إهمال النظام يدفع مصاب بميليشيا"الدفاع الوطني" لتمني الموت.. فيديو

إهمال النظام له يدفع مصاب بـ"الدفاع الوطني" لتمني الموت
الأحد 21 أكتوبر / تشرين الأول 2018

دفعت الإصابة أحد عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" التي تقاتل بجانب النظام، لتمني الموت، بعد تعرضه لإعاقة دائمة وإهمال النظام له.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت تسجيلا مصورا لمذيعة في تلفزيون النظام، لحظة مقابلتها العنصر في حديقة تشرين بالعاصمة دمشق، ويدعى "نوفل ياسين كحيا (60) عاما" من محافظة اللاذقية.

وأشار كحيا وبجانبه كرسي متحرك،  بأنه يفترش الحديقة منذ 10 أيام، مؤكدا، أنه تعرض للإصابة أثناء قتاله في منطقة خناصر بريف حلب، و أن النظام أهمله ولم يعره بالاً، واكتفى بتعويضه براتب شهري 15 ألف ليرة سورية فقط.

وانتقدت مذيعة النظام، إهمال المسؤولين وعدم اكتراثهم بجرحى ميليشيات "الدفاع الوطني"، مكتفية بعدم قدرتها على تقديم شيء للعنصر سوى تسليط الضوء على حالته.

وفي ختام حديثه، ناشد كحيا رأس النظام بشار الأسد بمساعدته، معلقا أن "الموت كان أرحم له من الحالة التي وصل إليها".

ويشكو جنود النظام مما يسمونه إهمال الحكومة لهم، فاهتمام النظام بالمقاتل ينتهي مع اللحظة الأولى لإصابته في المعارك، ويقتصر ما يقدمه النظام للمصابين في نقلهم إلى المشافي فحسب، وهو ما ولّد حالة من السخط بين صفوف المقاتلين الذين يضطرون إلى علاج أنفسهم على نفقاتهم الخاصة.

وفي مايو/ أيار الماضي، انتشر مقطع فيديو لجندي من جيش الأسد، وهو يتسول في أحد شوارع مدينة طرطوس الساحلية، وكان يطلب العون من الناس من أجل تأمين ثمن عملية جراحية لعينه.

وأثار الفيديو سخطاً وانتقادات واسعة وجهت لحكومة الأسد من قبل الموالين له، الذين اتهموا النظام بالتقصير وإهمال جنوده الذين أصيبوا خلال المعارك.

ويواجه النظام عبئاً كبيراً لدفع التعويضات لعائلات القتلى في جنوده، لا سيما مع الارتفاع الكبير في أعداد الخسائر البشرية وكثرة الإصابات في صفوف قواته، ما جعله عاجزاً عن تأمين الأموال لجميع ذوي القتلى، أو توفير الرعاية الصحية للجنود المصابين.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات