السلطات التركية توقف تسجيل اللاجئين السوريين في إسطنبول للحصول على "كمليك"

بطاقة "كمليك" ـ أرشيف
سبت 20 أكتوبر / تشرين الأول 2018

أوقفت السلطات التركية طلبات تسجيل السوريين للحصول على بطاقة الحماية المؤقتة "الكمليك"، وذلك عقب ارتفاع عدد السوريين المسجلين رسمياً في اسطنبول بشكل كبير منذ 2012 ليتجاوز النصف مليون في آخر تعداد رسمي لهم.

ومع بدء السلطات التركية تقديم بطاقات "هوية بيومترية" للاجئين السوريين قبل عام ونصف، فقد توقفت الولاية عن قبول تسجيل المزيد من اللاجئين السوريين للحصول على البطاقات الشخصية التركية "الكملك"، وصولاً إلى إيقافه بشكل كامل مع وصول عدد السوريين في اسطنبول إلى 560 ألفاً.

وبلغت نسبة السوريين المتواجدين في اسطنبول بالنسبة لعدد سكانها، 3.73 بالمئة حسب آخر إحصائية نشرتها "جمعية اللاجئين" وترجمت "السورية نت" مقتطفات منها، أي من بين كل خمس وعشرين شخصاً في اسطنبول يوجد شخص سوري واحد على الأقل.

الشريحة العمرية الأكبر

وحسب الإحصائية ذاتها فقد وصل عدد السوريين في تركيا إلى 3.6 مليون شخص، عدد الذكور فيهم يزيد على عدد الاناث بحوالي 300 ألفاً، فعدد الذكور يبلغ 1.95 مليوناً، في حين عدد الإناث 1.64 مليوناً.

أما الشريحة العمرية الأكبر هي بين 10- 18 عاماً ويتجاوز عددها 955 ألفاً، في حين تمثل شريحة الأطفال من عمر يوم إلى 18 عاماً نسبة 48 بالمئة.

ومنذ أعلن وزير الداخلية التركي في فبراير/ شباط الماضي، أن ولاية اسطنبول قد أوقفت تسجيل اللاجئين الجدد، توقفت الولاية فعلياً عن ذلك بشكل كامل، وهي كذلك ترفض طلبات نقل الولاية باتجاه اسطنبول، إلا للطلاب والأقارب من الدرجة الأولى، ما تسبب بانخفاض عدد السوريين في اسطنبول بقرابة 4 ألاف شخص منذ التوقف عن تسجيلهم.

الأعداد تتغير بشكل سريع

تتغير أعداد السوريين في تركيا بشكل سريع، فقد زاد عددهم قرابة 35 ألفاً خلال الشهر الماضي وحده، منهم 20 ألفاً من الذكور، و15 ألفاً من الاناث،حسبما أورد موقع "إن سون خبر"، أمس الجمعة، وترجمته "السورية نت".

كذلك ذكر موقع وكالة "حرييت"، أن عدد السوريين القاطنين في المدن التركية، يبلغ 3.4 مليون شخص، وأن إدارة الهجرة سجلت قرابة 160 ألف لاجئ جديد بشكل رسمي منذ بداية 2018.

وأضافت الوكالة بناء على ما جاء في الإحصائية، أنه لا يوجد أي ولاية أو مدينة في تركيا ليس فيها سوريون، حيث تعتبر ولاية كيليس أكبر ولاية بنسبة عدد السوريين والذين تبلغ نسبتهم 92 بالمئة، في حين تأتي ولايتا غيرسون وأرتفين في المرتبة الأخيرة، وفيها أقل من 0.03 بالمئة من السكان من السوريين.

اقرأ أيضاً: تعدد الزوجات في زمن الحرب بسوريا: ظاهرة تفرض نفسها على مجتمع يختلف حولها

المصدر: 
السورية نت

تعليقات