"إدلب تحت النار".. حملة لتسليط الضوء على مجازر روسيا ونظام الأسد بحق المدنيين

آثار القصف الجوي على ريف إدلب الجنوبي - المصدر: المركز الإعلامي العام
الأحد 08 ديسمبر / كانون الأول 2019

أطلق ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت مسمى "إدلب تحت النار"، للتضامن مع المدنيين القاطنين في محافظة إدلب، ولفت الأنظار إليهم، في ظل الحملة العسكرية التي تشهدها المنطقة من قبل نظام الأسد وروسيا.

ونشر "المركز الإعلامي العام" عبر معرفاته في "تلغرام" اليوم الأحد، صوراً للحملة، وعنونها بـ"لأن إدلب تحترق، لأنها أمام الإبادة، لأن أطفالها أشلاء، لأن ناسها مع ضيوفهم من السوريين باتوا معظمهم في العراء، قفوا معنا".

وتتعرض محافظة إدلب لحملة قصف مكثفة من قبل طائرات نظام الأسد وروسيا، ما أدى إلى مقتل أكثر من 150 مدنياً، في أقل من شهر، بحسب ما وثق "فريق منسقو الاستجابة في سوريا".

وتأتي الحملة العسكرية في ظل صمت دولي، ومع محاولات من جانب قوات الأسد التقدم على المحاور الجنوبية الشرقية للمحافظة.

وذكر "الدفاع المدني السوري"، اليوم، أن 21 شخصاً قتلوا، بينهم 5 نساء و 9 أطفال، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية وطائرات الأسد على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، أمس السبت.

وقال "الدفاع المدني" إن الطائرات الحربية أوقعت، في الساعات الماضية، ثلاث مجازر بحق المدنيين في بلدتي البارة و بليون وقرية ابديتا بجبل الزاوية، بالإضافة لاستهداف 3 أسواق شعبية.

وأوضح "الدفاع المدني"، أن القصف الجوي يشمل مدينة كفرنبل وبلدات كفرومة وحاس وحزارين وكفرسجنة، وبليون واحسم والتح والبارة، وقرى معرزيتا وبزابور والبريج وكفرشلايا وابديتا ووبلشون بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى الهلبة وباريسا ومعرشورين ومعصران وتلمنس والريان وبجفاص بريف إدلب الشرقي، واشتبرق بريف إدلب الغربي.

 وبحسب ما يفرضه الواقع الميداني، تحاول قوات الأسد إفراغ القرى والبلدات المحيطة بالطرق الدولية (دمشق- حلب، حلب- اللاذقية) من قاطنيها، من خلال استهدافها للمرافق العامة، وجميع المنشآت الصحية والخدمية التي يحتاجها المدنيون.

وتأتي الحملة العسكرية لنظام الأسد وروسيا، وسط غياب أي تعليق من قبل الجانب التركي، إلى جانب الطرف الروسي، والذي كان قد أعلن وقفاً لإطلاق النار، في 30 من آب الماضي.

وبحسب ما وثق "فريق منسقو الاستجابة في الشمال"، اليوم، قتل 156 شخصاً في محافظة إدلب، جراء الحملة العسكرية لنظام الأسد وروسيا، والتي بدأت في الأول من شهر تشرين الثاني الماضي.

وقال الفريق في تقرير له نشر عبر "تلغرام"، إن حصيلة الضحايا الموثقة، تضم 52 طفلاً، قتلوا في الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني الماضي وحتى يوم أمس 8 من كانون الأول الجاري.

وأضاف الفريق أن أعداد النازحين الموثقين بلغت أكثر من 16 ألف و751 عائلة (92.109 نسمة)، وسط استمرار عمليات الإحصاء في جميع المناطق والنواحي.

وأشار الفريق إلى أن مشاركة الطرف الروسي في الحملة العسكرية، خلال الأيام الماضية، بشكل موسع وبانتشار أكبر، زاد من معاناة المدنيين، من حيث ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين في إدلب.

المصدر: 
السورية نت