إيران تنتقم من هجوم الأحواز بقصف مناطق سورية بصواريخ بالستية

هجوم الأحواز الذي وقع الشهر الماضي أسفر عن مقتل 29 شخصاً وإصابة العشرات - أ ب
الاثنين 01 أكتوبر / تشرين الأول 2018

قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن إيران أطلقت صواريخ بالستية على مسلحين في سوريا، بزعم مسؤوليتهم عن هجوم الأحواز الذي وقع في الـ22 من سبتمبر/ أيلول الماضي، وأسفر عن مقتل 29 شخصاً وإصابة العشرات.

وذكرت وكالة "فارس" للأنباء، أن عدداً من المسلحين قتلوا في الهجوم الذي وقع في منطقة البوكمال بشرق سوريا، وزعمت أن نوعين من الصواريخ استخدما في الهجوم، هما "ذو الفقار" الذي يبلغ مداه 750 كيلومتراً، وأطلق من منطقة قريبة من مدينة كرمانشاه، و"قيام" (800 كلم).

وأعلن حرس الثورة الإيرانية صباح اليوم الاثنين، على موقعه الالكتروني الرسمي، أنه "تم استهداف مقر قادة جريمة الأحواز الإرهابية في شرق الفرات قبل دقائق بصواريخ بالستية أرض-أرض أطلقها الفرع الجوفضائي لحرس الثورة الاسلامية".

وأضاف: "حسب المعلومات الأولية، قتل أو جرح عدد كبير من الإرهابيين التكفيريين وقادة جريمة الأحواز في هذا الهجوم الصاروخي".

وفي هذا الإطار، نقل موقع "روسيا اليوم"، عن الناطقة باسم حملة عاصفة الجزيرة شرقي الفرات ليلو العبد الله، أن الضربات الإيرانية جاءت لمنع هروب فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" من المناطق المحاصرة من ميليشيا "قسد" شرقي الفرات.

وقالت العبد الله: "حاول التنظيم تنفيذ عمليات هروب من المناطق المحاصرة من قبل قوات سوريا الديمقراطية في شرق الفرات إلى مناطق سيطرة النظام، فرد الحرس الثوري الإيراني بهجمات صاروخية عليهم وأوقفت عمليات هروب عناصرهم".

وتضاربت الأنباء حول الجهة المسؤولة عن هجوم الأحواز، الذي استهدف عرضاً عسكرياً، حيث أعلن في وقت سابق اليوم تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجوم، وفق ما ذكرته وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم.

إلا أن "حركة النضال العربي لتحرير الأحواز" وهي جماعة عربية مناهضة للحكومة الإيرانية ، أكدت بدورها تبنيها للعملية.

وقال المتحدث باسم الحركة "يعقوب حر التستري"، لوكالة رويترز في وقت سابق، إن منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية، التي تضم عدداً من الفصائل المسلحة، هي المسؤولة عن الهجوم.

اقرأ أيضاً: روسيا تكشف عن حجم خسائرها البشرية والمادية منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات