إسرائيل تكشف عن الأهداف التي قصفتها بسوريا.. وروسيا تعلن حصيلة الخسائر

أهداف إيرانية في سوريا قصفتها إسرائيل فجر اليوم الإثنين
الاثنين 21 يناير / كانون الثاني 2019

كشف الجيش الإسرائيلي عن الأهداف التي استهدفتها طائراته، فجر اليوم الإثنين، والتي تتبع لقوات إيرانية في سوريا، فيما تحدثت روسيا عن الخسائر التي خلفتها الغارات المُكثفة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، إنه تم استهداف 4 مراكز رئيسية لإيران في سوريا، وهي:

- مواقع تخزين وسائل قتالية.
- موقع تخزين في مطار دمشق الدولي.
- موقع استخباراتي إيراني.
- معسكر تدريب إيراني

ونشر أدرعي صورتين، الأولى لموقع إيراني في مطار دمشق الدولي، والثانية لموقع لوجستي إيراني في إحدى المواقع العسكرية التابعة لجيش الأسد.

كذلك نشر أدرعي مقطع فيديو، قال إنه يُظهر لحظة تدمير أحد المضادات الجوية لجيش الأسد بصاروخ موجه، بعدما أطلقت صواريخ نحو الطائرات الإسرائيلية التي كانت تُشن الغارات.

وحذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، من أن الأخير سيواصل عمله بشكل "قوي وصارم" ضد التموضع الإيراني في سوريا، وأضاف: "نعتبر النظام السوري مسؤولًا عما يحدث داخل أراضيه ونحذره من العمل أو السماح بالعمل ضدنا، يبقى جيش الدفاع في حالة جاهزية عالية لمواجهة سيناريوهات متنوعة وسيواصل التحرك وفق الحاجة من أجل أمن مواطني إسرائيل"، على حد تعبيره.

وكانت وكالة أنباء النظام "سانا" قالت فجر اليوم الإثنين، إن الجيش الإسرائيلي شن ضربة كثيفة أرضاً وجواً وعبر موجات متتالية بالصواريخ الموجهة، وأضافت نقلاً عن مصدر عسكري قوله: "تعاملت منظومات دفاعنا الجوي معها على الفور واعترضت الصواريخ المعادية ودمرت أغلبيتها قبل الوصول إلى أهدافها".

خسائر جراء الغارات

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عما قالت إنها حصيلة الأضرار الناجمة عن الغارات الإسرائيلية، وقالت إن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 4 عسكرييين من قوات النظام وإصابة 6 آخرين.

وأكدت الوزارة أيضاً حدوث تضرر جزئي للبنية التحتية في مطار دمشق الدولي الذي كان من بين الأهداف التي تم قصفها، مضيفةً أن الدفاعات الجوية لجيش الأسد "أسقطت 30 صاروخاً مجنحاً، وقنبلة موجهة"، وفق قولها.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عما قالت إنه "مصدر عسكري رفيع" - لم تذكر اسمه - تأكيده أن الغارات الإسرائيلية التي حدثت فجر الإثنين هي الأعنف، وقال إنها توزعت بين محيط العاصمة دمشق وريفها وريفي القنيطرة والسويداء.

وعادة ما تلتزم إسرائيل الصمت بشأن هجماتها ضد أهداف إيرانية في سوريا، لكنها أماطت اللثام هذا الشهر عن الضربات التي نفذتها، في دلالة على الثقة في حملة تشنها وسط توترات عرضية مع روسيا الداعم القوي الكبير للأسد، بحسب ما قالته وكالة رويترز.

ويأتي هذا التطور، بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، رصده إطلاق قذيفة صاروخية نحو منطقة شمال هضبة الجولان السورية المحتلة، حيث تم اعتراضها من قبل منظومة القبة الحديدية.

المصدر: 
السورية نت