اتفاق روسي- تركي يرسم حدود سيطرة جديدة في محيط الطريق الدولي "M4" شرقي سورية

عناصر من قوات الأسدفي صوامع العالية في منطقة رأس العين -المصدر: سانا
الأحد 01 ديسمبر / كانون الأول 2019

توصل الجانبان التركي والروسي إلى اتفاق رسم حدود سيطرة جديدة في محيط الطريق الدولي "M4" شرقي سورية، والذي شهد مواجهات عسكرية في في محيطه في الأيام الماضية.

وذكرت مصادر عسكرية من "الجيش الوطني" لـ"السورية.نت" اليوم الأحد، أن اجتماعاً عقد اليوم بين ضباط أتراك وروس في محيط مدينة رأس العين، تم الاتفاق فيه على حدود سيطرة جديدة في محيط الأوتوستراد الدولي.

ويقضي الاتفاق، بحسب المصادر انتشار "الجيش الوطني" والقوات التركية في المناطق الواقعة شمالي الأوتوستراد الدولي، على أن تنتشر قوات الأسد وعناصر من الشرطة الروسية في المناطق الواقعة جنوبه.

وكخطوة أولى لتنفيذ الاتفاق انسحبت فصائل "الجيش الوطني" من صوامع العالية في رأس العين، والتي كانت قد سيطرت عليها، بموجب عملية "نبع السلام".

وحلت قوات الأسد محل فصائل "الجيش الوطني".

وقالت وكالة "سانا" عبر موقعها، اليوم، إن "الجيش السوري واصل في ريف الحسكة الغربي تقدمه، ووسع نقاط انتشاره من خلال دخول نقاط جديدة، والتثبيت في عدد من القرى".

وأضافت الوكالة: "حيث دخلت وحداته اليوم صوامع عالية على أوتستراد الحسكة-حلب الدولي، وثبتت مجموعة من النقاط في القرى المحيطة بالصوامع".

من جانبها أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التوصل إلى اتفاق مع روسيا، ينص على دخول قواتها إلى بلدات عامودا وتل تمر وعين عيسى.

وقال قائد "قسد"، مظلوم عبدي عبر "تويتر": "تشرفنا اليوم باستضافة قائد القوات الروسية العاملة في سوريا العماد ألكساندر تشايكو.. لقد كان اجتماعاً مثمراً للغاية".

وأضاف عبدي: "اتفقنا على نشر القوات الروسية في كل من عامودا وتل تمر وعين عيسى من أجل أمن واستقرار المنطقة.. نتطلع إلى بذل المزيد من الجهود المشتركة لمصلحة بلدين".

ويأتي ما سبق بعد مواجهات شهدتها المناطق الواقعة في محيط الأوتوستراد الدولي، بين "الجيش الوطني" من جهة وقوات الأسد و"قسد" من جهة أخرى.

ولم تتضح تفاصيل الاتفاق الروسي- التركي الجديد بشأن مناطق شرق الفرات، إذ لم يعلن الطرفان بشكل رسمي، عما تم التوصل له في اجتماع اليوم.

وكانت أنقرة وموسكو توصلتا لاتفاق في مدينة سوتشي الروسية، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يقضي بانسحاب انسحاب "وحدات حماية الشعب" (الكردية) بأسلحتها عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كيلومتراً خلال 150 ساعة.

ونص الاتفاق أن الشرطة العسكرية الروسية و"حرس الحدود السوري" التابع للنظام سيدخلان إلى الجانب السوري من الحدود السورية- التركية، خارج منطقة عملية "نبع السلام"، المحددة بالمنطقة الممتدة من مدينة رأس العين حتى تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

كما قضى الاتفاق بتسيير دوريات عسكرية مشتركة بين روسيا وتركيا، شرق وغرب الفرات على عمق 10 كيلومترات، باستثناء مدينة القامشلي، منعاً للتصادم مع قوات النظام السوري المتواجدة هناك.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات