اتفاق روسي- تركي يقضي بتغذية تل أبيض بالكهرباء من سد تشرين الخاضع لسيطرة قوات الأسد

ضباط روس وأتراك في سد تشرين - المصدر: وزارة الدفاع التركية
الأحد 08 ديسمبر / كانون الأول 2019

توصل الجانبان التركي والروسي إلى اتفاق يقضي بإيصال شبكة الكهرباء إلى مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، من سد تشرين، والذي يخضع لسيطرة قوات الأسد، والتي تسلمته في الأيام الماضية من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وذكرت وزارة الدفاع التركية عبر حسابها في "تويتر" اليوم الأحد، أنه "تم توفير الكهرباء لريف تل أبيض من سد تشرين، بعد اجتماعات أجريت مع مسؤولين عسكريين روس في منطقة عين عيسى".

وقالت الوزارة: "تتواصل الجهود من أجل تل أبيض ومنطقة رأس العين".

ونشرت الدفاع التركية صوراً لضباط روس وأتراك في سد تشرين، والذي سيطرت عليه قوات الأسد في الأيام الماضية، بعد اتفاق تم إبرامه مع "قسد".

وأضافت وزارة الدفاع التركية: "تبذل جهود مكثفة لضمان السلام والأمن إلى جانب حل المشكلات المتعلقة بتوفير الاحتياجات الأساسية للناس في تل أبيض ورأس العين".

وتابعت: "خزانات المياه (علوك) التي تغذي رأس العين ودرباسية وحسكة قد اكتملت أعمال الترميم فيها، وتم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان اكتمالها".

ويعتبر الاتفاق الروسي- التركي الحالي لافتاً، خاصةً أن مدينة تل أبيض تخضع لسيطرة فصائل "الجيش الوطني"، وسد تشرين يخضع لسيطرة قوات الأسد.

وكان الجيش التركي و"الجيش الوطني" قد سيطرا على مدينتي رأس العين وتل أبيض، والقرى الواقعة بينهما، بموجب عملية "نبع السلام"، والتي أطلقت ضد "قوات سوريا الديمقراطية".

وتنوي تركيا، حسب تصريحات كبار المسؤولين فيها، إعادة مئات ألاف السوريين، إلى هذه "المنطقة الآمنة" (تل أبيض، رأس العين)، والتي توقفت العمليات العسكرية فيها، عبر إبرام أنقرة، اتفاقيات مع موسكو وواشنطن، رسمت حدود المناطق التي تمت السيطرة عليها بصورة مبدئية، وما تزال غير مستقرة تماماً حتى الآن.

وكانت أنقرة وموسكو توصلتا لاتفاق في مدينة سوتشي الروسية، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يقضي بانسحاب انسحاب "وحدات حماية الشعب" (الكردية) بأسلحتها عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كيلومتراً خلال 150 ساعة.

ونص الاتفاق أن الشرطة العسكرية الروسية و"حرس الحدود السوري" التابع للنظام سيدخلان إلى الجانب السوري من الحدود السورية- التركية، خارج منطقة عملية "نبع السلام"، المحددة بالمنطقة الممتدة من مدينة رأس العين حتى تل أبيض في ريف الرقة الشمالي.

كما قضى الاتفاق بتسيير دوريات عسكرية مشتركة بين روسيا وتركيا، شرق وغرب الفرات على عمق 10 كيلومترات، باستثناء مدينة القامشلي، منعاً للتصادم مع قوات النظام السوري المتواجدة هناك.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات