكثيرون بوريس جونسون برئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي كان أول المهنئين لجونسون بتوليه منصب رئيس وزراء بريطانيا، للتوالى عليه التهاني من تركيا وإيران وعموم دول الاتحاد الأوروبي.

 

المصدر: 
السورية نت

تعليقات