إضراب في الباب شرقي حلب.. "الشرطة الوطنية" تقبض على شخص متهم بتفجير السيارة المفخخة

آثار تفجير السيارة المفخخة في الباب بريف حلب الشرقي - المصدر: تنسيقية الباب
الأحد 17 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

تشهد مدينة الباب في ريف حلب الشرقي إضراباً عاماً، حداداً على ضحايا السيارة المفخخة التي استهدفت المدينة، يوم أمس السبت.

وانفجرت سيارة مفخخة في الكراج العام لمدينة الباب، أمس، ما أدى إلى مقتل أكثر من 15 مدنياً وعشرات الجرحى، فيما ألقت "الشرطة الوطنية" اليوم الأحد القبض على منفذ التفجير.

وقال مصدر عسكري من فصائل "الجيش الوطني" لـ"السورية.نت"، اليوم إن "الشرطة الوطنية" ألقت منتصف ليل أمس على منفذ تفجير السيارة المفخخة، دون أن تدلي بمعلومات عن هويته، أو الطرف الذي يتبع له.

وقال الناشطة الإعلامية جودي عرش التي تقطن في الباب، لـ"السورية.نت" إن المدينة تشهد إضراباً عاماً اليوم، إذ أغلق الأهالي جميع محالهم التجارية، وعلقوا جميع الأعمال، بسبب التفجير الكبير الذي استهدف مدينتهم أمس.

وأشارت الناشطة إلى مطالبات من قبل الأهالي بإعدام الشخص الذي ألقت "الشرطة الوطنية" القبض عليه، بتهمه تفجير السيارة المفخخة.

ونشرت "تنسيقية الباب" بياناً عبر "تلغرام" دعت فيه للخروج بمظاهرات شعبية، للمطالبة بإعدام الشخص المتهم بتفجير السيارة المفخخة.

وجاء في البيان: "باسم أهالي وقاطني مدينتنا الجريحة، احتراماً لأرواح ودماء ضحاياها اليوم، ندعو أهلنا في المدينة بكل أطيافهم وشرائحهم لنبذ كل الخلافات السابقة، والاصطفاف معاً في مظاهرة واحدة تعكس مطلب الجميع بعد صلاة العصر، للمطالبة بالقصاص العادل والعام من الإرهابيين المجرمين الذين ارتكبوا المجزرة".

وتشهد مناطق ريفي حلب الشمالي والشرقي، تفجيرات بالسيارات المفخخة والدراجات النارية المفخخة، أسفرت في الأشهر الماضية، عن مقتل العشرات من المدنيين.

وتتهم فصائل "الجيش الوطني" "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بإدخال المفخخات، فيما تنفي الأخيرة صلتها بالحوادث والعمليات، وترد باتهامات للفصائل بإحداث تفجيرات في المناطق التي تسيطر عليها شرقي سورية.

ولا تنحصر التفجيرات في ريف حلب بالسيارات المفخخة، بل تشمل العبوات الناسفة والعبوات اللاصقة، والتي تعتبر هاجساً لدى أهالي المنطقة، وأدت إلى مقتل عسكريين ومدنيين في الأيام الماضية.

وتسيطر فصائل "الجيش الوطني" على ريفي حلب الشرقي والشمالي، وكانت قد أسست "الشرطة الوطنية" و"الشرطة العسكرية" لحماية مناطق المدنيين، وضبط الأمن في مناطقهم.

إلا أن الأجهزة العسكرية والأمنية التي شكلها "الجيش الوطني" لم تتمكن، في الأشهر الماضية، من فرض حالة أمن عامة في المنطقة، إذ تستمر التفجيرات، التي تعتبر مسلسلاً شبه يومياً.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات