إيران: باقون في سوريا بموجب اتفاق مع الأسد يتضمن تعزيز قدراته العسكرية

بشار الأسد خلال لقائه وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي
الثلاثاء 28 أغسطس / آب 2018

أعلن الملحق العسكري الإيراني في دمشق، العميد أبو القاسم علي نجاد، اليوم الثلاثاء، أن مستشاري إيران العسكريين سيبقون في سوريا بناء على اتفاقية دفاعية تم توقيعها هذا الأسبوع مع نظام بشار الأسد.

وتقول إيران إن لديها فقط مستشارين عسكريين داخل سوريا يساندون نظام الأسد، وترفض الإقرار بوجود عشرات آلاف المقاتلين من ميليشيات مدعومة من قبلها على رأسها "حزب الله" اللبناني، وحركة "النجباء" العراقية، فضلاً عن وجود مقاتلين من "الحرس الثوري" الإيراني نفسه.

ونقلت وكالتا "فارس" و"تابناك" الإخباريتان عن علي نجاد قوله إن "استمرار تواجد المستشارين العسکریین الإيرانيين في سوريا هو أحد بنود الاتفاقية الدفاعية والتقنية بين طهران ودمشق".

وأمس الاثنين تم الإعلان عن توقيع الاتفاق المرتبط بالتعاون الأمني، والذي تم خلال زيارة أجراها وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إلى دمشق، والتقى فيها الأسد، ووزير دفاعه علي أيوب.

وأشار نجاد إلى أن تنفيذ الاتفاقية بدأ من لحظة التوقيع عليها، وفي مقابلة مع قناة "الميادين" الفضائية المؤيدة لـ"حزب الله"، جرى بثها مساء الإثنين الفائت، أوضح حاتمي من دمشق أن الاتفاق يشمل أيضاً إعادة بناء الصناعات الحربية السورية.

وهذا الاتفاق يأتي رداً على مطالب روسيا وأميركا وإسرائيل لإيران بالخروج من سوريا، حيث قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأسبوع الماضي، إنه "يتعين سحب كل القوات الأجنبية في سوريا، دون انتظار دعوة من نظام الأسد".

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي أيضاً، عن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، قوله أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ الولايات المتحدة أن التواجد الإيراني في سوريا لا يتوافق مع المصالح الروسية، وأنه سيكون سعيداً حال عادت جميع القوات المرتبطة بإيران إلى ديارها".

اقرأ أيضاً: بين "العنصرية والمزاح".. فيديو لعادل كرم عن اللاجئين السوريين في لبنان يثير غضباً

المصدر: 
أ ف ب - السورية نت

تعليقات