إصابة جندي روسي وعناصر من قوات الأسد بانفجار مزدوج شمالي درعا

صورة تعبيرية لدورية عسكرية روسية في درعا - سبوتنيك
الجمعة 11 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أصيب جندي روسي، وعناصر من قوات الأسد، إثر انفجارين مزدوجين بالعبوات الناسفة، استهدفت دوريات عسكرية لهم، في أثناء مرورها بالريف الشمالي لدرعا.

وذكر فراس الأحمد العقايلة مراسل قناة "سما"، الموالية لنظام الأسد في درعا عبر "فيس بوك" اليوم، الجمعة 11 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أن عبوة ناسفة زرعها "مسلحون مجهولون" استهدفت دورية للشرطة العسكرية الروسية على طريق إنخل- جاسم بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى إصابة عنصرين من القوى الأمنية المرافقة لها، وعنصر من الشرطة العسكرية الروسية، بجروح طفيفة.

وأضاف الأحمد أن الانفجار المذكور تبعه "انفجار عبوة أخرى على ذات الطريق بفارق زمني حوالي ساعة، أثناء مرور دورية للجهات المختصة".

 من جانبه قال الناشط الإعلامي والحقوقي، عمر الحريري غبر حسابه الرسمي في "فيس بوك"، إن " دورية روسية تعرضت لاستهداف بمنطقة الجيدور بين جاسم وإنخل بريف درعا الشمالي".

وأضاف الحريري أن الاستهداف كان مزدوجاً، وعلى مرحلتين، بفارق زمني، فيما لم  يذكر الآثار التي خلفها الانفجار، وخاصةً حصيلة الإصابات بين عناصر القوات الروسية وقوات الأسد.

ولم تُعلق وزارة الدفاع الروسية على خبر استهداف الدورية العسكرية التابعة لها حتى الآن، في وقت تشهد فيه محافظة درعا عمليات اغتيال لعناصر "التسويات" وقوات الأسد.

ومنذ مطلع أغسطس/ آب الماضي لم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال في محافظة درعا، أو الاستهدافات التي تطال القوات الروسية وقوات الأسد، وسجلت جميعها ضد "مجهول".

وسبق أن تعرض في 13 يوليو/ تموز الماضي، رتل عسكري يضم عربات روسية وعناصر من "الفيلق الخامس"، لتفجير بعبوتين ناسفتين على طريق السهوة معربا شرقي درعا، ولم يسفر الانفجار وقتها عن وقوع إصابات.

وقال اللواء أليكسي باكين، رئيس المركز المصالحة الروسي، معلقاً على التفجير، حينها: "تم تفجيرعبوة ناسفة بدائية الصنع، في 13 يوليو، في طريق دورية للشرطة العسكرية الروسية في محافظة درعا، على الطريق الواصل بين بصرى الشام وبلدة السهوة".

وأضاف أن "المعدات العسكرية  لم تصب بأي أعطال"، مردفاً أنه "تم تنفيذ الهجوم من قبل مسلحين من جماعات إرهابية تنشط في جنوب سوريا من أجل زيادة حدة الوضع في المنطقة"، بحسب تعبيره.

يشار إلى أنه وعقب اتفاق التسوية في درعا، انقسمت المناطق في المحافظة إلى قسمين، الأول تحت الهيمنة الروسية، المتمثل على الأرض بـ"الفيلق الخامس" والمنتشر في مدينة بصرى وبعض قرى الريف الشرقي لدرعا، ويتصدره القيادي أحمد العودة.

 أما القسم الآخر تحت هيمنة الأفرع النظام وقواته العسكرية كـ"فرع الأمن العسكري" و"الفرقة الرابعة"، (أي خارج حسابات الروس عسكرياً)، والتي تتركز هيمنتها العسكرية في قرى الريف الغربي والشمالي لدرعا.

 

المصدر: 
السورية نت

تعليقات